بين المظاهر والأنحراف


أعضاء مجموعتنا العزيزة هذي أولى مشاركاتي المتواضعة في المجموعة وأتمنى أن نرتقي لمستوى كل المتلقين وهو موضوع جدي وواقعي ويعاني منه الكثيرين وأترككم مع الموضوع

من منا لا يرغب في الارتباط وتكوين أسرة والاستقرار في مملكته الصغيرة التي تخصه برفقة من يشاركه هذه الحياة الهانئة ؟؟
كلنا يتمنى حياة زوجية وارتباط وفق الكتاب والسنة لكن في سبيل الوصول لهذه الحياة يوجد الكثير من العثرات بعض هذه العثرات التي تقف عائقاً في اكتمال أحلام الطرفين هي المظاهر التي تنتهجها الكثير من الأسر لكي تظهر للملأ في أبهي صورة وفي أجمل الحلي دون وعي منها أن ذلك يكلف الكثير والكثير وقد يرهق كاهل من يبحث عن الاستعفاف و من يبحث عن طرق باب الحلال والرغبة في العصمة من طرق الشيطان


اعلان





بعض الأسر تجد في المتقدم لأبنتهم كنزاً وأنفتح لهم يغرفون منه ويظنونه نهراً لا ينضب وقد لا يدركون أنهم بمثل تلك التصرفات أنهم قد يساهمون في عزوف الشباب عن الزواج وفي تكاثر نسبة العنوسه في المجتمعات وظهور الفساد والانحراف للجنسين من ذكور أو من إناث

كثير من الشبان يريد العصمة ويريد الستر وكذلك حال الكثير من الفتيات لكن طابع البرستيج الذي نشاهده ومسألة أن ابنتي ليست أقل من أبنت فلان ولماذا لا تكون أفضل من أبنت فلان يجول بينهم وبين تحقيق هذا الحلم أو هذا الهدف وكلنا يعلم أن الشاب أو الفتاة بداخلهم عاطفة يجب أن تصرف في مصرفها الشرعي وإذا لم تصرف في أو إذا لم تفرغ في طريقها الصحيح فمن المؤكد بأن طرق الشيطان والظلال هي من يستقبلهم بكل رذيل وبكل الآثام

قال عليه الصلاة والسلام ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) وليس كما هو معمول به في هذا الوقت من أتاكم ترضون منصب وماله وجاهه

عدة محاور بحاجة إلى سرد وتمعن والبحث لها عن حلول وهي لماذا لا نرضى بالمعقول ؟
ولماذا لا نعي أننا بتصرفنا هذا قد نساهم في الانحراف ؟
ولماذا لا نعي أننا بتصرفاتنا هذه لا ندرك بأننا نقلص من عمر زواج أبنائنا ؟
وهل الحياة الزوجية والاستقرار الأسري أصبح مجرد تفاخر وتباهي ليس إلا ؟

عدة نقاط تثير الجدل وعدة حلول لا تلاقي الآذان المنصتة
إحصائيات مخيفة في مجتمعاتنا عن نسبة العنوسه وإحصائيات أكبر عن نسبة الانحراف ونسبة الاختطاف ونسبة الشذوذ الجنسي سواءً شذوذ الشباب أو الفتيات

من المسئول ؟
ومن الجهة التي نترقب منها طرح الحلول ؟
ومن هو الذي سوف ينكر ما نراه في مجتمعاتنا ؟

وقد أستطيع الوصول لتلك الفتاة بطرق ملتوية دون أن يكلفني ذلك أي شيء يذكر عندما أجد نفسي لست مؤهلا للوصول لها بالطرق التي تتناسب مع ذويها ولكن هل هذا ما يريدونه الأولياء بالفعل ؟
بمفردي لن أستطيع سرد كل شيء ويهمني أن أرى ما لديكم من آراء ومن مداخلات تضيف الفائدة للموضوع وتعالج بعض أوجه هذه القضية التي شغلت التربويين و الأكاديميين في الأوساط المختلفة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بين المظاهر والأنحراف

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول