غريب بلا وطن


كانت الطرق مزدحمة بتلك المدينة التي ازورها اول مره
لا اعرف اسمها ولا لغة اهلها ولا هم يعرفون لغتي او حتى وطني
تنقلت بين طرقاتها لا اعرف اين متجه او حتى لماذا ازاحمهم
كانت اعين الماره تراقبني بصمت واستغراب , فمالمحي واضحه جداً
باني غريب عن تلك المدينة
كنت مرتديا معطفي الاسود منقوشا عليه بعض الزخارف الذهبية
وذاك الوشاح الاسود يحمل بقايا عطر
توقفت عند مقهى قديم ليس حباً بالقهوة ولكن حتى التقط انفاسي من السير الطويل
طلبت كوب من الشاي حتى ادفئ جسدي من الخارج لاني جسدي من الداخل
فيه براكين من الاشواق
ناظرت للجالسين من حولي كان المقهى هادئاً جداً
اعجبتني تحفه القديمة وانواره الخافته وكراسيه المريحة
كان هناك بزاوية المقهى عاشقين يشربون قهوتهم
كانت الابتسامة لا تفارقهم كانو يتحدثون واعينهم لا تفارق بعضها
نظرت الى الجهة الاخرى فاذا بفتاة امام محلها الذي بجوار المقهى تسقي ازهارها
من ياسمين وفل وازهار لا اعرفها الوانها بيضاء وحمراء وبرتقاليه
وكانت تترنم بلحن جميل لا اعرف كلماته
وهناك شاب باخر المقهى يقرأ كتابا
وهناك خمسة شباب يتحدثون بحديث اشبه ما يكون بالهمس
شربت كوب الشاي وذهبت اكمل مسيرتي الى مدينة اخرى
اتعرف على قصص جديده حتى ارويها لوطن لا يعرف معنى الحب


اعلان





مشهد اخر

هذا المساء اشعر بأن صدري سماء
وقلبي ارض شاسعه و قاحلة
أنتظر سحابة حب تهمر بغزارة
وبروق تنير الطريق
وبعدها أريد …..

أريد أن اسمع طيور تغرد في تلك الفياض الخضراء
والفراشات باشكالها والوانها تحجب شمس الضياء
والزهور تملئ المكان وتتمايل بزهو مع نسمات الرياح
أريد أن اركض وأنا مغمض عيناي وكأني اطير بجناح
وبعدها استريح تحت ظل تلك الشجره

وقلبي يرجف سعاده وحب
أريد و أريد ………..
دام أنها أمنيات من الخيال فلماذا لا أتمنى..!


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 3

  1. غريب بلاوطن راااااااائعة ابداع في ابداع حلقت بي الى الى ابعد من ذلك صحيح انها اماني لكن ماالمانع ان نتمنى؟؟؟؟؟ شكرآ من الأعماق وإلى ابداعات اكثر وأكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غريب بلا وطن

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول