جوهرك ثمين ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

أعزائي اعضاء القروب ابو نواف الإكثر من رائعين حبيت اهديكم هالكلمات بسبب وجودي في اللعبة ترافيان فعلا وجدت الناس اجناس حاقدين و يكذبون و يشتمون 24 ساعه بسبب لعبة فما بالكم بالواقع
سبحان الله لهالدرجة صارت اللعبه اهم من المشاعر لا تفكر بالمشاعر ؟ طيب هل كذا فعلا انت متربي ؟ او مانحصل اناس صادقين في اقوالهم و أفعالهم هالإيام
إهدائي قبل كلمات الموضوع :


اعلان





قلتلك ياقلب لا تامن غريب
ليش تحرقني معاك وتحترق
في هالزمن ينساك حتى اقرب قريب
الوفا في هالزمن حبر وورق
انا مو اول ولا اخر حبيب
في النهايه مع حبيبه يفترق
من متى من متى صابت معي حتى تخيب
البخت وياي عمره ماصدق
من يداوي الجرح باللي مايطيب
من يرد اللي من ايامي انسرق
البحر عالي وفي صمته رهيب
ليش انتي ماتخافين الغرق
الغريب اني وانا جنبك غريب
لو نحاول نتفق مانتفق
ايه ياقلبي معه مالك نصيب
من فرقاه لا تشب وتحترق
وشلون اصير الجرح واصير الطبيب
لو سكنت الجرح بعيوني نطق
ماتغيب الشمس لو عني تغيب
لو اموت الفين مره واختنق


النقاط التي أحب ابينها للكل وانه فعلا تصنع جوهر اي شخص ثمين .

الصدق منجاة

قال الله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ [الأحزاب: 23]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا وإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا. اعلم أن لفظ الصدق يستعمل في ستة معانٍ: صدق في القول، وصدق في النية والإرادة، وصدق في العزم، وصدق في الوفاء بالعزم، وصدق في العمل، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها، فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك فهو صدِّيق لأنه مبالغة في الصدق.

رواية قصيرة :

يحكى أن رجلا كان فيه كثير من العيوب فحاول أن يصلحها لكنه لم يستطع , فذهب إلى عالم معروف بالتقوى و الإيمان , وشكى له عيوبه ثم سأله عن وصية تعالجها ..
فطلب منه العالم علاج عيب واحد من عيوبه , وهو الكذب , وأوصاه بالصدق في كل حال . فتعجب الرجل , وتساء ل في نفسه عن العلاقة بين الصدق وباقي عيوبه , لكنه عزم على العمل بهذه الوصية .
ومرت الأيام , وأراد الرجل أن يشرب خمرا , فأحضرها و ملأ كأسا منها وعندما رفها نحو فمه, قال لنفسه : ماذا أقول للعالم إن سألني : هل شربت خمرا ؟؟ فهل أكذب عليه؟؟ لا لن أشربها أبدا .
وفي اليوم التالي أراد الرجل أن يفعل ذنبا أخر , فسأل نفسه ؟؟ ماذا أقول للعالم إن سألني : هل سأخبره بالذنب . أم أكذب عليه ؟؟ لا, لن أفعل .
وهكذا .. كلما أراد الرجل أن يفعل ذنبا إ متنع عن فعله ؛ حتى لا يكذب على العالم . وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق …


الوفاء
الوفاء : كلمة رقيقة تحمل جملة من المعاني الجميلة :
فالوفاء يعني : الإخلاص .
والوفاء يعني : لا غدر ولا خيانة .
والوفاء يعني : البذل والعطاء .
والوفاء : تذكّر للود ، ومحافظة على العهد .
وقد أمر الله تعالى بالوفاء بالعقود فقال سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } – المائدة 1 –

رواية قصيرة :
وهي قصة الفتاة في الابتدائية مع مديرة المدرسة وهي قصة واقعية حدثت في هذا الزمان تتحدث عن طالبة في الابتدائية كانت هذه الطالبة تذهب إلى المدرسة كل يوم بانتظام دون كلل أو ملل ليست متفوقة كثيراً لكنها كانت تبذل جهدها لتصل إلى النتيجة المرجوة هذه الفتاه الصغيرة مكافحة لأبعد الحدود ولكن لاحظتها العاملة ( الفراشة ) في المدرسة أنها تدخل إلى المدرسة والحقيبة غير ممتلئة وتخرج والحقيبة ممتلئة ! مما شد انتباه العاملة
وأخذت تراقبها لعدة أسابيع …. وتشاهد نفس لمشهد … مما أدى أن العاملة في المدرسة أعطت المديرة خبرا بما تشاهده فطلبت المديرة من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام أتت الطالبة والحقيبة متلئة كالعادة فطليت منها المديرة أن تفتح حقيبة لترى ما بها ففتحت الطالبة الحقيبة فتات الخبز والسندويشات الذي يتبقى من الطالبات إنها تجمع بقايا الطعام في الساحة لتطعم أخوته الصغار و لتطعم أمها
هل تخيلتم الوضع …… الحمد لله على النعمة والصحة
كل معاني الوفاء تحملها هذه القصة فهنيئا لها.


الخيانة
* من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق، في عصر الخيانة و تبحث عن الحب .. في قلوب جبانة .
* لا شك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك! >> موجهه لإشخاص نفسي يعتبرون اللعب مجرد لعب و الصداقة تحمل اسمى معاني الإخلاص و الصدق .
* كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر، وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب !!!

رواية قصيرة :
قصة ليست من نسج الخيال !!
… كان في رغدٍ من العيش ؛ يحسده عليه وعلى وظيفته ومنصبه أقرانه ؛ يجري عليه رزقه بكرةً وعشياً ؛ يتقلب في نعم الله تعالى .. لكن .. دونما حمدٍ ولا شكر .
عقد صداقةً متينة ؛ وربط وشائج حميمة ؛ مع من كان سبباً في إخراج آدم من الجنة ؛ مع إبليس الرجيم ! سلَّمه مفاتيح قلبه ؛ يدخله متى شاء كما يشاء ويفعل به الأفاعيل ؛ ويتركه تتعاوى وتتعادى فيه الوحوش الضاريات .
وفي غمرة الضياع عرضت له امرأةٌ آيةٌ في الفتنة ؛ يرقص الدَّلُّ والغُنجُ في أعطافها ؛ وتمزج ذلك كله بالتمنع المصطنع …. وهن راغبات
(1)/font>! ؛ وقع ذلك من نفسه موقعاً عظيماً ..
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلباً خالياً فتمكنا
أما هو فقد كان خليَّ القلب ؛ لكنه كان يعرف الهوى ؛ فهوى في مهاوي الردى ؛ ودركات الرذيلة .
كانت تلك المرأة ؛ امرأةَ جاره ؛ وكانت مُنعمَّةً في بيتها ؛ مطاعة الأمر لدى سيدها ! رغم تعاقب السنين وطول العشرة لم يعرف الملل إلى قلب زوجها منها طريقاً ؛ بل كان يتحبب إليها بكل ما تشتهي حتى كانت ( .. أنموذجاً ) في النساء فريداً . لكنها هي أيضاً من اللائي أنخْن المطايا على باب من أغوى حواء وأخرجها من الجنة ..!رآها فّفُتِنَ بها ؛ ورأته هي فصادته ؛ وألقته في شباكها عبداً ؛ ونسيت الله ونسيت الزوج العبد السيد ! ونسيت ستة من الأطفال هم نتاج زواجها في سنوا ت عمرها .
ألقت إليه رقم هاتِفها ؛ فهاتَفها ؛ وكان يقضي معها الليالي الطوال على الهاتف في آهات الغرام الساخنة الفاجرة الكاذبة الخاطئة … وفي يوم ٍ… أقنعها بضرورة رؤيتها ..
– نار الشوق تُلهب قلبي .. أريد أن أراكِ ..
– غداً .. زوجي في عمل آخر النهار .. إلى منتصف الليل .. سأرقد أطفالي ..
وأنتظرك ؛ الساعة التاسعة مساء ، بعد صلاة العشاء !!
– ما أطولها من ليلة حتى أراك غداً ..
– ( ضحكة فاجرة مجلجلة ) .. تُصبح على خير !كان زميل الزوج يتفقد شبكة الهواتف في الحيّ ؛ فهذا عمله وعمل زوجها ؛ لفت انتباهه انشغال هاتف منزل زميله طويلاً ، وبدافع الفضول أقحم نفسه في ( الخط) مسترقاً للسمع !
فإذا بالمفاجئة وهول الصدمة يعقد لسانه : رجلٌ أجنبيٌ يحادث امرأة زميله بكلام يقطر منه الفحش والتفحش وهي سامعة مطيعة ضاحكة …فاجرة ! .
هُرع إلى مقر عمله ؛ حمل المصحف بيده ؛ دخل على زميله (.. زوجها) ؛ قال له :
– أريدك أن تقسم لي بالله وتعاهدني ألاَّ تمسني بسوء .. وضعْ يدك على المصحف
(2)..
– ( أقسم له كما أراد )..!
– زوجتك على موعدٍ خبيث ٍ مع خبيثٍ غداً ..! بعد صلاة العشاء ؛ التاسعة مساءاً !
ضاقت عليه الأرض بما رحبت ؛ وضاقت عليه نفسه ؛ وتتابع شريط الأحداث في عقله سريعاً .. الشرف .. العرض .. الأطفال .. العمل .. الزوجـ … ؛ تصبَّر كمن يجرع العلقم طلباً للشفاء ؛ وكمن يمشي على الرمضاء في اليوم الصائف في شدة القيظ ؛ طلباً للظل الظليل ..همَّ أن يبطش بزميله ؛ فتذكر أن يده لا تزال على المصحف ؛ وأنه أقسم له ألاَّ يمسه بسوء .
في الموعد المضروب ؛ كانت سيارة تجوب الحي ؛ لا تلوي على شيء بها رجل يكثر الإلتفات يميناً وشمالاً ؛ وَقَفَها
(3) بعيداً .. ثم ترجل .. مشى على رجليه ..
أتى باباً لبيتٍ لا يبعد عن المسجد كثيراً .. ! امتدت يده لكي يقرع الجرس ؛ وقبل أن تقع يده على زر الجرس ؛ فُتح البابُ فجأة ! ..
وقف برهة .. ثم .. نظر .. ثم .. دخل بخطوات ثابتة .. ؛ وأغلق الباب خلفه بقوة ؛ فانبعث صوتٌ أصمَّ الآذان .
.. كان هناك من يرقب البيت وضيفه الخبيث ! لكنه كان في همٍّ عظيم وصبرٍ أعظم .
انتظر زمناً ؛ ثم ترجل من سيارته ؛ ووقف لدى الباب ؛ أدخَل المفتاح وأدراه برفق ؛ فُتح الباب ؛ ثم… فَتح البابَ الداخلي ! ثم …… هناك كانت المفاجأة التي تعقد لسان أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء في الدنيا ..
الزوج والزوجة والخائن ؛ كلهم يلتقون في صالة المنزل ؛ ولكن رجلاً واحداً منهم فقط كان يلبس ثيابه .. أما الآخران .. فكما خلقهم الله ؛ حفاة عراة !
امتدت يد الزوج بقوة إلى باب الصالة المطل على غرفة صغيرة مجاورة ليفتحه ويُدخل الأطفال الستة الذين حبستهم العاهر بها ! فإذا بهم يدخلون ليقفوا على أفظع منظر رأته أعينهم البريئة في حياتهم .
نظر الزوج إلى الخائن والخائنة .. وأخرج من جيبه مسدساً حمله بيدٍ ترتجف من الغضب .. وجهه إلى الخائـ… ..
– ماذا تظن أن أصنع بك الآن يا من انتهكت حرمتي وعرضي ودنست شرفي ..
– ( أرجع مسدسه على جيبه ) .. اسأل الله العظيم جبار السموات والأرض ؛ أن يجعل ذنب هؤلاء الصغار في عنقك إلى يوم القيامة … أخرج .. أخرج الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك ..
وأنتِ البسي ثيابك واتصلي بأهلك وقولي لهم .. قولي لهم سنزوركم غداً حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله …..سحابة سوداء خيمت على وجوه الأطفال الأبرياء ؛ ولاذوا بأمِّهم العريانة التي تتقي بيدها عو……. ؛ وبكاءٌ ونحيبٌ يشق سماءَ ( الصالة ) .. وأعظمه بكاء المطعون في عرضه ؛ وعفة زوجته؛ وحرمة منزله .. موقف يعجز القلم عن تصويره .أما الخائن .. فلبس ثيابه ؛ وخرج ولمَّا يغتسل ْ ! . مكث غير بعيد يرقب المكان ؛ فإذا سيارات النقل الثقيل ؛ ورجالٌ يدخلون المنزل ويخرجون يحملون على أكتافهم أثاث المنزل المنكوب ! وفجأة .. إذ بالزوج يخرج ووراءه الخائـنـة .. وخلفهم الأبرياء .. وعلى صدر الأب أصغر طفلٍ فيهم!, .. استقلوا سيارتهم .. وانطلقوا .. ؛ تبعهم الخائن من حيث لا يشعرون ؛ قطعوا مئات الأميال وهو خلفهم ؛ حتى تبين له أنهم فارقوا المنطقة … إلى … إلى الرياض ! حيث يقيم أهل الخائنة .
أما هو فواصل سيره الساعات الطوال ؛ حتى وقف سيارته بجوار مسجد على قارعة الطريق ؛ اغتسل … ثم .. واصل سيره .. فلم يقف بسيارته إلاّ بجوار .. بيت الله العتيق .. نظر طويلاً إلى الكعبة المشرفة ! التي تتستر بثيابها السوداء الجميلة ؛ فسالت دموعه على خديه ؛ وألم الجريمة يقطع قلبه تقطيعاً ؛ ويلوح له بين ناظريه أنىّ اتجه .
مكث سبعة أيام ؛ لا يذوق فيها طعماً للنوم ؛ إلاَّ يسيراً إذا غلبه النوم ؛ ..
صلاة ٌ وبكاء وطواف واستغفار وشرب من ماء زمزم ….
غاب عن عمله وعن الدنيا جميعاً ؛ ثم عاد إلى شقته وكان ( عزباً )! هو وزميل له .
عاد إلى شقته لكنه غير الشخص الذي خرج منها قبل أسبوع ؛ رآه زميله فعانقه وعاتبه على غيابه دون أن يخبره أو يخبر عمله أو والدته ؛ فلم يرد عليه إلاَّ بالاستغفار والتسبيح والتهليل .. فانفجر زميله ضاحكاً..
– ما هذا الحال ؟‍! أراك تستغفر … وأنت أكبر (.. مغازل )..!
– ( بكاء قلب الهزل إلى جدٍ ).. هل تذكر جارتنا ؟
– نعم …
– هل تعلم أني كنت على علاقة بها ؟
– نعم أعلم ..
– فهذه قصتنا فاسمعها ….. وبعد ! فإنها ( من صميم الواقع ) .


الصداقة
هناك مفاهيم كثيرة للصداقه ولكنها في طريق التغير هل انت معي ؟
فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك .. أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .
تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا و أصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لا تتخيل كل الناس ملائكة … فتنهار أحلامك … ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء … لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك…
العذر كل العذر اعزائي و جميع من قراء موضوعي على الإطالة و لا اقول الا الحق لم يكن الموضوع من نسج افكاري ولكني جمعته من مصادر ، ليت و لعل ان اصلح بها اخطاء الكثيرين في مجتمعنا .

تحياتي و اشواقي


تعليقات 2

  1. الله يعطيك العـ ـآآفيه اخـــوي مهــستر … وهذا هو الحال في زماننا لكن المثل يقول > ؛ كــن دلخاً تكتسف الأنذآل ؛8) جوزيت خيرـأً ,,,

  2. الحمد لله على النعمة والصحة تلك القصة ابكتني لا حول ولا قوة الا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جوهرك ثمين ؟

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول