لماذا سبقونا ..!؟ 4


كل الشكر والتقدير لجميع من شارك وعلق في أجزاء لماذا سبقونا الأول ،الثاني والثالث .. وأتمنى أن تجدوا المتعة والفائدة دوماً وأبداً في مجموعة أبو نواف المتميزة …
سؤال يتردد دوماً في الكثير من البلدان العربية !!
ما هو دور وزارة التخطيط ؟؟
هل اقتصر دور هذه الوزارة الحيوية على عد البشر وحصرهم وإخراج التعداد السنوي !!؟؟
مصيبة بلداننا أنها تسير دون وجود خطة إستراتيجية تحكم تحركاتها وتعرف الهدف المنشود لها ..
ماليزيا مع مطلع القرن الحالي .. أعدت الخطة النهائية والمعروفة باسم تونتي تونتي 2020 والتي تبين أن ماليزيا ستكون في عام 2020 م ضمن دول العالم المتقدمة !!
والمملكة قبل سنتين أعلن عمرو الدباغ عن خطة 10× 10 والذي بين فيها أن المملكة ستكون بعد عشر سنوات ضمن الـ 10 دول المتقدمة في مجال الصناعة على مستوى العالم ..
جميل أن نضع أمام أعيننا أهداف إستراتيجية حتى على مستوى الفرد ..
وقصة براهام الإنجليزي الذي استطاع أن يضع خطتين عشريتين على مدى عشر سنوات أورثته وهو ابن الثمانين ليكون الرئيس التنفيذي لأكبر شركة اتصالات في العالم !!
انتشر في الآونة الأخيرة في عدة مدونات عربية عنوان موحد عشر أمنيات سأحققها قبل أن أموت وكنتُ أتمنى أن تكون أهداف مرسومة بدقة وعناية وتخضع لمعايير الأهداف الخمسة سأتطرق لها فيما بعد إن شاء الله ..
هناك شركات عالمية استطاعت أن تصل إلى أعلى إيراداتها من خلال خطة إستراتيجية محكمة ومتقنة ومرسومة وفق دراسة علمية رزينة ..
ليس العبرة بوضع خطة فقط .. بل يقال أن نسبة نجاح الخطط الإستراتيجية هو 10% فقط !
وضع اسم للخطة مهم جداً ويكون هذا الاسم معلناً وبارزاً لكافة العاملين لتحقيقها .. سواء موظفين أو مواطنين ..
ماليزيا – في المثال السابق – أعلنت خطتها عبر كافة وسائل الإعلام .. وقامت بنشرها عبر اختصارات توينتي توينتي .. وهي الآن تسعى لتحقيقها بكافة إمكاناتها قدراتها ..
سآتي ببعض الأمثلة لبعض الشركات العالمية والتي وضعت خطط إستراتيجية بعضها نجح وبعضها في طريقها لذلك النجاح ..
د. سعد البراك الرئيس التنفيذي لشركة mtc الكويتية والتي فازت مؤخراً بالرخصة الثالثة لتشغيل الجوال في المملكة العربية السعودية ( زين )، وهي مشغلة جوال في أكثر من 20 دولة حول العالم !
سمّى خطته بـ 333 وهي تعني : أن الشركة ستكون مشغلا رئيسا على ثلاث مراحل، إقليميا، دوليا، كونيا، وتستكمل كل مرحلة خلال ثلاث سنوات، للوصول إلى قاعدة من العملاء تصل إلى 30مليون عميل، وبشكل جوهري تهدف الخطة إلى تحقيق انجازات في تسع سنوات (ثلاثة زائد ثلاثة زائد ثلاثة) ما تستطيع فعله الشركات الأخرى في 27سنة (ثلاثة ضرب ثلاثة ضرب ثلاثة)، ولذلك لا تستغرب أخبار التوسعات التي تقوم بها mtc بشكل مكثف، والتي كان آخرها في المملكة العربية السعودية كمشغل ثالث للجوال.
المثال الثاني عربي أيضاً !
وهو الأستاذ عبد الهادي شايف مدير البنك الأهلي ، والذي أعلن عام 1999 م وقد وضع خطة خمسة خمسة وكانت موجودة في كل ربعة من أنحاء البنك الأهلي وفروعه !!
وفي بطاقة كل موظف وبجوار صورته رؤية وهدف البنك !!
وكانت تعني : كانت الخمسة الأولى تعني 2005، والخمسة الثانية تعني أرباح صافية قيمتها خمسة مليارات، ويعني بذلك أن أرباح البنك لعام 2005يجب أن تكون خمسة مليارات، والنتيجة ما أعلنه رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري مؤخرا بأن البنك حقق أرباحاً صافية عن السنة المالية 2005م بلغت 5.11مليار ريالا. ( م. يوسف الحضيف – جريدة الرياض ).
أما المثال العربي الأخير فهو كارلوس غصن !
لبناني الأصل ، وهو الرئيس التنفيذي لشركة نيسان العالمية ( سابقاً ) !
خطته ( نيسان 180 ) وهي خطة لمدة ثلاث سنوات !
الواحد كانت تشير إلى زيادة إنتاج الشركة مليون سيارة والثمانية تعني زيادة هامش الربحية 8% ، أما الصفر فتعني تقليص الديون إلى صفر !
الخطة تحققت في سنة واحدة بدلاً من ثلاث سنوات !!
هل وضعت دولنا وشركاتنا خطط استراتيجية وسمتها !!؟؟
سؤال .. أنتظر الإجابة عليه بحق !!

م.محمد الصالح
2/5/1428هـ


اعلان






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لماذا سبقونا ..!؟ 4

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول