قصة تبين غباء المستشفيات


قصة تبين غباء المستشفيات

في مدينه الخبر

نشرت في مجله سيدتي بتاريخ 1/5/1422




فوجأ المواطن عبد الله حسين خيرالله صباح يوم الخميس

12/4/1422

باتصال من شرطه الخبر يطلب منه التوجه الي قسم الشرطه باسرع وقت وبدون تاخير. طلب الرجل من المتصل إبداء اسباب  الحضور ولكن المتصل رفض قائلا ( ستعرف كل شئ عند حضورك )  ذهب الرجل البالغ من العمر65 عاما الى قسم الشرطه وقابل  الضابط اللي امسك بيده بطريقه ودّيه وطلب منه الجلوس ومن  ثم أخذه الضابط معه في سيارته الى مستشفى الملك فهد بالعقربيه وطوال الطريق والرجل يطلب من الضابط شرح لما  يحدث والضابط يردد دائما ( لا تخف, وستعرف كل شئ عند  الوصول للمستشفى( وعند المستشفى دخل الرجل الى الصاله  ومعه الظابط واخذهما شرطي اخر الى قسم الطوارئ وطلبا من  الرجل الجلوس . جلس الرجل ومعه الظابط والشرطي الاخر  لفتره طويله والرجل يكاد يجن جنونه لانه لا يعرف ماذا  يحدث. وفجأه اذ بأحد الاطبه يأتي اليهما ويصافح الرجل  بحراره ويطلب منه الدخول الى مكتبه وداخل المكتب سأل  الدكتور الرجل السؤال الذي كاد يوقف قلب الرجل (هل انت والد سعود عبدالله حسين خيرالله؟) تمسك الرجل باطراف  الكرسي قليلا وتماسك اعصابه وجاوب بصوت خائف مما سيقوله  الدكتور بعد اجابه ( نعم انا والد سعود ).. مد الدكتور  يده الي يد الرجل وامسكها بقوه وقال له ( لقد تعرض ولدك  لحادث وحاولنا انقاذه ولكنه مات متاثر بجراحه ) لم يفق  الرجل بعد هذا الكلام إلا وهو في غرفه العنايه المركزه  إذ انه مصاب بقلبه ويتلقى العلاج منذ زمن وهذا الخبر اثر عليه لدرجه ان الجلطه اصابته وبقوه ومن جديد.  مكث الرجل في العنايه المركزه لمده 6 ساعات حتى جاء اتصال من منزل الرجل يسال عنه فجاوبهم الدكتور بانه (  متعب قليلا ويحتاج لبعض الراحه وسياتي بعد قليل) قال الدكتور هذا الكلام ليهدأ من روع العائله فجاوبتهالمرأهالتي بالهاتف ( حسنا حسنا, سابعث بولدنا ( سعود ) لياتي اليه !!!! ) تفاجأ الدكتور من الاجابه  ولكنه ظن ان عائلته تظن ان الولد خارج المنزل الى الان  وينتظرون عودته فقال ( حسنا سنكون بانتظاره ) ولكنه فوجا بالامراه تتكلم مع شخص بجانبها بصوت عالي قائله ( يا  سعود !!! تعال وكلم المستشفى , والدك في المستشفى ) ظن  الدكتور ان الامراه فقدت عقلها ولكنه جن جنونه عندما سمع  المرأه تقول ( تفضل سعود معاك ) وسمع صوت ولد يقول له (  مرحبا ) صوت انسان حي وليس ميت, ساله الدكتور بصوت خائف  ( هل انت سعود ؟ ) فرد عليه الولد قائلا نعم انا سعود.  فاعاد الدكتور سؤاله مره اخرى ( هل انت سعود عبدالله  حسين خيرالله؟ ) جاوب الولد بضحكه خفيفه ( نعم انا هو )  لم يدرك الدكتور بانه اقفل السماعه بوجه الولد لا شعوريا  ويركض باتجاه ثلاجه المستشفى صارخا للموظفين هناك ( اين  جثه سعود اين هي ؟) فاخرج له الموظفين جثه سعود ( نظر  الدكتور الى الجثه وصرخ قائلا ( إنه ميت!!!! )) نظر  الموظفون الى الدكتور بعلامه استغراب وجاوبوه ( نعم,  اليس واضحا انه ميت؟ ) صرخ الدكتور في وجوههم ( كيف عرفتم ان هذا سعود؟) فجاوبه الموظفون ( من بطاقه الاحوال التي كان يحملها ) طلب الدكتور من الموظفين احضار بطاقه الاحوال التي اسقطت الدكتور على الارض عندما رآها (  الاسم سعود عبدالله حسين خيرالله ولكن الصوره تختلف عن الجثه ) كيف هذا؟؟؟ كيف؟ صرخ الدكتور  الذي بلغ الشرطه بالامر والتي بدورها ارسلت 3 ضباط وجيش  من الشرطه للتحقيق في الامر وبعد التحقيق تبين ان الميت  كان يحمل بطاقه سعود ولكنه ليس سعود حيث انه وجد البطاقه  مرميه على الارض وحملها معه إلا ان يجد صاحبها ويسلمها اياه

وتبين بعد التحقيق من هويه الميت وان اسمه ( سالم حمد عبدالعزيز ) وليس ( سعود عبدالله حسين خيرالله )!!!!  مسكين سعود الميت الحي ومسكين الدكتور الذي جن جنونه ومسكين والد سعود  ومساكين موظفي الثلاجه الذين تم فصلهم من العمل وطردهم من المستشفى نهائيا ومنعهم من مباشره العمل في اي مكان أخر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصة تبين غباء المستشفيات

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول