ايام الحارة – قصة


مرحبا شباب وصبايا
اتمنى القصة تعجبكم
وتضفي على شفاتكم البسمة
 
اياااام الحاره……

خابرين الحارات ومشاكلها … يعني تحصل عيال الحاره دايم بينهم مشاكل …. طبعا هذا بالنسبه للعيال اما البنات .. والله ما ادري كيف كانت مشاكلهم …….. المهم … انا كنت قووووي مررره لدرجة اني مره طقيت خمس طعش هندي باصبع واحد ..

ك .. ذ .. ا .. ب

لدرجة ان عيال الحاره من كثر ماهم مستغربين من قوتي كانوا يسموني _ مايكل جاكسون _ لاني كنت اقوى واحد فيهم …




المهم .. مره من المراريرات … جاني واحد من عيال الحاره يبي فزعتي … لان عيال الحاره اللي جنبنا طقوه…… وانا اللي اقوله ابشر .. والله لأجعلنهم يندمون على طقك ولاجعلن دمائهم انهارا .. )).. اخس يالزير سالم ))
وتدرون ليش انا سويت كذا … لاني كنت احب اخت هالولد .. وكانت هي تموت فيني … خصوصا اذا لطخت وجهي بالفازلين وقمت ألمع في الشمس والذباب متجمع حولي .. وبنطلوني اخضر وبرتقالي .. والفنيله صفرا واكمامها حمرا .. تحس اني لوحه رسمها بيتهوفن …

)) قصدك .. تحس انك .. زبالة هنود ((

… وكنت اذا مريت من قدامها انفاسها تتوقف من الحب ومن الاعجاب …

)) وانت الصادق .. انفاسها تتوقف من ريحتك الخايسه ((…

المهم … خوينا هذا .. اللي طقوه … شراني مرررره … بس مشكلته انه غبي …. لدرجة ان كل واحد في العالم يوسوس له شيطان واحد .. اما هو عنده خمس شياطين .. واحد يوسوس له والاربعه الباقين يفهمونه … بس عاد لازم افزع معه عشان اخته ما تقول اني خواف …. وعلى قول المثل .. لاجل عين تكرم عينك ياللي لعينك تحزن عين وتفرح عين …

المهم … رحت ان وهو للحاره الثانيه …. طبعا عيال حارتنا الباقين ماراحوا معانا .. لانهم عارفين ان عيال الحاره الثانيه .. كلهم جلوف وكبار ونشيطين …. واول ما خشينا حارتهم وانا اللي اصيح باعلى صوتي .. وينكم يالدجاج .. اللي يقول انه رجال يقابلني … واللي يرشني بالمويه ارشه بالكلب .. وما امداني اخلص من كلامي الا ذاك الكف اللي يمشي مليون على وجهي …. والتفت بسرعه … واشوف قدامي سيقان آدمي … واناظر فوق … هالولد اللي ما قدرت اشوف وجهه من طوله … والله ياهو كبير …. اعتقد انه من انواع الديناصورات ….

وقال لي : عد اللي قلته ……….. وانا اللي قامت ارجولي تلعب .. وقمت اتنافض كني رقاصه ….
وقلت له : والله ماقلت شي .. بس امي ارسلتني اشتري دخان ولا لقيت في بقالتنا شاهي قلت اجي بقالتكم اكيد راح القى طماط …

)) يلعن التصريفه ياشيخ … لكن هذا الخوف وعمايله ((

.. وهو اللي يمسكني من فنيلتي ويجرني في الشارع …. اللين صار الشارع يلمع من النظافه …. طبعا خويي اللي كان معي انحاش وجلس يراقب الوضع من بعيد .. وخلاني مع اندريه العملاق بلحالي … وقام يبقس فيني ويكفخ فيني .. وانا اقوله مستسلم .. والله ما اعودها … وهو يضرب فيني بجد واخلاص .. وانا اللي انفلت منه وانحاش .. والله ذيك اللحظه لو كان فيه سباق كان اخذت الاول بدون منافس ….
المهم …
. وصلت حارتنا …. وانا اللي اشوف البنت اللي احبها قدامي …. وقامت تناظر فيني مستغربه … طالع وجهي كنه كراسة رسم طالب في اولى ابتدائي من كثر الطق اللي جاني ……. وقامت البنت تضحك وراحت …… وانا اللي اقول في نفسي .. ايه هذا الحب اكيد انها ضحكت لانها معجبه فيني وفي شجاعتي .. ويمكن تبي تخفف علي من هول المضاربه …… وانا جالس افكر جا اخو البنت الرخمه ….. ومعاه بنطلون مووو غريب علي …… وعطانياه .. وقال : هذا بنطلونك طاح وانت تنطق ….. واناظر لنفسي الا انا لابس السروال الصغير بس .. ومشقوق بعد …..

المهم …
طاح وجهي .. وعرفت ليش البنت تضحك .. لانها صادتني على حقيقتي .. وعرفت اني دجاجه … وصرت مسخره في الحاره .. لدرجة ان جاني عقده نفسيه اسمها .. فرانكفورت … )) لا تدققون في الاسم ((.. بس اللي قاهرني اللين اللحين … ان بنطلوني يوم جابه اخو البنت .. كان مغرق … ومليان مويه … من وين جت هالمويه ما أدري …. حاولت اعرف بس ما توصلت لنتيجه …. )) ما تدري من وين جت …… جت من الخوف ياحبيبي ….. بس ثاني مره اذا بغيت تتمشكل مع احد … يستحسن تلبس حفايض بامبرز .. لانها تمتص البلل بسرعه .. وتعطيك راحه اكثر..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ايام الحارة – قصة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول