خواطر !


ما قبل الكلام :
مضى وقت طويل ، ولا أدري أهو طويل أم لا ؛ ولكنه طويل بالنسبة لي ! ، وها أنا ذا أكتب هذه الخواطر ، وهي نتاج متناثر ، من قراءة ظواهر ، ونكل المخابر للمطلع على السرائر ! – سبحانه – .

· كثيراً ما تخدعنا الأشياء في ظواهرها ، ففي حين أننا نجزم بأمر ما ؛ تتبين الحقيقة لاحقاً أن الواقع مختلف تماماً حد التباين ! ، رغم أني لا أشك لحظة أن ليس للإنسان إلا ما ظهر ، ولكني أتحدث عن الوثوقية في أحكامنا على ما ظهر !


اعلان





· من المفارقات الإنسانية ؛ أن تستفرغ وسعك في النصيحة ، وتقديم الكلمة النقية الصريحة ، ثم يلومك صاحبك على أنك لم تشاركه الزلة ، بل ويتقمص شخصيتك واسمك ليفعل ما لم تكن أنت فاعله ! ، كل هذا حفاظاً على جناب الخطيئة أن يمس !

· من طبيعة النفس الإنسانية ؛ أن تطالب ما حولها بالتلون حسب طيفها ، فحين تأتيها الحقيقة بلون مخالف ؛ تود لو أن بيدها أصباغ الأرض كلها لتغيرها وفق الهوى !

· قد نحتاج إلى الذهاب – اختياراً – إلى من يقسو علينا ؛ لنقوم شيئاً من ميل أنفسنا !

· لا تحسن الظن كثيراً بالآخرين ؛ لئلا يصدمك واقعهم ، ولا تسيء الظن دون قرينة ؛ لئلا يخجلك جمال مخبرهم !

· لم يعد الصبر مفتاحاً للفرج ، بل أرى الصبر هو الفرج بحد ذاته !

· تمضي سنون العمر ؛ ونحن ننتظر اللحظة المناسبة ، رغم أن بعضنا على يقين أنها لن تأتي ، إلا أن في الإنتظار تسلية نفسية لنتعايش مع الفشل والكسل !

ما بعد الكلام :
تعبت منك وبك ، وتعبت سعياً إليك ، فسلام لك مني عليك !


تابع جديد رسائل المجموعة على تويتر

/
twitter.com/AbuNawafNet


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول