النفس والأمل


السلام عليكم ورحمه الله
نحن البشريه نستطيع ان نلون حياتنا بايدينا نضع لها ارضيه وخلفيه وحاضر ومستقبل وماضي نرسم فيها خطوط من الفرح والتفاؤل نضع عليها رتوش من الطموح والامل نجعل الخيال ايمانا وليس اوهاما وايضا عقيده , بان القادم اجمل واحلي وكل يوم نعيشه هو تجربه ممتعه ذات نتائج .. نحب كل من حولنا حتي من يسئ لنا نخلق له مبرر لاساءته ونفهم مسببها ونعذره ونشفق عليه , نحاول ان نفلسف الاساءه والكره والظلم وكل شي في حياتنا لكي ننعم باوقاتنا وارواحنا , الجمال الحقيقي هو داخل كل منا يشع وينفجر ليخرج عند الكثير وعند البعض الاخر لا يظهر لانهم رفظوا اظهاره ..
تفهم الحياه دعوه ارتفعت لمستوي الواقع المنطقي فالحياه بسيطه جدا ونحن من يعقدها ..
الحياه هي مسلمات كثيره شي يودي الي شي طبيعي جدا , ليست فرح دائم ولا حزن دائم فكل لحظه بكاء هي ضريبه للحظه ضحك سابقه . لماذا نطمع ونبخل ان ندفع ضريبه لبنك الحياه المنصف جدا نحن طلقاء في الحياه ونشعر بالاكتئاب والضجر اذا ماحال من خلف المعتقلات والسجون من مظلومين ومناظلين يسمعون بالعداله ولايرونها ومع ذلك لديهم امل وعندهم وزن وتقدير لمتقلبات الحياه ومعايشه واقعهم فهم يرون ان دخول السجن هو كدخول الجامعه ليتكيف ويستقر افراده …
فكل نفس بشريه تملك الكثير والكثير جدا لان الله خالقها ومهندسها في تركيبه عجيبه , منا من هو القوى والضعيف طغاه ومعدومون مرفهين ومحتاجين امراء واسياد خدام ومشردين , من يصمت فمه ينطق عقله ..تجمعهم الطبيعه الانسانيه للكثير منهم اراده وعزيمه قويه حتي المرضي بامراض مزمنه لم يستطيع المرض تشويه جمالهم الحقيقي والداخلي نراهم باسقامهم يحكون اجمل العبارات ويضحكون يلبسون نظاره الحياه التي تعكس لهم صور جميله وبهيه لكل ماهو حولهم , نحن نستطيع ان نعيش ايامنا ونعايش ظروفنا في اجمل ترابط وانسجام ونلونها اجمل الالوان , فلتذمر والشكوي هم اول بوادر الاحباط وعدم الثقه وقصر العمر ..
ذلك كله بايدينا نحن وليس بيد غيرنا فلنعذر من حولنا لانحقد علي احد لا نبعد عنهم لا ننبذهم ولا نجرحهم حتي لو اطاحو بنا وكالوا علينا , لانظلم احد لا نتسرع في احكامنا لا نبخل بشهد القول والعطاء فلنفتح باب الحوار فهو اول خطوات الشفاء , علينا ان نتعلم فن قراءه الناس لانه فن ومتعه لا تقل عن متعه قراءه الكتب ..فكلما تعمقت في فهمهم وجدت اشياء جميله لا تظهر علي ملامحهم فبعض الذين علي وجوهم ملامح القسوه والعنف في اعماقهم اطفال ابرياء ..
فنحن نمزق انفسنا وننهيها في تصور السوء في الاخرين لاننا نري القشره الخارجيه فكل من خدعنا مظهره الخارجي المنفر هم ضحايا لظروفهم , فنحن مثل مانالف اماكنا التي نجلس فيها دون غيرها نالف البشر ونحبهم , فما قيمه الذوق اذا لم نذق طعم وحلاوه الحياه ومن بها وكذلك هي كل حواسنا تكتمل بالصداقه مع الاقران والمجتمع فتراهم وتسمعهم وتحس بهم وتلمسهم كما تحب , فالعلاقات الانسانيه مثل ماضينا وحاضرنا اسطوانات جميله واخرى مشروخه ولاكن الاخيره قليله جدا , المهم ان لا نرى انفسنا محرومون او صغار امام رغباتنا …
(وداويهم بالتي كانت هي الداوء)


اتقبل نقدكم بكل رحابه صدر
بقلمي وبصمتي
جورررررري


اعلان






تعليقات 2

  1. بالفعل الحياة كما ذكرتيها فيها هدا وفيها ذلك وباركك الله اختى وجزاكى الله كل خير على هده الكلمات البراقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

النفس والأمل

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول