خدعوك فقالوا!!


خدعوك .. فقالوا: مملكة النساء‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍!!!‍
المسألة غريبة والله ، وقد تغيرت الطبيعة تماما للمرأة على حساب الرجل، الذي هو يشقى ويتعب ويكد ويعمل ويصنع ويزرع ويحارب ، وفي النهاية يكون أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض القلبية ، وأمراض الضغط والشرايين ، عكس أختنا حواء ن التي لا تعرف تلك الأمراض ، وأقصى ما تصاب به هو السمنة والامساك والحموضة ، وجميع أنواع المتاعب الناتجة عن الأكل الزائد ، والشراهة الغذائية وتحويل فلوس الأزواج إلى شحم ولحم ومحشي وخضار وفاكهة وبسبوسة ‍ .
الجنس الناعم واللطيف ‍‍‍!!!‍
لا أعرف سر الشائعة السخيفة التي تؤكد أن الرجل ينتمي إلى الجنس الخشن ، في حين أن المرأة تنتمي إلى الجنس الناعم واللطيف ، مع أن العكس هو الصحيح على طول الخط.
وخارج البيت يمارس الرجل وظيفته التاريخية كمندوب سام للجنس الخشن ، فيشخط وينطر ويرفت ويتخانق ويتحدى ويصارع ويقتحم النيران، حتى يصل إلى باب بيته ، فيخلع بسرعة رداء الرجولة ، ويتحول بسرعة إلى الجنس الناعم الطيب المتسامح ، الذي إذا صفعته المدام على خده الأيمن ، أدار لها الخد الأيسر ، على أساس أن الحل السلمي أفضل وأسهل من الحلول العنيفة ، طبقا للحكمة الخالدة : علقة تفوت ولا أحد يموت!!

علماء آخر زمن!!!
ولأن المشاكل لا تأتي فرادى فان الأخوة العلماء والمكتشفين لم يكتفوا بأقراص الفياغرا المنشطة التي تعيد الأزواج إلى المنازل، لتضعهم تحت سيطرة الزوجات الفاتنات ، بل أضافوا اختراعا جديدا هو حبوب منع الحمل للرجال!
انحياز صارخ من العلماء إلى المرأة في معركتها التاريخية ضد الرجل المظلوم و المغلوب على أمره ، والمحكوم عليه بتعاطي قرص منع الحمل كل يوم ، بدلا من المرأة ، ما يعني أن المساواة قد تحققت في جميع المجالات، ولكي تكتمل الفائدة فان على الرجل التعلم في أوقات الفراغ مبادئ تربية الطفل وأصول الرضاعة لكي تتحقق بفضل العلماء المساواة بحق وحقيق ، يعني الرجل في ظل ثورة العلم والتكنولوجيا ، يقوم بكل الأعمال نيابة عن المرأة : الطبخ والكنس والمسح وغسل الصحون بالإضافة إلى تربية الطفل ، ثم في مرحلة لاحقة يتعاطى حبوب منع الحمل ، بحيث تتفرغ هي تماما للعكننة على الرجل ، وانفاق فلوسه في الموضة والملابس والكلام الفاضي ! وفي القرن الحالي أتوقع أن تحتل المرأة معظم المواقع القيادية في المجتمعات الإنسانية ، تاركة للرجل أعمال التريكو والطبخ والمسح والكنس ونظم الشعر وكتابة قصائد المديح والغزل العفيف في محاسن حبيبة القلب ومفاتنها.


اعلان





اعترافات متزوج
قالوا تزوج .. فاستجبت لمنطق المتزوجين..
وأضفت ماء للطحين .. وغصت في ذاك العجين ..
أصبحت في القفص المذهب .. متعة المتفرجين ..
يا أنت يا قيدا من الإسفنج رفقا بالسجين..
قالت: تدلل .. مالذي أهديك في شهر العسل ..
فقلت : أريد بعض الأكسجين ..
أو يقول : ثم انتهى شهر الشياكة والعسل ..
وتحالفت ليلى مع الثوم المفصص والبصل ..
وعلا صراخ الطفل حتى فارق النوم المقل..
وتعطلت لغة الغرام وساد في البيت الجدل ..
وارتاد قيس بشكة البالوت يروي ما حصل..
منقووووووووووول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خدعوك فقالوا!!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول