شاهدت لكم هذا الفيلم


يسعدني ان استعرض معكم اليوم فيلم جديد مازال متمسكأ بالمركز الثالث

في شباك التذاكر الأمريكي رغم مرور اسابيع طويلة على بداية عرضه


اعلان





لكننا لن نستغرب هذا النجاح اذا عرفنا ما هو هذا الفيلم ومن هم النجوم

الكبار الذين قدموا هذا العمل


Catch Me If You Can

Catch

اقبض على لو استطعت

(دراما /قصة حقيقية)

بطولة

Catch  

 توم هانكس

——————–

Catch 

 ليوناردو ديكابريو

————-

وإخراج المبدع دائماً

Catch

 ستيفن سبيلبيرغ


فرانك اباجنيل شاب ذكي عمل كمساعد طيار في شركة (بان أميريكان) ثم مارس مهنة المحاماة لخمس سنوات في ولاية لويزيانا قبل أن يصبح طبيباً للأطفال في جورجيا وتحول بعد ذلك إلى أستاذ في علم الاجتماع في إحدى الجامعات الكبيرة … كل هذا وأكثر رغم انه لم يتخرج من مدرسته الثانوية بعد. فكل الأدوار التي لعبها كانت مجرد خدع متقنه تعلمها هذا الشاب المزور الذي حمل عشرات الأسماء

 فهناك من يعرفه باسم فرانك ويليامز و روبرت كونراد وفران آدامز و روبرت مونجو لكن يبقى لنا ان نتعرف عليه ونشاهد قصته الحقيقة ونكتشف معالمها عبر هذا الفيلم الذي يخرجه العبقري ستيفن سبيلبيرغ . والفيلم اقبض على لو استطعت مبني على رواية حقيقية تحكي قصة هذا الشاب كما رواها بنفسه ويقوم بدوره (ليوناردو ديكابريو)

 ———–

ألف وجه

فرانك اباجنيل او (ديكابريو) لم يهتم أبدا بكونه أصغر المجرمين عمراً في لائحة الإف بي آي للعشرة المطلوبين للعدالة فهو يرى أن دخول اسمه في هذه اللائحة لن يوقف مشواره أبدا. بدأت مغامرات فرانك عام 1967م حينها لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره وبدأت قصته بهروبه من منزله بعد انفصال والديه ليجد نفسه وحيداً في مدينة نيويورك الكبيرة . ويكتشف أن الناس لا يحترمون سوى الأغنياء و وجهاء المجتمع وهو لن يجد طريقاً لكسب احترام الناس سوى أن يصبح غنياً … وبأسرع وقت ممكن!

وحين شاهد مدى احترام الناس لطيار مدني اتخذ قراره على الفور وصمم على أن يصبح طياراً … ربما ساعده ذلك على أن يعيش حياة طيبة توفر له كل ما يريد .ومع شاب ذكي مثل فرانك الذي يمتلك قدرة عجيبة على الخداع والإقناع لم يتطلب منه الأمر سوى بدلة وشيء من الجرأة ليقنع الجميع بأنه مساعد طيار حقيقي , وصدقه الجميع وساعدوه على إكمال مراحل لعبته التي كبرت بعد أن تمكن من تزوير بعض الأوراق

فأصبح طياراً رسمياً لخطوط (بان اميركان)

Catch

كاشخ وسط المضيفات

وأتقن اللعبة جيداً فعاش سعيداً وغنياً ليس ليوم واحد ولا عشرة بل استمرت لعبته لثلاث سنوات متواصلة

وبعد أن احترف الخداع واكتسب الخبرة الكافية قرر أن يغير نشاطه لوظيفة تعطيه مكاسب أكبر فنجح أن يكون طبيب أطفال

Catch

ورط نفسه وتلاقيه ما يعرف يدق ابرة

ودخل قاعة المحكمة ليمثل أمام القضاة ليس كمتهم بل كمحامي . وزادت أموال فرانك واشترى كل ما يحلم به أي شاب .. سيارات رياضة , ملابس فاخرة, رحلات سياحية و كل هذا بفضل الملايين التي استمرت بالتدفق على حساباته المصرفية دون توقف

الفلوس تجيب كل شي

ورغم أن فرانك بحث عن هذه الثروة طوال حياته إلا أن هدفه الثاني كان مساعدة والده (كريستوفر والكن) الذي أغرقته الديون وكاد أن يبيع دكانه الصغير ويدخل السجن لولا عوده الابن فرانك وبرفقته الملايين التي لا تعد ولا تحصى

 Catch

فرانك وابوه الطفران


لعبة القط والفأر

تحركات فرانك لم تثير فضول أحد حوله فقد كان بارعاً جداً وخبرته جعلته بعيداً عن أصابع الاتهام. لكن المحقق

 كارل هانراتي ( توم هانكس) ليس شخصاً عادياً

Catch

هانكس يدقق في واحد من الشيكات

فهو أحد رجال الإف بي آي الذين تخصصوا في مراقبة الحسابات البنكية المشكوك فيها . وبدأت أعين رجال القانون تراقب فرانك ولم يغفلوا عن أية صغيرة وكبيرة في حياة هذا الشاب الواثق من نفسه ومن قدراته لكن كلما اعتقد المحقق كارل انه اقترب من فرانك يكتشف أن الأخير قد سبقه بخطوة  ويقرر فرانك انه لن يصبح فريسة سهلة لرجال القانون وتبدأ لعبة القط والفأر وهي لعبة ليست سهلة فالخسارة تعني ضياع كل شيء


أداء رائع

ابدع ليوناردو ديكابريو كعادته في هذا الفيلم وربما وجود توم هانكس الممثل الأول في أمريكا إلى جانبه ساعده كثيراً وزاد من مسؤولياته وحماسه في هذا الفيلم الذي أخرجه ستيفن سبيلبيرغ المبدع دائماً

Catch

 واتفق أغلب النقاد أن ليوناردو كان الشخص المناسب لأداء هذا الدور لانه شاب ذكي وصاحب نظرات طفولية تخبئ الكثير لذا كان الأنسب لتقمص شخصية مزور شهير اشغل أجهزة المباحث الأمريكية لسنوات . وبالنسبة لتوم هانكس فقد ظهر رائعاً هو الأخر وهو يؤدي دور المحقق العنيد الذي يريد لكل شيء أن يسير وفق القانون لذا كان لزاماً عليه إيقاف المزور فرانك حتى لو تطلب الأمر ملاحقته لأخر العالم


إخراج متميز

القصة الحقيقة رواها فرانك اباجنيل في كتاب يحمل نفس عنوان الفيلم كان قد صدر في السبعينيات وحقق أرقاما خيالية منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم .لذا كان على سبيلبيرغ ان يقدم شيئاً مميزاً لا يحرم كل من قرأ الكتاب من متعة القصة . واستعان ديكابريو بخبرات فرانك اباجنيل الحقيقي الذي بلغ الثالثة والخمسين من عمره . ومنه تعلم ألاعيبه وأسراره وتحركاته وكان الكتاب مرجعاً إضافياً , فكان الدور متقناً حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء

——————–

واذا رغبتم في مشاهدة العروض الدعائية للفيلم

 

وسلامتكم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهدت لكم هذا الفيلم

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول