قصيدة : عالم طفولتنا


أعزائي الكرام قروب ابو نواف وأعضاءه وزواره الكرام
يسعدني كثيرا التواصل معكم من خلال قروبنا الجميل
وآمل التكرم بقبول هذه الخواطر التي كتبتها في عالم طفولتي .
لأنني مهما كبرت فلدي أحساس جميل لن يتغير مع الزمن وهو حبي وحنيني للطفولة التي عشتها في صغري .
لن أنسى طفولتي ماحييت ، ولهذا سوف اكتب عنها
دااااااااااااااااااائما.
أملي أن تشاركوني محاكاتي لعالم طفولتي التي هاضت بها قريحتي بعدما زرت ديرتي مسقط
رأسي وتذكرت أيامها بعد وقوفي على أطلال حارتنا .
ويسعدني تقبل آراؤكم ونقدكم وتوجيهاتكم والله يرعاكم

(عالم طفولتنا)
عقب ما زرت ديرتنا
وشفت أطلال حارتنا
(سرحت) وهاجس افكاري
حكى عالم طفولتنا


اعلان





ورحت اسمع سواليفه
عيوني شاقها طيفه
وذاك العالم بكبره
على كيفي مشى كيفه

خيالي عاد بالذكرى
وماضي ماطرى يطرى
طفولة راشد بصغره
قبل يكتب ولا يقرا

سريت بلهفتي يمه
طفل حن لحضن أمه
وانا فكري على قدي
ووقتي ما ثقل دمه

طفل عمري (عشر) توي
وتوّه ما خرب جوي
أنام اصحى واقوم ألعب
ولا افكّر وش اسوي

طفوله عشت لحظتها
ولا انسى طعم لذتها
قبل ماتولد همومي
وتبدا احزان قصتها

سعادة هالعمر بامي
وابوي بدنيتي يمي
واشوف العز باخواني
وخالي مع ولدعمي

وقمت اتذكر الحاره
وكيف الجار مع جاره
ولا انسى لو نسى غيري
بنيّة جارنا ساره

إذا قالت يارشودي
يفور الدم بخدودي
واحس بخافقي حاجه
ولا ادري ويش مقصودي

ويقتل لذة الفرحه
حكي يصعب علي شرحه
حسيب الله على ابوها
سطى وسط الحشا جرحه

واخوها عبيد شراني
يعلقني مع آذاني
واذا شفناه بالشارع
يحذّر بعضنا الثاني

يبهذلنا بشطحاته
وذا (رده) وذا (هاته)
واذا صحنا يعاقبنا
وهذي دايم سواته

سوالف صفحة الماضي
كتبها راشد الفاضي
ولو الطفل مايكبر
يعيش بدنيته راضي

وهذي هي طفولتنا
نسافر وسط حارتنا
وكل ايامنا حلوه
ولو عشنا بديرتنا


أخوكم / شاعر المشاعر – راشد السكران


تعليقات 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصيدة : عالم طفولتنا

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول