بعض الأشياء التي لا يجب رميها في القمامة (7 صور)

هناك الكثير من الأشياء التي ينتهي بها المطاف في القمامة بعد الاستخدام أو بعد عطلها، ولكن الكثير منا لا يدرك بأن هذه الأشياء التي يتم رميها تعتبر خطيرة جداً على حياتنا جميعاً، والتي تؤثر سلباً على الطبيعية التي تعيش بها.

البطاريات، تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الخطيرة، التي تخترق نظام إمدادات المياه تحت الأرض، وتسبب العديد من المخاطر الصحية والبيئية إذا ما انتهى بها المطاف في مكب النفايات.

المصابيح الكهربائية، وهي نوعان الأول مصابيح الهالوجين هذه المنتفخة، هي لا تعتبر سامة ولكن لا يمكن رميها، والتأكد من وضعها في صندوق ورقي مقوى أو كيس ورقي قوي لكي لا تقوم بإيذاء أي شخص.

والنوع الثاني هي المصابيح الفلورية (المصابيح المجعدة)، تحتوي على مواد سامة ولا يمكن أن تذهب أبداً إلى النفايات.

الأدوية غير المستخدمة أو المنتهية الصلاحية، كثيراً ما ينتهي بها الحال برميها في مياه المراحيض أو النفايات، ولكن لا تقم أبداً بفعل ذلك، لأنها تصل إلى مياه التربة الصالحة للشرب وتعيث فساداً في البيئة.

بخاخات الدهان الملونة، تحتوي أيضاً على مواد كيميائية سامة مضرة بالبيئة فلا يجب رميها في النفايات.

معدات الحواسيب والهواتف، والكاميرات الرقمية وأجهزة الكمبيوتر، وأجهزة التلفزيون والطابعات وأجهزة آي بود، ومشغلات MP3، والهواتف المحمولة وأجهزة الشحن، وأقراص الفيديو الرقمية والأقراص المدمجة وأشرطة الفيديو والصوت وأجهزة الاستدعاء، وخراطيش الحبر، الالكترونيات بشكل عام، كل هذه النفايات الإلكترونية تحتوي على مواد خطرة مثل الزئبق، الرصاص والكادميوم والبريليوم. جميعها تؤثر على التربة والبيئة بشكل كبير.

الأكياس البلاستيكية، التي تعتبر بالآفات الكبيرة على البيئة إذا ما تم رميها في القمامة، فيجب علينا جميعاً أن نقوم بالتخلص منها عبر برامج التدوير التي تقوم بإعادة الاستفادة منها بشكل كبير.

مستحضرات التجميل التقليدية تحتوي على مواد كيميائية لا يتم إزالتها عن طريق معالجة المياه، لذلك تعتبر ضارة لإمدادات المياه في التربة، حتى عندما تكون فارغة، لا يمكن إعادة تدويرها بسبب مزيج من المواد التي كانت مصنوعة منها.

Exit mobile version