سلاماً .. أيها الوطن


وطني .. مرت الأعوام والسنين على تأسيس كيانك الشامخ ..
وطني .. كم كنت يا وطن الخير خدوماً لحرمك المكي والمدني ؟
وطني .. يتغير مناخ العام وتتقلب الأحوال ولكن ولائنا لك ولقادتك ثابت ..
وطني .. ها هي قافلتك تسير يرافقها الأمن والإستقرار والثقة بالله ..
وطني .. ها هم أطيافك -ولاة وعلماء وشعب رجالاً ونساءً- يقفون صفاً واحداً وكأنهم بنيانٌ مرصوص ..
وطني .. نحن لا ننتمي إلا لقبيلتك ولا لحزب إلا لحزبك ..
وطني .. مر على توليك رجال بدءً بـ الأب الإمام الموحد وحتى الإبن القائد البار أبو متعب ، كلهم أصحاب جهد مبارك ..


اعلان





وطني .. حار الفكر بي فلا أعرف :
هل أنت الروح التي تحيا بداخلنا ؟ أم نحن روحك التي تحيا بداخلك ؟!!

وطني .. لأجلك :
نقدم النفس والمال والولد رخيصة ..
ووصيتنا إلى من بعدنا :
اتقوا الله وارعوا حق هذا البلد الطيب ..

وطني ..
كم يحلو شعوري وأنا أرى رايتك الخضراء الأبية ترفرف في كل مكان ..
لتعلن أن التوحيد والسلام هما شعارك ..

وطني :
بك نشر الحق وعلا صوت العدل ..
و بك اجتمعت الكلمة والتحم الصف ..
وطني :
منك تنطلق قوافل الخير لتساعد إخواننا ..
ومنك فاح كرم الضيافة لمن زارك ..

وطني :
سمعت الكثير يتحدث عن استقرار أمنك .. فقلت : اللهم أدم علينا ..
ورأيت الكثير يغبطك على تلاحم أبنائك .. فقلت : اللهم أدم علينا ..

أيها الوطن :
هل تعلم : بأنك النقطة المركزية في هذا العالم ..
فـ إليك تتجه الأجساد والقلوب حينما ينادي منادي الحق (حي على الصلاة / حي على الفلاح) ..

أيها الوطن :
أتذكر حينما كنا صغاراً ؟
فتحت لنا مدارسك .. ونشرت في قلوبنا الفرح ..

وطني ..
أعلم أن بعض أبنائك تنكروا لجميلك ..
ولكن ..
لا تقلق فهم قلة لا يمثلون شيئاً قياساً بالبررة من أبنائك ..

وطني ..
عندما أقف صباحاً في مدارسك لأستمع لجيلك القادم وهم يرددون :
سارعي للمجد والعلياء ..
أحبس دموعي فرحاً بمستقبلك المشرق -بإذن الله- ..

وطني ..
لقد كان النجاح بعد توفيق الله حليفك ..
ولكن ..
ليعلم الجميع :
أن النجاح الحقيقي يحتاج لإستمرار ..
لندع الأفكار التي تدعو لتفريق هذا الشمل ..
و لنستمر في التقدم ولا نقف أبداً ..
فالحلم أكبر ..
والقادم أجمل ..

وطني ..
أراك على شعاع الشمس أثناء الصباح ..
تضيء لي درب المحبة والسعادة والفلاح ..
وطني ..
أراك على البكور ..
تشدو بذكراك الطيور ..
في ظل آل سعود .. من في عصرهم ..
عمّ الرخاء والأمن في أنحاء مملكتي يسود ..

وإن أردتها نبطية قلت لك :
ياوطنا ياوطنا عمت عين الحسود
ما تهزك زوابع ولا غدر عملا
يا وطنا لا تزعزع وحنا لك جنود
البلا نصب فوقه مقابيس البلا

دمت يا وطن الشموخ ..

ابنك المخلص :
يوسف بن عامر الدهمشي


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 4

  1. شكراً أخي مواطن طفراااان .. ولكن وطن مع التبن خير من عسل بلا وطن !!!! فأنت تنعم بأنك تحمل إثبات يحدد هويتك خير من أناس لا يجد خارطة لبلده في أرجاء العالم كله …. وتذكر من قال لأخيه يا كافر أو منافق فقد باء بها أحدهما !! ولا يعني أني أحسن حالاً منك أيها الطفران .. فــ الحال من بعضه والله شهيد على ما أقول … ولكن الولاء لا يقترن بالمال أبداً -بارك الله فيك- .. غفر الله لك أيها الفاضل ….

  2. أوافقك الرأي تماماً والحاذق الفطن يدرك بأننا الآن بحاجة إلى الإلتحام والوحدة أكثر من أي وقت مضى في ظل تربص الأعداء بنا ومحاولاتهم البائسة بإثارة القلاقل في بلادنا

  3. لن يجد احداً وطنن مفصل على هواه ولنقل الحمد لله الحمدلله إن جميع دول العالم تحسدنا على اهم نعمة وهي الامن والآمان مع وجود بعض الخلل ولكن افضل من غيرنا ولانكون نحن وخونة البلد الذين يتسمون بأسمائنا ويلبسون لباسنا ومسيطرين على اغلب الوظتئف الحساسة و ولائهم للمجوس الفرس واليهود والنصارى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلاماً .. أيها الوطن

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول