غابات رائعة لم تشاهدها من قبل (20 صورة)


غابات رائعة

يمكننا أن نعرف الغابة بأنها فضاء من الأرض يتميز بكثافة أشجاره ونباتاته. تغطي الغابات حاليًا نسبة تقدر بنحو 9.4% من مساحة الكرة الأرضية (أو 30% من اليابسة)، بعد أن كانت تغطي في ما مضى نحو 50% من مساحة اليابسة. هناك غابات تحظى بشهرة عالمية ويقصدها السياح من كافة بقاع الأرض، وعلى الجانب الآخر، ثمة غابات صغيرة وفريدة من نوعها غير أن أغلب الناس لا يعرفون عنها شيئاً، نقدم لكم اليوم قائمة تضم سبع غابات فريدة لم تسمعوا عنها من قبل.

————————


اعلان





1-جادة الباوباب ، مدغشقر

غابات رائعة

جادة الباوباب أو Avenue of Baobabs هي عبارة عن شريط من أشجار الباوباب التي تصطف على طول الطريق الترابي الذي يربط بين موروندافا وبيلوني تسيريبيهينا الواقعتين في منطقة مينابي غربي مدغشقر. تجتذب هذه الجادة بمنظرها البديع السياح من جميع أنحاء العالم، ولقد ظلت محل اهتمام الحكومة المحلية، حيث أولتها وزارة البيئة والمياه والغابات عناية خاصة وصنفتها كمحمية مؤقتة في يوليو من العام 2007، في خطوة أولى نحو جعلها المعلم الطبيعي الأول في مدغشقر.

 غابة

على امتداد الجادة، تصطف بضعة أشجار من فصيلة Adansonia grandidieri، يبلغ طول الواحدة منها 30 متراً (98 قدماً).

تنتسب أشجار الباوباب ، والتي تعمر حتى 800 عام، إلى سلالة الغابات الاستوائية الكثيفة التي ازدهرت في مدغشقر في أزمنة خلت.

 غابة في مدغشقر

بعد أن كانت الأشجار تتشابك في غابة كثيفة، صارت تتسامق فرادى. فمع تزايد النمو السكاني في البلاد، أزيلت الغابات لأغراض الزراعة، ولم يبق إلا أشجار الباوباب ، والتي حافظ عليها السكان المحليون لكونها مصدراً للغذاء ومواد البناء.

شاهد هذه الأشجار العجيبة عبر هذا الفيديو:

————————

2- الغابة المغمورة (بحيرة كيندي)، كازاخستان

الغابة المغمورة

    قل أن تجد بحيرة تشبه بحيرة كيندي الواقعة في كازاخستان. والتي تقع على ارتفاع 2000 م (6.650 قدماً) فوق سطح البحر. تمتد هذه البحيرة لمسافة تقدر بـ400 م، ويصل عمقها في بعض المواضع إلى 30 متراً. ما يميز هذا المسطح المائي، هو الجذوع الطويلة الجافة لأشجار  Schrenk’s  المغمورة، حيث تمتد ذه الجذوع من أعماق البحيرة مخترقة صفحة الماء لتبدو أشبه بصواري مراكب غارقة.

خلال فصل الشتاء، تتجمد بحيرة كيندي، غير أن هذا لا يفت في عزيمة الأرواح الشجاعة، إذ ينجذب هواة الغواص في الجليد إلى المياه المتجمدة، يأسرهم منظر جذوع الأشجار المتدثرة  بالثلج، والجمال الفريد الذي يميز عالم ما تحت الماء القابع في الأسفل.

الغابة المغمورة

 وخلال فصل الصيف، تعكس كيندي لزوارها صورة مغايرة للصورة الأولى ، حيث يغلب على مياهها مسحة لونية دافئة يمتزج فيها الأخضر بالفيروزي.

جيولوجيا، تعد بحيرة كيندي بحيرة حديثة النشأة، إذ ولدت في القرن الماضي، نتيجة لانهيار أرضي جيري ضخم. ولقد فاضت المياه في الحوض الذي نجم عن الانهيار، وانقسمت البحيرة بفعل السد الصخري الطبيعي الذي تكون في منتصفها إلى جزأين، أما الأشجار الغارقة التي لم تكن قد هلكت بعد، فقد اخترقت المياه الباردة، لتكون ملاذًا للمتعبين من السباحة.
الغابة المغمورة

————————

3- غابة ديدفلي، ناميبيا

غابة ديدفلي

      ديدفلي هي بقعة ساحرة تقع بالقرب من الحوض الملحي الشهير Sossusvlei والموجود في متنزه ناميب-نوكلوفت بناميبيا. يحيط بهذه الحوض بعض من بين أطول الكثبان الرملية في العالم، والتي يصل ارتفاعها إلى 400 متر، وتلقب بـBig Daddy.

غابة ديدفلي

شأنه شأن Sossusvlei، لا يعدو هذا الموضع أن يكون حوضاً طينياً، ولقد تشكل هذا الحوض نتيجة لفيضان نهر Tsauchab الذي أعقب هطول أمطار غزيرة. ومنذ 900 سنة، أدى التغير المناخي إلى توقف هطول الأمطار، مما أصاب المنطقة بالجفاف، فتغولت الكثبان الرملية على الحوض، وحالت نهائياً دون مرور النهر بالمنطقة.

غابة ديدفلي

وهنا تؤلف الأشجار العتيقة الهالكة، والتي يتجاوز عمرها اليوم الألف سنة (يعتقد أنها عاشت لنحو مائتي سنة قبل أن يتغير المناخ مرة أخرى)، غابة قاحلة مقفرة، ولقد غدت أكثر جفافاً مما كانت عليه منذ نحو 900 سنة.

————————

4- غابة الأشجار الملتوية، بولندا

غابة الأشجار الملتوية

      الغابة المعوجة هي عبارة عن بستان من أشجار الصنوبر شاذة الشكل، وتقع على تخوم منطقة Nowe Czarnowo  ببوميرانيا الغربية ببولندا.

أقيم هذا البستان، والذي يتألف مما يقرب من 400 شجرة صنوبر، نحو 1930، في منطقة كانت تتبع في ذلك الوقت لمقاطعة بوميرانيا الألمانية.

غابة الأشجار الملتوية

يشيع اعتقاد مفاده أنه قد تم اللجوء إلى تقنية أو وسيلة معينة لجعل الأشجار تنمو على هذا النحو، بيد أن الدافع وراء ذلك والوسيلة التي اتبعت في هذا الصدد لا يزالان مجهولين حتى يومنا هذا.

————————

5- غابة التفاح البري، كازاخستان

غابة التفاح البري

كانت غابة التفاح الفريدة هذه مجهولة للعالم الغربي، قبل أن يكتشفها عالم النباتات الألماني الإستوني كارل فريدريتش فون ليديبور في مطلع ثلاثينيات القرن التاسع عشر. تقبع هذه الغابة في قلب سلسلة جبلية تقع في ما يعرف اليوم بكازاخستان.

في قلب الغابة تقع مدينة ألماتي الضاجة بالحياة، والتي يعني اسمها موئل التفاح، ولهذا الموقع جانب إيجابي وآخر سلبي، فقرب الغابة من المدينة النامية قد مكن العلماء من بلوغها، بعد أن كان الوصول إليها أمراً متعذراً في السابق، أما الجانب السلبي فمرده تغول المدينة على الغابة، وعمليات إزالة الغطاء النباتي من أجل بناء المساكن وشاليهات العطلات.

غابة التفاح البري

يثير تنوع فصائل التفاح في هذه الغابة الإعجاب والدهشة، إذ يأتي التفاح في أحجام وألوان مختلفة. فأحجامه تتراوح ما بين المرمري الصغير إلى الحلو الكبير، وألوانه تتفاوت ما بين الأحمر الغامق والأصفر والخمري المرقط والأخضر الغامق. وبعضه يكتسي بحلة زاهية براقة، والبعض الآخر باهت وخشن القشرة. المدهش في الأمر أن جميع هذه الفصائل بمنأى عن الإصابة بالأمراض والحشرات، والكثير منها يبدو كما لو كان قد جاء لتوه من رف البقالة. تقدر المساحة الإجمالية لهذه الغابة بنحو 560 هكتارا.

————————

6- شجرة البانيان العظيمة، الهند

شجرة البانيان العظيمة

      وهي شجرة بانيان (Ficus Benghlensis) توجد في أتشاريا جاغاديش تشاندرا بوز بحديقة الهند النباتية بهوراه بالقرب من كلكتا الهندية. وهي أكبر شجرة في العالم من حيث مساحة المظلة (الغطاء) ويقدر عمرها بما بين 200 إلى 250 عاماً.

أصيبت هذه الشجرة/الغابة بوباء بعد صاعقة ألمت بها، فتم استئصال نصفها سنة 1925 بغية الحفاظ على سلامة ما تبقى منها، ما جعلها أشبه بأيكة ملتفة الأشجار، برغم أنها ليست سوى  شجرة واحدة. ولقد شق حول محيطها طريق طوله 330 متراً ، غير أنها واصلت التمدد خارجه.

شجرة البانيان العظيمة

يفوق عمر شجرة البانيان العظيمة هذه الـ250 عاماً، وهي تعد أكبر شجرة معروفة في الهند من حيث المساحة التي تشغلها، وربما في القارة الآسيوية كلها. لا نعرف بالتحديد تاريخ هذه الشجرة، برغم أنه قد ورد ذكرها في بعض كتب الرحلات التي كتبت إلى القرن التاسع عشر. ولقد أصابتها أضرار جسيمة جراء إعصارين هائلين وقعا عامي 1884 و1886، حيث انكسر بعض فروعها الرئيسة وتعرضت لهجوم شرس من جانب الفطريات. تبدو شجرة البانيان، بجذورها الظاهرة الهوائية الكثيرة، أقرب إلى الغابة منها إلى الشجرة المفردة.

شجرة البانيان العظيمة

والشجرة التي نراها اليوم قد حرمت جذعها الرئيس، والذي أصابه السوس وتم استئصاله سنة 1925. علماً أن محيط الجذع الأصلي كان يبلغ 1.7 م (5.6 قدم) ومن السطح 15.7 م (51.5 قدم). تشغل الشجرة مساحة تقدر بـ14500 متر مربع (ما يقرب من 1.5 هكتار أو 4 فدادين)، ويبلغ محيط التاج الحالي للشجرة نحو كيلو متر واحد، ويصل ارتفاع أطول فروعها لنحو 25 متراً (82 قدماً)، ولديها حاليا 3300 جذر هوائي يمتد إلى باطن الأرض.

شجرة البانيان العظيمة

————————

7- ليمونوداسوس، اليونان

ليمونوداسوس

     ظلت غابة شجرة الليمون أو Lemonodasos، والتي تعد واحدة من مواقع الجذب السياحي الرئيسة في بوروس الواقعة بجزيرة كيفالونيا، مصدر إلهام لشعراء ومؤلفين كثر. تتمدد غابة شجرة الليمون هذه على سفح جبل Aderes، وهي غابة ليمون بري.

ليمونوداسوس

لا تفصل هذه الغابة، والتي لا تؤوي سوى أشجار الليمون، مسافة كبيرة عن أجمل الشواطئ الموجودة في الجوار، وهو شاطئ أليكي. بمجرد أن يقترب الزائر من الغابة، تباغته الرائحة القوية المنعشة التي تفوح من أشجار الليمون. علاوة على هذا، تحفل غابة الليمون هذه بالكثير من ينابيع المياه الصغيرة.

تعليقات 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غابات رائعة لم تشاهدها من قبل (20 صورة)

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول