صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات

تكشف هذه الصور الجميلة والمحزنة في آنٍ واحد أطلال منازل تركها الأهل والأحبة، وقد ملأتها الرمال وابتلعتها في بلدة للتعدين في قلب الصحراء الأفريقية. وقد هُجرت هذه البلدة منذ ما يقرب نصف قرن، وهي اليوم مدينة أشباح. تقع بلدة “كولمانسكوب” في صحراء “ناميب” جنوب ناميبيا. وتعد هذه البلدة خلفية مناسبة لفيلم رعب، أو فيلم نهاية العالم. ازدهرت هذه القرية المصممة على الطراز الألماني بعد اكتشاف الألماس عام 1908، لكن الأهالي هجروها بعد أن نفدت حقول التعدين. وقد هُجرت القرية بشكل كامل عام 1954.

39_1

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬697

ويعتقد كثيرون أن هذه القرية باتت مسكنًا للأشباح. وتبين اللقطات تسلل الرمال إلى المنازل التي لم يعد لها نوافذ، أو سقوف تاركة كثبانًا رملية تزحف إلى غرف النوم، والمطابخ. وكانت بلدة “كولمانسكوب” من أوائل المناطق التي بنيت فيها المدارس، والمستشفيات، والمسارح، والفنادق، وأول قطار في أفريقيا، إذا قدمت أفضل الأشياء لعمال المناجم الألمان. وباتت اليوم مقصدًا شعبيًا للسياح المستكشفين، ومنهم “إنريكي لوبيز تابيا” الذي التقط صراع.

صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 1 صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 2 صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 3 صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 4 صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 5 صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 5 صراع البقاء بين الرمال والمنازل المهجورة في لقطات 6

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ