خواطر في المهد 2


خواطر في المهد
(2)

لا تعقد حاجبيك متأففاً تقول هذا غير معقول ، ولم لا ؟ حين يكون حبر الأقلام منفوثاً من مخيلة طفل لا يتعدى عمره بضعة أنفاس يروي لنا جزءاً آخر من رحلة المشاعر الفطرية في أعجوبة جديدة من أعاجيب هذه الدنيا …
لحظة أخرى …
لحظة غريبة التقى فيها الضدان ، رغبة في البكاء حين انتزعوني من بين عرش المملكة الأولى مملكة أمي و رغبة في اللا بكاء حين التقطتني المملكة الثانية ؛ مملكة أبي وأجلستني في عرش الذكر الرحماني ؛ ذكر الشهادتين فنسيت كلا الرغبتين  .
 الله اكبر الله اكبر اشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله ، حي على الصلاة حي على الفلاح .


اعلان





فهمت بعضها و لم أفهم البعض الآخر ، عرفت أولها و أوسطها ، فرددتهما ألم تلحظوا ذلك ؟ البعض بل الكل رد بأنه لم يلحظ ذلك لأنه رآني مغلق العينين ساكن الحراك ظناً منه بأني نائم ، ولكنه لم يعلم بأني كنت في عز يقظتي منتشياً بلذة التوحد و التوحيد .

أما آخرها فحبل من خالقي يوصلني من عالم الأرحام إلى عالم الأنام متخطياً عقبات الحياة متشوقا لقمتها؛ صلاتها و فلاحها .

يكفي اليوم ، و أراكم قريباً في يوم جديد و خاطرة جديدة عن ماذا لا أدري قد أكون كبرت و صرت شاباً فأنا الآن في طور التأقلم مع كل ماهو كان جديداً من حولي ..
لحظة .. لحظة هناك شيء جديد ، ما هذا ؟ آه لقد عرفت انتظروني لأخبركم ..


تعليقات 1

  1. السلام عليك خاطره طيبه ألأنسان يبداء من الصفر وهي النطفة ثم يتم تحت رعاية الله سبحانه وتعالي ويكلف له ملك يكتب علي جبينه شقي أوسعيدوكم عمره ثم يخرج للحياة بإسم ((؟؟)) لتبداء فترةالحياة الدنياوفترة التكليف للعباده ثم يتوفاه الله فيذهب بدون إسم بل قدموالجثه خرجوالجثه أدفنو الجثه فسبحان الله الحي القيوم الذي لايموت. تحياتي ولاتحرمنامن جديدك أخوي رحيم بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خواطر في المهد 2

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول