تباريح 62



هذه هي تباريح (62) بين أيديكم، أرجو أن تحوز على رضاكم

)من خِضم الشبكة العنكبوتية (
(دمتم.. ودام لنا رجال الهيئة!!)
– للكاتبة المكرمة: ريم سعيد آل عاطف –
لطالما كنت أتساءل: من المستفيد من إغراقنا إلى هذا الحد بقضايا معينة، نُثير حولها الجدل والصراع ما بين هجومٍ ودفاع واتهامٍ ونفي؟ نستدعي كامل طاقاتنا ونجيّش كافة جهودنا.. رمي وصدّ وأخذٌ وردّ. من قيادة السيارة إلى مسابقات الأولمبياد إلى الاختلاط وأخيرا الهيئة وهكذا دواليك…
يحاول «المتلبرل» فرض التغريب والتغير الذي يراه على المجتمع، فتأخذ المُصلح الغيرة فيهبّ مجاهداً مدافعاً مفنّداً..
وهكذا ما إن يُغلق ملف حتى يُفتح آخر.
أكاد أقسم أننا جميعا شئنا أم أبينا، طائعين أو كارهين، بعلمنا أو جهلنا، أصبحنا كقطع الشطرنج أو «الدومينو» بين يدي اللاعب الماهر يحركها ويتلاعب بها كيف شاء ويضرب بعضها ببعض.
عملية واضحة مُدبّرة لتخدير الضمائر وتشتيت العقول وإلهائها عن الحقوق الأجدر بالانشغال! والمطالبات الأحق بالنضال، كقضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي…
من المسؤول عن إشعال هذا الاحتراب الفكري! وصرف أنظارنا عن قضايا الفقر والبطالة والتنمية الحقيقية؟!
مسائل مفروغٌ منها صدرت بحقها فتاوى صريحة من هيئة كبار العلماء، ثم دعم رسمي وتأييد ورغبة شعبية، لماذا يظل بعض أتباع الفكر الغربي بأدواتهم ووسائلهم يعبثون في ساحاتها، ويدورون في حماها، ويثيرون غبارها في وجوهنا كل حين حتى أعمونا عن رؤية غيرها. ثم لماذا يكتفي المسؤول بالمشاهدة وكان بالإمكان وقف هذا كله بجرة قلم؟!!
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة عظيمة من شعائر هذا الدين، عدّها العلماء الركن السادس من أركان الإسلام، وتنزّلت الكثير من آيات القرآن بياناً لعظم شأنها ودورها الرائد في حياة الأفراد والمجتمعات.
بأدائها تُحفظ الأعراض وتُصان الحرمات ويستقيم حال الأمة، وبالتفريط بها تتفشى المنكرات ويُجاهر بالمعاصي. إنها بدلالة القرآن من مهام الرسل، ومن صفات المؤمنين والصالحين، وهي برهان خيرية الأمة، وسبيل لنصرها، وهي من دوافع وتبعات التمكين في الأرض في آن واحد، وبضياعها يحل سخط الرب وعقوبته.
في بلاد الحرمين يقوم رجالٌ أفاضل أخيار على هذه الشعيرة المباركة ضمن مؤسسة حكومية هي الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يبذلون الكثير الكثير من الجهد والعطاء والتضحيات للمساهمة في خير هذه البلاد بحماية الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي. ولا شك أن هناك من يسوءهم هذا من الأعداء والحاقدين أو أهل الباطل والشهوات -والذين يرون في هذا الجهاز تعارضاً مع ما يؤمنون به من حريات مطلقة أو ما يضمرونه لبلاد المسلمين من مخططات الانفلات والفساد- كما يوجد بعض العامة من المندفعين خلف التدليس الإعلامي وهالة المغالطات.
لا تكاد تتابع وسيلة إعلامية محلية أو عربية، وأحياناً دولية، إلا وتجد فيها تناولاً مغرضاً متسرعاً خالياً من الموضوعية والتثبت عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
برنامج مباشر قبل أيام يستضيف إعلامية سعودية للتحدث عن جهاز الحسبة، العجيب أنها كغيرها ممن يُستضفن للخوض في قضايا الشارع السعودي وخصوصياته، تعيش خارج الوطن منذ أعوام طويلة!
تهاجم رجال الحسبة وتتساهل بتلفيق التهم والأكاذيب ونشر الإشاعات، فتسميهم بالعصابات المسلحة التي تمارس العنف والتضييق وتنشر الرعب. وأنهم يقتلون الناس ويضربونهم في الشوارع! ثم تذكر بعض الحوادث التي أسهمت صحفنا السعودية المطبوعة بالإساءة فيها إلى رجال الهيئة، حيث افتعلت الأحداث أو حرفت الحقائق أو ضخمت الأخطاء.
وأتت على ذكر حادثة حريق مدرسة البنات بمكة 2002، واتهمت الهيئة أنها تسببت بوفاة الطالبات بإعاقة عمليات الإنقاذ من قبل أولياء الأمور ورجال الإطفاء.. مع أن التحقيقات أثبتت براءة رجال الهيئة مما نُسب ظلماً إليهم، وقد أوضح ذلك الأمير نايف بن عبدالعزيز في حينه. وأشارت إلى بعض القصص الأخرى كقضية حائل وتبوك وغيرها، والتي هي أيضاً انتهت فيها التحقيقات، وصدر فيها أحكام ببراءة الهيئة من أي مسؤولية بالإضرار والأذى.
منجزات الهيئة وحسناتها لا يمكن حصرها، فلها نجاحاتها في مجال مكافحة الخمور، والسحر، والرذيلة، والتحرش الجنسي، والابتزاز، وتبني البرامج والفعاليات التوعوية المختلفة لتعزيز القيم.
ليسوا منزهين عن الخطأ، ولكن لماذا لا يتم انتقاد هذه الأخطاء ضمن حجمها الطبيعي نقداً عقلانياً يهدف للتصحيح والتطوير لا التشويه والإضرار؟!
لماذا لا نتثبت ونتحقق قبل التسرع في الاتهام والحكم؟ كيف يمكن لمقطع غامض لا تتضح فيه حيثيات ولا ملابسات الحدث أن نندفع فيه جميعا في ركب وسائل الإعلام وتحليلها وتوجيهها للقضية قبل حتى أن نسمع جانب القصة من الطرف الآخر؟!
أنا لا أطالب بمحبة أولئك الرجال الذين قاموا بهذا الركن العظيم عنا، وتحملوا في سبيل ذلك الكثير من العدوان والإجحاف أو تقديرهم -وهُم أهلٌ للحب والتقدير- إنما أطالب بإنصافهم وانتهاج المصداقية والأمانة معهم، متجردين من أي تصورات إعلامية مضللة أو أهواء ورغبات ذاتية.
دمتم ودام لنا رجال الهيئة.


اعلان





===============================================

(إلى المتباكين على حمزة كاشغري)
كلام جميل جداً للشيخ/ د. محمد موسى الشريف:
التنبيه والإيضاح لما حصل في الرد على حمزة من سوء فهم واختلاط
السلام عليكم قد كتبت فتواي في حمزة المتنقص الغاض من مقام النبوة فلم يعجب هذا بعض الفضلاء والفضليات ولمزيد من التوضيح أقول :
1- للأسف وجدت برودة وهدوءا من البعض في تناول المسألة ولو سب أحدهم أباه أو أمه لما بقي على بروده هذا بل لأقام الدنيا وأقعدها, وأنا أعرف بعضهم وحدته المتناهية لو مس أحدهم شيئا من جنابه, أما الجناب النبوي فوجدت الإشفاق والحنان على هذا الأثيم وعدم الكلام بتاتا على ما مس الجناب النبوي الشريف من أذى, وإنا لله وإنا إليه راجعون.
2- قد رأيت الحديث عاطفيا لا يستند إلى شريعة فأنا أقول إن هذا هو حكم جمهور العلماء, وردود من رد علي تستند إلى عواطف ومصالح موهومة وبكائيات وتحسر على مصير حمزة, وما هكذا يكون التعامل الشرعي مع الأفراد والمؤسسات والهيئات, قال تعالى: “والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين”.
3- لو كانت هذه زلة من حمزة والمرة الأولى لما كنت كتبت الذي كتبته لكن أخبرني أحد الدكاترة الشرعيين أن له كتابات خطيرة ملحدة تنقص فيها رب العزة منذ مدة فليست هي عثرة تقال –كما طلب بعض الفضلاء – إنما هو إصرار وكتابات مقصودة منذ مدة فلا بد من حسم هذه المادة.
4- لو جاءني حمزة بكل شكوكه والحادة إلى بيتي وطلب مني النقاش والحوار لفرغت له وقتا طويلا ولناقشته كثيرا وإذا لم يقتنع لم أكن يوما من الدهر فاضحه أو مشهرا به أو داعيا إلى إقامة الحد عليه أبداً وذلك لأن هذه شكوك تراود كل إنسان ومادام أنه يبقيها في حيز ضيق فلا يمكن لي أن أنشرها أو أطالب بمحاكمته أما أن ينشرها بين الملايين وينادي بها ويتحدث بها مرات وكرات فلم تعد هذه شكوك تدور بعقله ويطلع عليها من يطلعه في دائرة ضيقة بل أصبحت أشبه بالمفاخرة والمكابرة, ثم إني اطلعت على كلامه في النبي الأعظم بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم فلم أجده شكوك حائر يطلب الحق –كما هول بعض الإخوة – إنما هو كلام مقرر لما يريده, وهنا مكمن الخطر، ولهذا حصل الخلط من الإخوة والأخوات بين مقام الدعوة الذي يستلزم الرحمة وبين مقام الزجر الذي يقتضي الإغلاظ، فأرجو التنبه.
5- بعض الفضلاء والفضليات تعجبوا من قسوة بعض ألفاظي وهولوا كثيرا بسببها وأنا أقول قد ظلمت مرات وكرات من أناس فلم تؤثر عني ولا كلمة واحدة تشبه ما قلته في حمزة وذلك لأن جرمه كبير جدا جداً, ولو ذهبت أذكر للقراء بعض العبارات الواردة عن العظماء من السلف والخلف التي قسوا فيها على من تنقص الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لأطلت وربما عرضت أولئك العظماء لألسنة المشفقين على حمزة الذابين عنه.
ختاما أرجو أن نقدم الشرع على العواطف, وأن نتريث قبل الهجوم على الآخرين والنيل منهم بسبب إرادتهم حسم مادة الشتم للإسلام ورسوله عليه الصلاة والسلام والتي انتشرت في مجتمعنا انتشارا غريبا, والله الموفق.
بقلم الدكتور محمد موسى الشريف
المصدر : موقع التاريخ (عند النقل ذكر المصدر)


(قالوا:….)
– ما أجمل أن تكون كالوردة المعروضة في أحد المتاجر كعينة (للرؤية والشمّ) أو الاستنشاق إن أحب البعض!!
– ما أجمل أن تكون كالمجسم الجميل المغطى بالمكسرات والحلويات
الهلامية!!، نتذوق منها متى ما شئنا!!
… – ما أجمل أن تكون كخلية النحل المتدلية، نرتشف منها العسل ونلعقه
كيفما ومتى ما شئنا!!
– ما أجمل أن لا يكون لها أي تمنع أو صد تجاه رغباتنا نحوها!!
– ما أجمل أن تكون كما نريد!!
– ما أجمل أن نستعبد المرأة!!
للعلم: نحن نحب المرأة ونحترم حقوقها ونحب لها الخير (بالحيييل)!!.
=============
قلت: (لا حقق الله أماني الليبراليين، ورد كيدهم في نحرهم).

(رصدويه)
تقول –لا كثّر الله من أمثالها وأضرابها وأذنابها- تقول: “لا أشعر بالأمان في وجود رجال الحسبة.. وأتمنى إلغاءها”
وأضافت “أنا أتمنى إلغاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, لأن الإنسان مسؤول عن نفسه”!!
قائلة: “ليش إحنا علينا مراقبين لفضيلتنا وعلاقتنا مع الله؟”
وأقول: لم لا تشعرين بالأمان في وجود الهيئة؟؟!!
هل تأخذ الهيئة أموالك، أو تنتهك عرضك؟!!
بل على العكس هي سبب في حفظ أعراض المسلمين،،
أما قولها: (ليش إحنا علينا مراقبين لفضيلتنا وعلاقتنا مع الله) !!
فأقول لها: وجهي سؤالك لأصحاب العلاقات المحرمة والزناة والشواذ ومعاكسي البنات ومعاقري المخدرات والخمور و و و،،
بصراحة يا هذه… كلامك في قمة السماجة.
وأسأل الله أن يحفظ لنا أسود الهيئة رغما عن أنوف الكثير.

(رصدويه)
لم يعرف عنه طلبه للعلم الشرعي ولا غيره،،
فهو بالكاد قد حصل على شهادة الثانوية العامة بتقدير مقبول مع مرتبة النوم الأولى!! -وهذا ليس انتقاصا للكثير ولكن لمعرفتي به-،،
سمع بالإنترنت وخاض غماره،، وليته اكتفى بالاطلاع والقرآءة، ولكنه كغيره، قرر أن يخوض غمار الكتابة،، وهذه من مصائب الكييبوورد في هذا الزمن!! فلقد سمع بعبارة: (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) فبدأ يدندن بها بلا قيود ولا ضوابط، فكيف لو سمع بمصطلح: (مراعاة الفروق الفردية) ؟!!
لم يحاول أن يكتب فيما يفقه -على قلة ما يفقه- ولكنه بدأ يكتب ويتكلم وينظر في المسائل الشرعية، بل ومسائل العقيدة كالولاء والبراء وغيرها!!
وصدق الشعر حين قال في هذا المتعالم وأضرابه:
وأمسك بالكتاب يهز رأساً…
ويفتل شارباً، ويقول: ها.. ها
وأطرق للمسائل: أي بأني..
ولا يدري لعمرك ماطحاها.
وقال الآخر:
يقولون: هذا عندنا غير جائز…
ومن أنتمو حتى يكون لكم (عندُ)؟!!
=============
من بني جلدتنا – لا كثرهم الله – ولأن الإعلام أعطى لها ولأضرابها المجال للنباح!!
تتشدق بكل وقاحة بأنه لماذا لا يتاح لها الزواج من أربعة ذكور كما هو
الحال بالنسبة للذكر؟!!
وهذه من مصائب دعاوى تحرير المرأة المزعوم،،

(لأهل الحجاز خاصة )
نقلت لكم هذه –الأرجوزة- إن صحت التسمية، وقد لا يفهم مفرداتها القديمة إلا أهل الحجاز، وهي كنوع من المداعبة، ولن أتطرق لشرح أي مفردة بل سأوردها هكذا –مع بعض التصرف-:
(أيام الهاشمية)
-تذكرت- أيام زمان
أيام التختة والفنجان
والكرويتة أم خشب وعيدان
والمركب والروشان
و-مجلس- العمدة عدنان
اللي يحل مشاكل فلان وعلان
بحكمة وحشمة وروقان
وأخلاقه تقول انه فهمان
=========
-تذكرت- أيام زمان
أيام السقا والبازان
-والعسة- العم جمعان
اللي طول وقته سهران
عشان يراقب الحارة بأمان
وبينه وبين زميله نعمان
صفيره تقوله انه صحيان
وما هو نايم ولا نعسان
=========
-تذكرت- أيام زمان
أيام القيلة وجمعت الإخوان
على مصقعة بالبدنجان
وحبحب وموز ورمان
يخرج كل واحد منها فرحان
لا هو منكد ولا قرفان
ولا حاقد ولا غيران
زي ما هو حاصل بيننا الآن
============
-تذكرت- أيام زمان
أيام الكرتة أم ألوان
وجلسة ستي وستك أم حديجان
على شاهي وفصفص وهروج نسوان
لا فيها حش ولا غيبة يا أخوان
ولا قالوا ولا قلنا في خيرية وأفنان
وإذا جاء المغرب.. طاروا على بيوتهم طيران
ما هو سهر زي دحين والزوج ينام جيعان!!
=========
-تذكرت- أيام زمان يا هاشمية
أيام الخارجة الفوقانية
والشرشف المبلول والنامسية
والمروحة الأرضية
والنوم على ضوء القمر للفجرية
ولمن تصحا بنشاط وحيوية
من دون مكيفات مركزية
ولا إمراض روماتيزمية
=============
-تذكرت- أيام زمان يا هاشمية
أيام ليالي رمضان الروحية
وزحمة الشريك في العصرية
والفول –الطعم- في المغربية
والبليلة الرمضانية
والترمس والحلبة اليمنية
وبياع المنفوش العم أحمد عطية
-ما هي أكلات وهمبرجر أميركية!!
ومعجنات ومأكولات دنماركية
============
-تذكرت- أيام زمان يا هاشمية
أيام العيد والحلاوة اللوزية
واللدو والهريسة واللبنية
والدبيازة والمنزلة بالطحينية
ولبس العمامة والسديرية
والمدس الشرقية
والثوب أبو أزارير فضية
والكونترة السكرية
ومعايدة الناس في الصبحية
=============
-تذكرت- أيام زمان يا هاشمية
أيام ما كانوا أهلنا ناس عفوية
لا يعرفوا حقد ولا مضاربات ليلية
ولا مقاطعة أرحام ولا كراهية
والحب سائد بين الصغارية والكبارية
وزيارتهم لبعضهم كانت أسبوعية
فياريت ترجع قلوبنا زي أهالينا الأولية
كلها حب ومودة وإيمانية
وتمسك بشريعتنا الإسلامية
وكفاية يا ناس عادات وتقاليد غربية.

(أيام زمان)

(سبحان الله)

(سورية المجد)
أسأل الله –عز وجل- أن يقيّض لأهل الشام أمثال هذا الجبل:

(فوائد بالنكهات)
إياكم و النمائم فإنها تورث الضغائن.
الاعتبار يقود إلى الرشاد.
الكريم يلين إذا استعطف و اللئيم يقسو إذا لوطف.
أحسن إذا أحببت أن يحسن إليك.
العفاف زينة الفقر.
الشكر زينة الغنى.
الصبر زينة البلاء.
الفصاحة زينة الكلام.
العدل زينة الإمارة.
الحفظ زينة الرواية.

(هؤلاء من قدواتي)
هؤلاء من قدواتي (نحسبهم كذلك والله حسيبهم)،، وأسأل الله -عز وجل- أن
يصلح حالي، وأنا أذكرهم هنا -فعلا- لعل البعض يستطيع أن يدرك
صحبتهم أو سيرتهم، فأنا أدركتهم وتشرفت بمرافقتهم وصحبتهم -ولو لبعض الوقت-،
ولعلي إن يسر الله -عز وجل- أن أنشر بعض ما استفدت
منهم، وعلى رأسهم:
1) فضيلة الشيخ والدي الفقيه: علي بن سعيد الغامدي، وهذا الجبل
بالرغم من كبر قدره وعمره، إلا أنه يملك من الهمة ما تعجز عنها الجبال
(نحسبه كذلك والله حسيبه)، ولمن لا يعرفه هو أحد كبار فقهاء المدينة
النبوية وكان مدرساً للفقه بالحرم النبوي، وعضو هيئة تدريس بكلية
الدعوة بجامعة الإمام محمد بن سعود، أثنى عليه الشيخ الفقيه (محمد
بن محمد المختار الشنقيطي) وقال لي بكلام معناه أن هذا الرجل فقيه، وأثبت فقهه
في بعض الجلسات العلمية.
————-
-وبإذن الله- سأذكر تباعاً مواقف ومحطات مررت بها مع بعض من ترتاح
النفوس والقلوب لذكراهم، كالشيخ/ محمد المختار الشنقيطي،
والأستاذ الفاضل المكرم/ محمد فرغل، وغيرهم،،

(دموع قافية)
هذه القصيدة كتبتها قديما في الغزو الأمريكي للعراق الجريحة، ولعل جرحها متجدد، فإن وجدت فيها ضالتك من الدمع، فذاك:


*اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الكامل

(عرب إيدول!!)
اختلفوا وعارضوا ونافحوا عنه بقولهم: لا .. هو ليس بمعنى معبود العرب وليس بمعنى وليس بمعنى!!
قلت لهم: وهل هو برنامج إصلاحي؟!!
لو سلمنا لكم بسلامة المسمى، فهو من أبناء عمومة (ستار أكاديمي)، إذا فالفحوى والمضمون خبييييث، وخلاص.

(سؤال واستشارة للأحبة فقط  )
سؤالي أو استشارتي هي:
أشار علي البعض بنشر سلسلة تباريح الماضية، في الـ(يوتيوب)، بتسجيلها ونشرها على حلقات، فما رأيكم بهذا الاقتراح، بالتفصيل المطول؟
فعلا… يهمني رأيكم.

(أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم….)
يتكلم على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة هزلية مقيتة، ويحاول بطريقة غير مباشرة أن يتوهم أو يوهم غيره بأنه على صواب في نقده أو حتى طريقة نقده، ثم يردف كلامه بأنه سوف يواجه بمن يخالفه ممن يقول له: من أنت حتى تتكلم على أسود الهيئة؟!!
طبعا هذا السيناريو إن صح التعبير قد ينطلي على الكثير، ولعله قد انطلى على صاحبنا نفسه،،
وأنا في وجهة نظري أقول له: يا أيها المكرم… لو ولو ولو سلمنا لك صحة نقدك وما جئت به، فهل هذه الطريقة الصحيحة لنقد هذا الجهاز العظيم؟!!
قد ينقم علي البعض بتسميته (عظيما) وأنا أقول وبكل أريحية: (براحتكم يا من تنقمون)، فوجود بعض الملاحظات على بعض الأعضاء لا يعني نفي العظمة عن جهاز يكفي منه اسمه (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، أو الحسبة،،
وأقول لصاحبنا وأمثاله: يا مكرم تخيل لو أن مسئولا كبيرا جدا جدا جدا في دولة ما أخطأ، فهل تستطيع أن تنتقد خطأه بهذه الطريقة الهزلية؟!!
صدقني قد تضحك على نفسك وتقول: نعم أستطيع،،
فأقول لك: المعذرة لو أخطأ (ابنك الصغير)، فأنا أجزم بأنك لن تعالج مشكلته على الملأ، لأنك تحب ابنك ولن ترضى بأن تشوه سمعته من قبل المرتزقة،، فيا مكرم أهل الحسبة أولى بهذا الحب والخوف على سمعتهم من السقطة،،
فأقول لك مكررا: يا مكرم هذه الهيئة لها من الأفضال على مجتمعنا ما يعرفه القاصي والداني والمبغض والمحب،،
وما هكذا تورد الإبل،،
وكم أحبكم يا أسود الهيئة،،

(هل صحيح يوجد..؟!!)
هو من أصحاب الأموال والعلاقات العامة والنفووووذ،، يقول:
لقد قررت أنا أجعل من نفسي (عروضا خاصة) للمسلمين جميعاً،،
سأخدم كل يحتاج شفاعة أو نصح أو مال أو أو،،
=====
هل يعرف أحدكم مثل هذا الرجل؟؟!!

للمعلومية تم تغيير البريد الإلكتروني للسلسلة إلى هذا البريد:


تعليقات 2

  1. أأألـف شكر على التباريح الرائعة…. 1-مـحـاربـة الـهـيـئـة:الناس التي تتكلم عن الهيئة ماراح يقتنعون لو عرضت أنجازاتها ليوم القيامه فقط لأنهم لايحبوننها وبالأحرى لايحبون الفضيلة…..هداهم الله 2-عـرب إيـدول:فعلا دام المحتوى والمضمون خبيث إذاًاًاً ليش الجدالالأسماء لاتغير المضمون فالخمرهستبقى خمره مهما زينوها بالأسماء والرذيلة ستبقى رذيله مهما لمعوها بستار الفن… 3-الـتـبـاريـح بـالـيـوتـيـوب: لأعتقد أنه بالشكل الذي تعودنا عليه من تباريحك وبالطريقة نفسها ممكن أن تناسب المتابعين لليوتيوب إلا بعد القليل من الأضافات والمونتاج القوي والشروحات الرائعة كعادتك أما التسجيل والنشر فقط لأراه مجدي لأنه بالشكل هذا لن يجاري الكثير من سلسلة الحلقات المعروفه على اليوتيوب والتي تحضى بمتابعة كبيرة… لاتفهمني خطأ…الفكرة ممتازة ولكن تحتاج إلى الأضافات والأخراج من نوع آخر…..هنا شبكة مشابه بالطرح للمنتدى وهناك باليوتيوب عالم الفيديو على أصوله….. إذا المضمون رائع ولاشك عندي فية ولكن لابد أن تحرص أن تكون آلية الطرح مختلفة……. آآآآسف آآآآسف للإطالة….ودمتم لنشر الخير أسطوره …. مبدع أخي حامد بالتوفيق وإلى الأمام. موضوع أكثر وأكثر وأكثر من رائع. همسه: بك وبأمثالك يرتقي محتوى الويب العربي….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول