لعبة الكلمات المتقاطعة الناطقة

ليس لأن اللعب والمرح مفيد في النشاط والترويح عن النفس فقط، ولا لأن لعبة مثل “Angry Birds” تم تنزيلها عشرة ملايين مرة خلال عشرة أيام، ولا لأن أكثر من عشرين مليون شخص -شهريا- في العالم الافتراضي يشاركون غيرهم لعبة cityville، ولا لأن الألعاب الجماعية في محيط الأصدقاء والعائلة والرحلات والدورات ممتعة ومحببة، ولا لتعزيز اللغة العربية وتحبيبها، ولكن لذلك كله كانت هذه اللعبة.

التسمية
الكلمات المتقاطعة الناطقة:
فكرت في وضع اسم للعبة غير الاسم المألوف: لعبة تركيب الكلمات أو مزج الكلمات، وكتبت ذلك عبر تويتر فوصلني عدد من الاقتراحات الجميلة: لغز العبارات في مزج الكلمات، تخيل وعبر، ورقة وقلم وجملة، ثم خطرت ببالي فكرة الاسم الحالي، وأما سر تسميته:
لأن أساس اللعبة كلمات، تحمل فكرة لعبة الكلمات المتقاطعة بوضع مرادف الكلمة، أيضا من حيث التسمية بوجود نقاط تقاطع والتقاء لربط الكلمات ببعض، ودون شك كونها منطوقة لا مكتوبة كان السبب في تسميتها بالناطقة لتمييزها عن الأولى.

الهدف :
تحفيز الذهن للتعبير والخيال من خلال مزج الكلمات ببعض ارتجالا لتصبح جملة مفيدة معبرة في وقت محدود.

المهارات :
– تعليم اللغة
– تحفيز النطق والتعبير
– مهارات الخطابة والعرض
– المحاورين والإعلاميين
– الخطباء والمعلمين
– دورات تدريب المدربين

طريقة اللعبة:
– يبدأ “المتدرب” المشارك في اللعبة بكتابة ثلاث كلمات مختلفة المجالات والتصنيف
– اطلب من المشارك الأول كتابة أربع كلمات في قصاصات ورق خلال دقيقة
– اطلب من أحد المشاركين الآخرين ضبط الوقت “دقيقة للكتابة ، دقيقتان للإلقاء”
– اطلب من البقية الاستعداد لكتابة ملاحظاتهم وتقييمهم على أداء المشارك
– بدل الأدوار بالتوالي أو بشكل عشوائي بين بقية المشاركين

مستويات اللعبة التدريبة :

– مستوى الأطفال والناشئة:
والهدف هنا تحفيز الذهن على التعبير والخطابة وربط الكلمات ببعضها بشكل مقبول
– مستوى الكبار :
والهدف هنا مزيد من الحماسة والتحدي بزيادة عدد الكلمات في كل مرة وربطها بشكل صحيح
– مستوى المختصين:
والهدف هنا مزيد من الدقة والحرفية باختيار عدد من الكلمات المختلفة الاستخدام للمجال ذاته

مواضيع ذات علاقة
1 من 4٬990

درجات تعقيد اللعبة التدريبية:
– زيادة عدد الكلمات في كل مرة مع ثبات مدة اللعبة أو إنقاصها
– عدم ربط الكلمات ذاتها بل مرادفاتها أو ما يعبر عنها
– يقوم الجميع بكتابة الكلمات ويقوم المشارك بالاختيار من بينها

مدة التدريب:
– دقيقة لكتابة الكلمات وَ دقيقتان لربطها والتعبير
– يزيد توزيع الوقت أو ينقص بحسب مستوى المشاركين في اللعبة
– من الممكن رفع روح التحدي بتسجيل الرقم القياسي

أدوات التدريب :
– أساسي: قصاصات ورق ، قلم
– اختياري: لوح كتابة ليسجل المشارك كلماته التي سيربطها ، وتصوير مرئي

مناقشة :
– بعد الانتهاء من اللعب اطرح عليهم بعض الأسئلة حواريا:
– ما هي انطباعاتهم عن اللعبة؟ “في المرة الأولى فقط عادة أو عند زيادة التعقيد”
– أن يصف كل واحد منهم تجربته في اللعبة بشكل سريع ومبسط
– ما هو أكثر شيء ممتع في التمرين أو أصعب شيء
– كيف يكونوا أفضل في المرة القادمة
– أفكارهم لتطوير اللعبة وزيادة متعتها

توصيات:
– في الأعمار الأولى الهدف من التعبير هو تحفيز الذهن والتشجيع على التعبير
– في الأعمار الأولى لا يهم الخطأ أو الصواب في البدايات بل التحفيز والمتعة
– مهم على الوالدين والكبار اكتشاف نقاط القوة والضعف لديهم وتشجيع الحوار
– في مستوى الكبار من الجميل والمشوق تمثيل الأدوار بمعنى التخصص
– في مستوى التخصص من الممكن وضع معايير وتقييم ودرجات لكل مشارك
– في كل المستويات يقدم النقد الإيجابي والتحفيز على نقاط الضعف والتصويب

كانت تلك لعبة تدريبية حضرتها في دورة تدريب المدربين 2008 ، أضفت لها مستوى الأعمار المتقدمة والمستوى التخصصي، ثم فكرت في زيادة تعقيد اللعبة فأصبح لدينا تسع مراحل للعبة، وبالتأكيد ستجدون الكثير لإضافته عليها وتطويرها بما يناسبكم، فالابتكار بحر واسع، والأفكار برق ساطع، والعقل لهما منصت وسامع، وما أجمل قول الشاعر:

قلبٌ يُطلُّ على أفكارهِ ويدٌ * تُمضي الأمورَ ونفسٌ لهوُها التعبُ

مدونتي


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   

تعليقات