:: مرني ::


بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن ابدأ
احمدالله اني احد اعضاء هذا القروب المثالي
مررنا على جميع القروبز مارخص منها وماغلى ولكن لم نجد في اصالة وابداع واخلاص اعضاء ابونواف المحترمين
حتى (جوال بونواف) كسر قاعدة شركات النصب بتميزه وروعة رسائله
وينطبق عليه المثل الرمادي القائل
حط قروشك ولاتخاف
واشترك في جوال ابونواف

فهنيئا لنا بابونواف وهنيئا له بنا
وننتظر بشغف (ابونواف كليكشن)

اعتذر عن الانقطاع الطويل جداً والسبب بنات افكاري هداهم الله
– انتهت المقدمه –


اعلان





في احدى اللحظات التي لاتكاد تمر علي الا ماندر
مَرت بي الكثير من الاطياف
منها المحزن ومنها الأحزن
تعاملت معها بما تراه عيني ويشعر به قلبي.

في هذه اللحظة :
مَرني ذلك الرجل وزوجته يعانون من شخص غريب..هو بالأصل أقرب الناس لهم
أو بالأحرى
إبنهم
قالت زوجة الابن بكل قبحٍ: ابعدهم واكسبني تجد مايسرك!!!
يسالوني عن شايب وحرمته
ذاقو المر من قسوة ضناهم
رماهم بعيييد بإمرة زوجته
وظلمه لهم ابد ماكفاهم
دعو الله يعجل برجعته
ويعيش سعيد بعيد عنهم اومعاهم

ولحظه اخرى ماديه :
مَرني ذلك الفقير الذي ينام على همومه…يسال ربه الرزق ليطعم ابنائه
يكد ويتعب لينال رضاهم, يبحث عن وظيفه فيجد أعفن الوظائف
لاهم له الإ أن يعيش مستوراً
يسألوني عن ذاك الفقير
اللي انحرم ولقمته
يشتغل عامل او غفير
همه اكل بيته وسترته
الغني يعطي الغني مال(ن)وفير
والفقير في عينهم ياكبر كذبته

وفي لحظه تعيسه :
مَرني ذلك الرضيع المرمي على اعتاب مسجد.. يبكي ويصرخ ويتالم
ينادي امه……
لامجيب ولاحضن دافيء يحتضنه.
يسألوني عن ذاك الطفل
اللي أمه خانته
غيره طول يومه يحتفل
وهو بيوت الغرب لمته
حتى العجل وهو اصلا عجل
بشوفة امه ياكبر فرحته

وتوقفت مع لحظه أتعستني جداً:
مَرني ذلك المواطن الذي حُرم من الاستمتاع بملذات وطنه..غيره ياكل بيديه الاثنتين
ورغم تخمته مازال ياكل
وهذا المواطن يحاول أن يعيش بحرمانه ومازال يحاول
يسألوني عن شعب غايب في ديرته
انحرم من فرصة العيش مرغود
ويوم جرب يحاور عشيرته
قالو انت في القائمه… منت موجود

ولحظه مخجله تمر علي :
مَرني ذلك الزوج الخائن..يملك الزوجه الجميله والناصحه والمتدينه
ولكن لايشفي غليله الا الحيطه المائله والارض المدعوسه
يسالوني عن زوج(ن) يخون
وعن ولد عاق في امه
يسالوني عن زوجه تصون
وزوج(ن) ماله بالرجوله متمه

ولابد من لحظه رومانسيه:
مَرني ذلك الطيف الجميل فانعشني…. .تعلقت به حتى تركني ….حاورته ولم يحاورني
سالته عن حياتي فأجابني
الناس دايم يسالوني
كيفك انته وكيفه
هواك
وردي باين من عيوني
اني ميت في خطاك

وآخر اللحظات :
مَرني ذلك الفشل .تمكن مني فخرت شمعتي ..وذابت كل قواي الكتابيه حتى اصبحت اعاني من بعدي
حاولت حتى تكبدت التعب وساورني الشك بنهاية بدايتي
يسالوني عن مكاني
وين كنت ووين صرت
انا في اول زماني
وعن طموحي ماعجزت

-انتهى-
ملاحظه تصريفيه :ليس ماكتب شعراً وانما كلام موزون لمنح النص نغمه تلطيفيه
مع العلم بأنه لاتوجد هناك اخطاء لغويه
فـ لغة القلب لاتُدرس

رمادي مــــع وقف التنفيذ
لاإله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


تعليقات 4

  1. لقد امتلأت حياتنا بمثل هؤلاء الفئات المختلفة من الناس ، فمن يتقي الله يجد له مخرجا ، وفي آخر اللحظات أبعد الله عنك وعنا وعن جميع أبناء المسلمين الفشل .

  2. من زماااااااااااااااان عنك اخ رمادي وعن كتاباتك المتميزة عن جد اخوي جيت ع الجرح بكل ماكتبت,,نسأل الله الفرج والهداية والصلاح لكل فئات المجتمع وأن يردنا اليه رداً جميلاً, وفي نظري لو تمسكنا بديننا حق التمسك لقل مثل هؤلاء السلبيون ولظهر التكافل والرحمة والبر جزاك الله خيراً على خطتها اناملك ولا تبخل علينا برسائلك تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول