لوعة وأسى :: للمربي والمتربي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ,,

إخوتي وأخواتي الكرام :
[[ إن التصدي لمشاكل الطلاب ومحاولة حلها والوقوف معهم ..
وعقد الجلسات لذلك ..
كل هذا قد يصيب المعلم أو المُربي بالحسرة والألم .. والإحباط وضيق الصدر ..
وقد يورثه أرقا ً وقلقا ً ،،
وقد يخيم عليه الحزن أياما ً ..


اعلان





كذلك الطالب ..
فإنه غالبا ما جاء ولا أتى ..
إلا حين تكحل بالأسى ،،
وأرقه ما مضى ..
فتوارى عن الورى ،،
لما بلغ السيل الزبى !!
وبعد أن طفحت به الهموم .. وتلاطمته الغموم ..

لكن ما إن تـُحل المشكلة وتزول المعضلة إلا وينقلب جميع ما مضى إلى لذة وفرح وسرور وحبور ومتعة ..
لكلا الطرفين :
المتربي والمربي !

فالمتربي يبتهج لحل مشكلته أيا ً كانت ..
وزوالها عنه ومفارقته لها ,,
وينشرح صدره لذلك ..
ويسقط عنه ذاك الحمل الثقيل الذي لربما أعاقه دراسيا ً !
أو أخافه أسريا !
أو أرعبه اجتماعيا !
أو أخجله أو أضر به وأقعده عما يتمناه ويطلبه ,,
أو أخره عما يطمح إليه أو يرغب فيه ويسعى لتحقيقه ..

والمربي سيسعد وينسى ما مضى ..
لأنه استطاع بفضل الله عليه أن ينير الطريق ويمحو الظلام ..
فيأنس ويُـسر بذلك ويخر ساجداً لله وباكيا ً.. أن جعل ذلك على يديه ,,
ووفقه للصواب وألهمه حسن الجواب ويسره له ..

فإن قلت : قلبي رقيق لا يحتمل !
ضعيف يكاد بما فيه ينفجر ..
ولمثل هذا قد ينكسر ..
فلا يلتئم ولا ينجبر ..

قلت :
فحاول واحتسب ..
وجرب واصبر وصابر ،،
وإلا فاذهب فكل ميسر لما خلق له ..
وابحث فلعلك تبدع في مجال آخر وتحترف في أبواب أخرى ,,
وتنتج وتؤثر في برامج مختلفة ..

المهم أن لا ترد الصاح ..
بعد أن باح بما باح ..
واحذر أن تخنقك العبرة فتعجز عن الإفصاح ..

ولا تستهن به أو ترده أو تعتذر منه
بل طيب خاطره بكليمات..
وطمن قلبه بجملات رقيقات ،،

وقل :ما فات قد مات .

وامتص كل ماعنده من ألم ولوعة ..
وافتح له باب الأمل ..
واسقه شجاعة ً وفخراً ،،
وقو عزيمته وارفع من همته ..

ثم شاور في أمره واستشر .. ]]


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخوك : السياسي ,,
[email protected]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لوعة وأسى :: للمربي والمتربي

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول