قصص قصيرة


بسم الله الرحمن الرحيم
هاااااااااااااي قروووووب
كيفكم ؟؟
ان شاء الله طيبين…
هذه اول مشاركة لي في القروب ..
وهي عبار عن 4 قصص صغيرة
وان شاء الله يارب تعجبكم
v
v
v
 
خطوة مغدورة !
أحاط الوقت.. وقت القتل !! واحترقت مساحات هائلة من أمكنة كانت ربيعاً ! وتبعثرت أراضي ظلت هاجساً جميلاً لروح الوجود الغائب !
بعد زمن غير طويل .. غير عتيد .!! لم تجد الخطوات مفراً من الركض لمساحة جديدة .. بعد تعب ما مضى وما قد ضوى !!..
وعلى الرغم من الركض بلا هوادة ناحية عالم جديد.. مكان جديد ، كان الركض متعباً.. مرهقاً.. مؤلماً.. !!
لكن شعور الهرب ظل هاجساً يمحو تعب الطريق ..
مسافة بلا حدود.. مضت !!
مسافة بلا نظر.. مضت !!
رغم ذلك.. كانت الصدمة القاتلة.. الرائعة.. المرفوضة المقبولة.. كانت الخطوات تركض لبداياتها.. وكانت كل الطرق تؤدي إلى بدايات الركض !!

نهاية !
رسم لنفسه حديثاً ذا مساراً جميلا طويلا.. عميقا !! .. انطلق مع أعذب الحديث أروعه ، تحدث كثيرا مع نفسه عن الشعور الذي سيكون حديثا لمن يستحقه ..
كان كل هذا.. قبل ،،
أما بعد أن التقت النظرات.. وجها لوجه ، والتقت الأعين في محيط رؤية واحدة ..
أضحى كل ما سبق عبثاً لا يتجاوز الخيال ..
لذا.. صمت عن الحديث.. واكتفى بأنفاس متلاحقة ونظرات متوالية.. ووقفة دائمة !!
 
خيال !
أتى في ذاكرته ذاك اللقاء الجميل حد القتل !!.. وكيف ضاعت عنده كل صور الحزن ، أتى في ذاكرته كل الأحاديث وكل العبارات وكل الخيالات المرسومة ذات يوم ..
أتى في ذاكرته صور بلا حدود لأعمق حديث ..
لكنه نسى في زحمة تذكره.. أن ذلك اللقاء لم يكن سوى في خيالاته !!

بلا تعب !
المشوار الطويل الذي خطاه ذلك العاشق مع من صدق معه شعوره كان طويلا شاقا مرهقا متعبا مؤلما.. لكنه طريق خالفه العبور للنهاية.. إذ عاكست فيه الخطوات البدايات ولم تعد عنوانا مشرعا للنهاية ، ولم تعد مشوارا مسموحا للبداية !
المشوار الطويل.. كان كل تعبه وحزنه.. ينهيه من كان معه ..
لذا طول الطريق.. وتعبه ، لم يعد ذا أهمية !!





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول