مرضانا بين الأطباء النفسيين و الرقاة الشرعيين


بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :
فالحديث عن المرضى ذو شجون ٍ وشجون …
يثير العبر والعبرات ..
ويسيل المدامع ,,

وحسبنا أن في المرض والألم :
التكفير ,,
والتمحيص .. وحط السيئات ,,
و رفع الدرجات ..

فإذا علم المسلم ذلك هان الأمر عليه ورضي به وحمد الله عليه ..
فاللهم لك الحمد على كل حال ..


أحبتي :
هذه مقابلة ٌ صاخبة ومقارعة ٌ ضاربة …

وإن شئت فقل حوار ٌ هادىء ٌ لطيف ٌ ..

أو
محادثة موجزة بسيطة بين صاحب لنا و صاحب لهم ,,


— وكلاهما إن شاء الله أصحاب وأخوة لنا ولكم ولهم —
نحب لهم الخير ونسأل الله لهم ولنا ولكم الهداية والتوفيق والسداد


في هذه المقابلة الطيبة المباركة – ان شاء الله –
عبر ٌ وعبرات ,,
وآلام ٌ وعظات ,,
وفوائد مهمات ,,
ودروس وتنبيهات ..
وتحذيرات ٌ مهمات ..

وفيها الفضح ُ والكشف ُ عما يدور هنا وهناك ..
بين سراديب الظلام …
ودهاليز الظلم ,,
وخلف كواليس لصوص المال ,,
وأصحاب الجشع ممن لا قلوب في أجسادهم ولا إيمان في قلوبهم التي ليست أصلا ً في أجسادهم ..


فأعطني سمعك وبصرك وفؤادك ,,
وتحملني قليلا ً..
وخذ نفسا عميقا ً ,,
ولاتسرع في القراءة ..
ولا تتعجل الإكمال ..
ولا تطلب نهاية المقال ..

حتى لا يصدك ذلك عن الهدف المنشود والأمل المعقود ..

وأرجو أن لا يغضب َ عليّ أحد ٌ البته ..

سواء ً من أصحابنا أو من أصحابهم ..
فنحن في خندق واحد ..
وديننا واحد ..
ومطلبنا واحد ..

وأعتذر مقدما ً عن كل كلمة قاسية ,,
أو عبارة جارحة ,,
أو تهمة جائرة ..
أو تعد ٍ سافر ٍ
أو ظلم وجور وبهتان ..

فالتمسوا لأخيكم العذر ..
وسددوا وقاربوا ..

والقصد َ القصد َ تبلغوا ..

وفقنا الله وإياكم لكل خير ..
آمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

صاحبهم :
وبعد كل هذه المقدمة ..
اخلص علينا ..
ماذا تريد ؟
ترى عندنا مواعيد وحجوزات من 3 و 4 شهور لعدد من المرضى ..


صاحبنا :
أبد والله ماعندي شيء ..
إن كانك مستعجل على العيادة وضايق صدرك على مرضى المسلمين خلاص رح وبعدين نتفاهم ونلتقي لرنتقي ..
بس لحظة تعال :
هالحين مع كل هالزحمة من المرضى كيف بتجلسون مع كل واحد جلسات نفسية علاجية ..!! يمديكم ؟؟


صاحبهم:
أضحكتني أيها الصاحب .. لا ليس كذلك فليس الأمر كما تظن وليس كل ما تسمع صحيحا ..
سؤالان أو ثلاثة بالكثير .. !! ثم نصرف لهم العلاج ,, علبة أو علبتين .. ونشفط جيبه ,, ونمسكه الباب ..



صاحبنا :
امممممممممممممم .. الآن فهمت ,,
وهل الناس أغبياء إلى هذه الدرجة ..!!
أم أنكم أنتم حرامية ولا تخافون الله ..؟؟



صاحبهم :
لا هذا ولا هذا ..
ولكن ألا تعلم أن المريض يتعلق بالقشة ..
ويبحث عن أي علاج يتداوى به .. وأي طبيب يداويه ,, فتراه يُسلم ُ نفسه لك وينطرح ُ بين يديك ..



صاحبنا :
إذن أنتم — مع احتراماتي وتقديراتي وتحياتي — حرامية وأصحاب جشع ولا تخافون الله ..



صاحبهم :
أعوذ بالله ..
لا يا أخي .. رويدك علينا ..
فلسنا كذلك , بل نحن قوم متمعلمون أشد التمعلم .. درسنا وتعبنا وسهرنا ..
وترى حنا أفضل من غيرنا ..
وبعدين ترى حنا أفضل من الاطباء البشريين بوااااااااااااااجد وكثيييييييييييييرة مررررة مررررة …

ودعني أوضح لك لماذا نحن أفضل منهم مع أنك لم تطلب ذلك ولكن لقافة ً مني ..
في الطب البشري : التقدم والتطور وسرعة الأداء والتميز كل ذلك إنما هو بفضل المهندسين الذين يصنعون الآلات والمناظير والأشعة والأبر .. وغيرها .. وليس للأطباء البشريين فضل سوى استخدام هذه الآلات والتي أكرر والتي صنعها لهم المهندسون بكل مهارة واحتراف وابداع ..


(( صاحبنا :
سبحانك هذا بهتان عظيم ..
أيكون كذلك الوفاء ..
ماهذا الكلام السخيف ..
تبا ً لهذه السخرية الممجوجة ..
وتبا ً لكلام معوج فارغ من الحقيقة ..
أيها الصاحب الجاهل قصدي المتمعلم :
هل لك أن تأيني بأي رجل أو امرأة من الشارع .. مهندس .. معلم .. ميكانيكي ..
أو ربما حتى طبيب نفسي مثلك ليستخدم هذه الآلات الدقيقة ..
اتق الله يا رجل .. واعرف لأهل الفضل فضلهم .. ))



نستمر والكلام لصاحبهم :
تعبنا ودرسنا وتخرجنا .. وافتحنا عيادات واشترينا أجهزة وأتينا بالكوادر الطبية وخسرنا الكثير من الجهد والوقت والمال .. وهو المهم ..
أترى كثيرا علينا أن نأخذ مبلغا بسيطا من المال لا يقل عن ( 300 ) ريال لكل كشفية و ( 150-200 ) ريال لكل مراجعة وذلك لكل مريض ..!!
لماذا لا ترى هؤلاء الرقاة وهم يضحكون على الناس ويأخذون مالا على الرقية ويبيعون الماء والزيت بــ فلوس كثير ..



صاحبنا :
ما بالك أيها الصاحب الساحب بدأت تتنكر وترمي التهم جزافا ..
قد اتفقنا أنكم حرامية وليتكم اكتفيتم بالحرامية بل زاد شركم وضرركم إلى الأدوية والحبوب والعقاقير المهلكة .. , وهذه نقطة مهمة سنعود إليها ..
نعود لكلامك :
تقول بأنهم يأخذون (( فلوس كثير )) على الرقية وعلى الزيت والماء … نعم كل هذا صحيح ,,
ونحن لا ننكر هذا أبدا , فهم يأخذون وهذا من حقهم .. وأخذ المال على الرقية جائز وله أصل في قصة اللديغ المعروفة ,,
لكن لو حصل تجاوز من بعضهم فطمعوا وجشعوا وأصابتهم عدوى الحرامية منكم بالطبع فأخذوا فلوس كثير ..
فهذه حالات قليلة ونادرة وشاذة في مجتمع الرقاة .. والشاذ لا حكم له .. وإلا فالأصل المطرد والغالب عند الرقاة أنهم لا يأخذون شيئا .. أو يأخذون شيئا قليلا ..
وأما عندكم فالأصل المطرد هو الطمع والجشع وأكل أموال الناس بالباطل ..
والشاذ عندكم من لا يأخذ شيئا أو يأخذ شيئا قليلا .. والشاذ لاحكم له ..



صاحبهم :
اتق الله واعدل يا رجل ..
فنحن ايضا أحيانا وفي حالات قيلية ونادرة لا نأخذ شيئا ً .. ونعالج بدون مقابل ..


صاحبنا :
هكذا بدون شروط .. تفتحون عياداتكم للجميع بدون مقابل ..!!


صاحبهم :
لا , طبعا ليس كذلك ,
بل نشترط أن يكون المريض مسكينا فقيرا لا يجد قوت يومه ..
وأيضا لا بد أن يكون لم يذق طعاما منذ عامين .. حتى يكون جلدا ً على عظم … ويثبت لنا ذلك بالأشعة المقطعية والمغناطيسية والطب الشرعي والجنائي والطب البديل ..
عند ذلك فوالله إننا نعالجة مباشرة ً لوجه الله ولا نأخذ منه شيئا ولا نطلب أي مبلغ أبدا ..
لكن لو أعطانا هو من نفسه فلا مانع لدينا ..


صاحبنا :
أظني قد ظلمتكم — أستغفر الله وأتوب إليه — أرجوكم سامحوني ..
كنت أحسبكم لاتعالجون الفقراء ..
حسنا ً لو تبين لكم فيما بعد أن ذلك المريض نصاب ومحتال وليس فقيرا ً .. !!
أو قال لكم بدون شعور وبدون قصد أثناء العلاج أنه سافر مرة الى سويسرا ..!!
فماذا تصنعون ؟؟



صاحبهم :
الويل له ثم الويل .. نطرده بعد ما نتحاسب معه ونأخذ حقنا ومستحقنا ..


صاحبنا :
يا أيها الصاحب الذي ليس كريم .. بل هو جشع ٌ لئيم ..

هل تعلم أنه في مجتمع الرقاة الذين لا يأخذون شيئا وهم كثير ..
لايهمهم أكان المريض غنيا ً أم فقيرا ً ..
أم كان قد سافر الى سويسرا أو حتى إلى منفوحة ..!!
أو بلغ سطح القمر .. !!
بل يرقونه لوجه الله ويسألون الله أن يشفيه ويعافيه ..



صاحبهم :
حسنا ..
دعنا نتجاوز نقطة الدراهم فيبدو أنني قد غلبت فيها بجدارة ..
فلنتكلم عن بعض الأخطاء والتجاوزات الأخرى عندكم فهي كثير .. أم أنك لا تحب أن أذكرها ..



صاحبنا :
أَضحك الله سنك .. هات ِ ماعندك .. لنرى أحقا أم باطلا ..
فأنتم مُـفلـسـون .. سبيلكم الوحيد لتسويق بضاعتكم الكلام في الرقاة وتسليط الاضواء على أخطائهم ..


صاحبهم :
أولا :
أنكم تضربون المريض أحيانا ضربا مبرحا ..بحجة أنكم تضربون الجني .. وثانيا : أنكم ..



صاحبنا :
لحظة من فضلك دعنا نأخذها واحدة واحدة :
تقول بأن الرقاة يضربون .. وأقول ليس هذا بصحيح وإن وجد فهو نادر وشاذ ..
ونقر بأنه خطأ ..
ولكن تعال لأخبرك بسر ٍ خطير ٍ أظنك لا تعرفه :
حتى لو أخطأ الراقي وضرب المريض الذي بين يديه وأوجعه قليلا .. فإن ضرر ذلك لا يتجاوز أن يتألم المريض قليلا ويحمر جلده قليلا .. من خمس إلى عشرين دقيقة ثم يزول كل ذلك .. أليس كذلك ؟



صاحبهم :
بلى .



صاحبنا :
ولكن لو أخطأ طبيب ٌ نفسي .. فما رأيك ؟



صاحبهم :
يوجد ذلك بكثرة .. لأنهم بشر .. يخطؤون ويصيبون وليسوا معصومين .. فهذا شيء طبيعي ..


صاحبنا :
لا .. لا .. ليس كذلك ..
إذا أخطأ الطبيب وخصوصا النفسي فهذه مصيبة وكارثة وطامة وبلية وجريمة . . . . !!!



صاحبهم :
أوف ..!! أوف ..!! أوف ..!! يا إلهي .. لماذا ؟؟ وكيف ؟



صاحبنا :
قد اتفقنا على أن الراقي إذا أخطأ وضرب فهذا الخطأ سرعان ما يزول ويختفي أثره , لأنه مجرد ضرب ..

ولكن لو أخطأ الطبيب النفسي فشخـّـص المرض تشخيصا خاطئا ً .. !!
وعلى ضوء ذلك صرف العلاج الغير مناسب بالخطأ !!
لأن كشفه وتشخيصه كان بدون قصد بالخطأ .. !!
وأخذ المريض المسكين يتناول هذه العقاقير والحبوب المهلكة بالخطأ !!
وظل فترة ً طويلة ً من الزمن يتناولها بالخطأ .. !!
والطبيب مرة ً يزيد في الجرعة ومرة ينقص منها ..
فقل لي بربك ما الذي سيصيب هذا المريض المسكين الذي ساقه قدره لمجرم ٍ مثلك .. ؟؟ !!!

هل سيصيبه تليف ٌ كبدي ..؟
أم فشل كلوي ؟
أم إدمان ٌ على هذه الحبوب ..!!
أم هلوسة ٌ وجنون ..!!
أم صرع ٌ وصراع ٌ نفسي ..؟؟



صاحبهم :
لا تهول الأمور ..
ولا تكشف المستور ..
ولا تكبر المشاكل والمصائب . . لو سمحت ..
ثم اعلم أن الطبيب النفسي إذا أخطأ في التشخيص وصرف العلاج .. فإنه سيعرف ذلك حتما ً في الجلسة القادمة للمريض .. ويغير العلاج .. ويتدارك الخطأ الشنيع ..



صاحبنا :
ومتى تكون الجلسة الثانية ..؟؟
بعد شهر أو شهرين ..!!
وبعد أن تنتهي علبة أو علبتين ..!!
وبعد أن يبتلع المريض ثلاثين أو ستين حبة ..؟؟



صاحبهم :

(( أسقط في يده .. وفغر فاه ولم يحر جوابا ً ..فأخذ يصرف ويحيد يمنة ويسرة ويحاول أن يغير الموضوع أو ينتقل لأخطاء الرقاة الأخرى ,, ولكنه فضـّـل أن يذكر هذه القصة العجيبة — وقد سمعته بأذني وهو يقولها —
و التي تدل على ذكاء وحنكة … فقال : … ))


… في مرة من المرات .. علمت ُ أن هناك راقيا ً يرقي الناس ..
فقلت أذهب وأرى ماعنده ..
وهل هو راق ٍ بارع أو لا ..

يقول والكلام له :
فتلثمت حتى لا يعرفني .. وأظهرت له أنني مريض .. واشتكيت ُ له من بعض الألم ..

— ولاحظوا كيف يكذب !! —

فقال لي :
أنت فيك كذا وكذا .. وأنا سليم ٌ معافى .. فاكتشفت أنه نصاب ٌ محتال ..!! ….



صاحبنا :
يا إلهي .. ما هذا الدهاء والذكاء والمكر العظيم …!!
ما هذا الكذب الصريح والنفاق النفسي .. !!

اسمح لي :
طبيبكم هذا غبي ٌ وجاهل ٌ مركب ..
يستطيع أي فرد من الناس وأراهن على ذلك
— بشرط أن يبطن نية السوء ويكون بارع في النصب والتمثيل —
أن يدخل على صاحبكم أو على أي طبيب نفسي وبدون أن يتلثم أيضا ..
ويقول له :
أنا تعبان ومريض وضايق صدري وأحس باكتئاب وأشعر بصداع برجلي وصرع بــبطني ..
وأخاف أسافر لحالي ,,
ولا أقدر أركب المصعد ..
ثم يضحك شوي ويصيح شوي ..

صدقني لن يكمل حديثه وتمثيله الكاذب .. إلا وصاحبكم قد انتهى من كتابة العقاقير والحبوب المهلكة مباشرة ً ومن أول جلسة .. وبلا تردد و 300 ريال حق الكشفية …



صاحبهم :
وماذا تقول عن الرقاة الذين يقرأون على النساء بدون محرم ويختلون بهن ..!!!


صاحبنا :
مشكلتكم أنكم تعممون .. وقليلا ما تصدقون وتنصفون ..
ولا تذكرون أخطاءكم البته ..
ما ذكرته غير صحيح .. وإن وجد فلا نرضاه أبدا ..
بل أغلب الرقاة يشترطون الستر الكامل المحتشم ..
ويشترطون أيضا أن يكون مع المرأة محرم ..
فلا تدندنون حول الأمور الشاذة وتضخمونها وكأن جميع الرقاة كذلك ..

ثم أنتم ألا تختلون بنساء المسلمين ..؟؟
ثم هل فيكم من يشترط أن يكون مع المرأة محرم .؟؟


صاحبهم :
يوجد هذا وهذا أكيد ..
ولكن دعنا من هذا الحوار المؤلم .. لانريد تبادلا ً للتهم ِ ورميا ً للأخطاء ..

أظننا لن نجني من هذا ثمرة ولا فائدة ..

دعنا نتفق على كلمة سواء ..


(( تعالو إلى كلمة سواء ))

صاحبنا :
نعم صدقت أيها الصاحب الكريم ..
دعنا نضع النقاط على الحروف ..
ونتوصل إلى الحل الذي يرضي الجميع ..

ولنكتب اتفاقيتنا .. ولنعلنها على الملأ ..

تعال وامسك هذا القلم معي .. لنكتب سويا ً .. ناولني يدك .. هيا .. أحسنت ,,


بسم الله .. توكلنا على الله :

— ليسامح كل واحد منا الآخر .. وليغض الطرف .. ولينصح صاحبه بالتي هي أحسن .
— ليقلع الجميع عن إساءة الظن ,, ورمي التهم جزافا ً .. وليحسن كل واحد ظنه بصاحبه .
— ليقلع كل واحد عن التدخل في خصوصيات الآخر وتخصصه وشأنه .. وليقلع عن تحقيره أو التقليل من شأنه ..
— نعتقد ونجزم يقينا ً أن هناك من الحالات المرضية ما لا يصلح معها إلا الطب النفسي .. كما أنه هناك بعض الحالات التي لا ينفع معها إلا الرقية والقرآن .. ولا ينفعها الطب النفسي شيئا .. ولا مانع من اجتماع الرقية والطب النفسي في بعض الحالات ..
— إذا لم يعرف الراقي لهذا المريض ولم تنفع الرقية .. فليدله على طبيب نفسي .. وكذلك الطبيب النفسي إذا وجد أن مريضه ليس به مرض نفسي .. فليدله على راق ٍ شرعي ..
— نحن لا نبرأ أحدا ً من الخطأ لا الرقاة الشرعيين ولا الأطباء النفسيين .. ولا نقول بأن أحدا ً منهم معصوم .. بل نقول هم مجتهدون .. يصيبون ويخطؤون ..
— الاعتدال أمر ٌ مطلوب .. والأمانة واجبة على الجميع .. والدين النصيحة .. والصدق واجب .. وإحسان الظن واجب ..
— نحن لا ننكر أهمية الطب النفسي وضرورته – أحيانا ُ – ومنفعته وفائدته .. للمرضى النفسيين ,, ولكن الطب النفسي ليس مقصورا على تلك العقاقير المرعبة والتي امتلأت بها بيوت المرضى النفسيين من أطبائهم النفسيين ..

— ليس لأحد غنى ً عن كتاب الله ..
— الجميع بحاجة إلى الدعاء .. المريض والصحيح .. الكبير والصغير ..
— لا مانع أن يرقي المريض نفسه .. وهو الأفضل .. أو يرقيه أخوه أو أبوه ..
— عدم التشهير بالأخطاء .. وخصوصا تلك التي بدون قصد …


— وختاما ً :
(( المرضى أمانة في أعناقكم جميعا ..
المرضى مسؤولية .. وستسألون عنها ..
المرضى ليسوا حقلا ً للتجارب ..
فاتقوا الله معاشر الرقاة والأطباء ))



اللهم اشف ِ مرضانا ومرضى المسلمين ..
اللهم اشفهم وعافهم واكشف ضرهم وارفع البلاء عنهم ..
اللهم ألبسهم لباس الصحة والعافية ..
آمين ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

السياسي
ودمتم بخير ..


اعلان






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرضانا بين الأطباء النفسيين و الرقاة الشرعيين

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول