الأمن والسرقات !!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعد الله كل أوقاتكم بالخيرات والمسرات، وأدم الله علينا الأمن والأمان في بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية، وسدد جهود رجال الأمن القائمين على أجهزة الأمن المختلفة، لحفظ الأمن واستتبابه لينعم المواطن والمقيم في أمن وأمان وعيش رغيد.
ويؤسفني أن أطرح مثل هذا الموضوع، وأرجو أن أكون مبالغًا فيما سوف يتم طرحه، ولكن من خلال أحداث قصة عشت بعض فصول أحداثها وتابعت جانبًا من مجرياتها، وتجاوبًا مع الطلب الذي طلبه الزائر الذي رمز لنفسه بهذا الاسم " طالب 1431 " حول شذرات الوهم المضافة في هذا العرين المبارك على هذا الرابط " هنا "

رأيت طرحها هنا لعله يكون هناك نقاش هادف وبناء، للوصول إلى نتائج تساهم في قمع تلك الآفة من بلادنا إلى الأبد – بإذن الله تعالى – فنحن وبلا شك رجال الأمن الأوائل لأمن، واطمئنان بلادنا حفظها الله من كل مكروه.
وقبل أن أطرح الموضوع للنقاش، أحببت إطلاعكم على بعض الصور التي يسمح المجال في نشرها – حفاظًا على خصوصية المنزل وأهله –.


اعلان





هذا بالطبع باب الفلة وهو من الحديد
وتلاحظون أثار الفتح بواسطة العجلة ( الليور) على ما يبدو!!

هذا باب أحد الغرف داخل الفلة، وهو من الخشب
وتلاحظون كسره؛ لأنه فتح بواسطة رافعة ( عفريته خاصة بكسر الأبواب )
بالطبع حسب إفادة رجل الأمن الجنائي

هنا تلاحظون أثار الفوضى والأغراض مرمية على الأرض
وكذلك جهاز الإنترفون بعد أن تم كسره وخلعه من مكان

وهذه سماعة الإنترفون في الدور العلوي
بعد أن تم كسر الجهاز وإتلاف الشاشة التلفزيونية للجهاز

كان هنا جهاز إنترفون

ويظهر في الصورة باب الغرفة المقابلة
وقد تم قسمه إلى قسمين علوي وسفلي

وهنا يظهر باب أحد الغرف وهو من الخشب
وقد تم كسره من المنتصف
حيث تم إتلاف الجزء السفلي بالطبع بواسطة ضربة
بالقدم بعد أن تم خلعه بواسطة الرافعة

وهنا تلاحظون إتلاف التمديدات ورميها على الأرض

هذه غرفة ( خزنة ) الملابس

هذه غرفة النوم

هذه المكتبة ( فقد كانت مكتبة)
وتلاحظون كيف تم قلب عباس على دباس
الكتب والأجهزة والحقائب والدروع والأوسمة والشهادات
التي حصل عليها صاحبنا أبا عبدالله

ومما زاد الطين بله بأنهم قاموا بسكب مشروب غازي
على الأوراق والمحتويات التي في المكتبة بعد أن تم عفسها
وتلاحظون ذلك جليًا على الأرض

وهذا الموتر ( الله يستر عليه )

وقد تم القيام بإضافة أقفال تأمين للأبواب الخارجية

لاحظوا الأقفال والمزاليج بعد الانتهاء
وكأنك داخل خزنة مصرف ستي أقرووووب

وفي النهاية من مفتاح واحد مع أبوعبدالله لجميع الأبواب بيته
صار معه هذه المجموعة

وكأنها مفاتيح ( قارون ) ولكن بدون خزائن
لأن اللصوص لم يتركوا شيئًا إلا همًا فوق الديون

وقد وصلت التكلفة التقديرية لإصلاح ما تم إتلافه حتى إعداد هذا الطرح إلى أكثر من 12.000 ريال، ولم يتم احتساب الأجهزة التالفة ولا الأجهزة المسروقة، ولا الخزنة التي تحتوي على جوازات سفر وتذاكر وشهادات ميلاد وصكوك وأوراق رسمية متنوعة وغيرها من المسروقات .
هذه الحادثة التي استعرضتها هنا ليست من الخيال، بل هي واحدة من 17 حادثة للسطو والسرقة التي حدث في أحد أحدث وأرقى الأحياء في شمال مدينة الرياض فجر يوم الخميس ( اليوم الذي تمت فيه السرقة ) .

وكما قلت لكم عشت بعض فصول هذه الحادثة من حين أن تلقيت اتصالاً من صاحب المنزل "وهو موفد للعمل خارج المملكة، وطلب مني الذهاب إبلاغ الجهات الأمنية لمباشرة الحادث" وبالفعل خلال وقت قصير حضرت الأجهزة الأمنية ووحدة الأدلة الجنائية للموقع ولكن للأسف لم تستطع التوصل إلى أي أثر للفاعل، لخبرته واحتراسه بوسائل الجرم التي تعيق التعرف عليه.

وبعد تلك التفاصيل لهذه الحادثة التي تعد واحدة من مجموعة من الحوادث المماثلة والمشابهة لها، والتي وقعت في نفس اليوم أو في أيام سابقة أو لاحقة لها في نفس الحي، أو في أحياء ومدن أخرى من مدن مملكتنا الحبيبة.

كلنا نعرف ما كانت تعيشه جزيرة العرب قبل زمن ليس ببعيد، سواء ما سمعناه من الآباء والأجداد، أو ما عرفناه من كتب التاريخ الشاهدة على تلك الحقبة من الزمن التي عاشتها الجزيرة العربية من الخوف والجوع والفقر والفرقة والشتات في كافة الميادين، وما صارت عليه بعد أن قيض الله – سبحانه وتعالى – لها الإمام الراحل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جنانه –.

حيث استتب الأمن وعم الرخاء وسادت الرفاهية على المواطن والمقيم، على حد سواء وصارت بلادنا مقصد كل جنس البشر من مشارقها ومغاربها، بحثًا عن لقمة العيش والعيش في رخاء وسعادة وأمن واطمئنان ولله الحمد والمنة على ذلك.

ولم يتأتا ذلك من فراغ بل بتوفيق من الله – سبحانه وتعالى – ثم بعزم الرجال المخلصين لتحقيق ذلك وشكر نعمه الظاهرة والباطنة.

وقد عرفت ما كانت تعيشه الجزيرة العربية قبل التوحيد، من خوف وجوع وفقر وشتات، لما كتب الله لي أن أسافر خارج البلاد في مهمات رسمية في عدد من الدول وفي قارات مختلفة، فعرفت قدر ما نعيشه من نعم أفاء الله بها علينا تستوجب منا الشكر لله ثم الدعاء لولاة أمرنا – وفقهم الله وسددهم لكل خير – .

وفي الزمن القريب وليس بالبعيد كان من علامات الكرم والجود والضيافة العربية الأصيلة، هو ترك الأبواب مشرعة أو مردومة ومجافاة ولا تغلق أبدًا، حبًا في الاستباق إلى استقراء الضيف والقيام بواجبة، ولا تغلق إلا خوفًا من السباع والكلاب الضالة والحيوانات الهمل – أعزكم الله –.

ولكن اليوم أصبحت أبوابًا تغلق بالأقفال الأمنة والمزاليج الحديدية، خوفًا مما شاهدًا صورة حية وواقعية له ( أعلاه ) حيث أصبحت سرقة المنازل في وضح النهار أمرًا طبيعيًا ولا يستنكر.

فكم سمعنا وتواترت حوادث السرقات القهرية للمنازل والجوالات والسيارات واسطوانات الغاز والحقائب النسائية في الأسواق والمناسبات وأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها والمحلات التجارية وخزانات التموينات والصيدليات والبنوك؛ بل أنها أصبحت من الأمور المعتادة، وأبطالها من أبناء هذه البلاد وفي تارات أخرى من بعض الوافدين المتخلفين الذين يشكلون عصابات منظمة لذلك.

والشرط تأن وتزدحم سجونها وعنابرها وممراتها، من أفراد العصابات التي لا تنتهي، حتى ضاقت بهم ولا تزال الأحداث الكثيرة تسجل ضد مجهولين.

ومع ذلك التزايد والتنامي في تفشي تلك الأحداث والجرائم الدخيلة على ديننا وبلادنا وأخلاقنا وعاداتنا وأعرافنا، فما هي الأسباب وما هي الحلول لذلك ؟؟؟

هل الأسباب راجعة إلى :
1 – ضعف الوازع الديني لدى هؤلاء الشباب ؟
2 – عدم وجود وظائف لهم ( البطالة ) ؟
3 – الإدمان على المخدرات والمسكرات وعدم وجود مصادر دخل تغطي تكاليف هذا الإدمان؟
4 – الفراغ ؟
5 – عدم حسن التربية ، والاختلاف والتفكك الأسري ؟
6 – التأثر بالمسلسلات والأفلام الأجنبية وغير الأجنبية التي تعنى بنشر الجريمة بحجة معالجة الجرائم ؟
7 – وجود العمالة الوافدة والسائبة والمتخلفة ؟
8 – عدم الصرامة في تطبيق العقوبات ، كـإقامة حد السرقة ونحوها من العقوبات الشرعية الرادعة ؟
9 – غفلة جمعية حقوق الإنسان عن حقوق المواطنين الذين يتعرضون لمثل تلك الأعمال والدفاع عن المجرمين بذريعة حقوق الإنسان العالمية ؟
10 – ضعف أجهزة الأمن وعدم قيامها بواجباتها بشكل صحيح ؟
11 – قلة أفراد الأمن وعدم تغطيتهم لجميع المناطق والميادين ؟
12 – التفكك الاجتماعي وعدم وجود روابط بين سكان الحي الواحد ؟

أم غيرها من الأسباب الأخرى التي تكون سببًا لوقوع مثل تلك الجرائم في بيئتنا ؟

وهل الحلول للحد من تلك الأعمال الإجرامية يمكن أن يكون في :
1 – إنشاء جهة تعنى بمكافحة السرقات على غرار الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وغيرها ؟؟
2 – تعيين أجهزة أمنية خاصة مزودة بكاميرات داخل الأحياء السكنية ؟
3 – تناوب سكان الحي بالحراسة داخل تجمعاتهم السكانية ؟
4 – الاستعانة بكلاب الحراسة ؟
5 – التأمين ضد السرقة ؟
6 – تأمين المنازل بأجهزة إيهام بوجد سكان داخل المنزل أثناء فترات الغياب ؟
7 – إخراج كل ما هو ثمين من المنزل وحفظة لدى البنوك في صناديق الأمانات ؟

أما ماذا عسانا فاعلين من أجل الحفاظ على أموالنا وأنفسنا وأعراضنا من هؤلاء الذئاب البشرية الهائجة ؟

أنا هنا لا أضخم الأمر ولا أدعي بوجود ظاهرة مختلقة؛ بل أطرح موضوعًا للنقاش من واقع الحال الذي نعايشه وما نسمعه من قصص وروايات مختلفة المصادر عن مثل تلك الجرائم البشعة التي تقع هنا وهناك.

لأن تفشي مثل تلك الجرائم يؤدي إلى التفكك الأسري والمجتمع ، وينشر الفساد ويفسد الأخلاق ويخرج الأمور عن السيطرة.

إن هذه الجرائم لن تنتهي بسهولة خاصة مع النمو السكاني المطرد والتنوع في الثقافات والأجناس والأعراق وكثرة الوفود الأجنبية القادمة التي تجلب معها كل ماهو سلبي لنشره وبذرة في تربة تلك البلاد الطاهرة

وكلي آمل أن يأتي ذاك اليوم الذي نعيش فيه بصفاء دون تخيل مثل تلك الأحداث وهو قادم بإذن الله وقريب متى تكاتفنا وتوحدنا في الجهود وصححنا مساراتنا بتعاملاتنا وعلاقاتنا الأسرة والأجتماعية واصبحنا في بوتقة واحدة كل قلبه على الآخر فإننا سوف نجد أنفسنا وقد انتصرنا على مثل تلك الظواهر ولن نكون مع ذلك مضطرين إلى التعايش معها إجبارًا مستسلمين لها بطواعيتنا واختيارنا.

أرجو أن يتفاعل الجميع في مناقشة جادة وهادفة لهذه القضية والتوصل إلى توصيات تكون ناجعة في علاج هذا الأمر بإذن الله
دمتم مباركين وفي حفظ الله ورعايته وتوفيقه ؛؛؛

حادثة من الواقع
بقلم أبوعبدالعزيز
سليمان بن صالح المطرودي
الرياض
[email protected]


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 27

  1. معوض خير يابو عبدالله الله لايوفقه لافي دنيا ولااخره:( المتسبب بكل ها الخساير اتمنا ان يتم الفبض عليه في افرب وقت حتي يقام عليه حد الشرع وتقطع يده

  2. الله يعوض ويخلف على صاحب البيت … الحل … 8 – عدم الصرامة في تطبيق العقوبات ، كـإقامة حد السرقة ونحوها من العقوبات الشرعية الرادعة ؟<< الحد اقيموو الحد وفي مشكله ثانيه (( حاميها حراميها )) !!! وافهم يا فهيم لو انه بيت مسؤول من ثاني يوم جابوه :\

  3. الله يعوض علية الحل توفير وضائف للشباب لكي يلقو لقمة العيش ولا يعلنو وضائف ويعقدونها مثلا بالطوال او الوزن

  4. صراحة ابو عبد الله كل اسئلتك منطقية وفي محلها وكلها تحتمل الإجابه بـ ( نعم ) لكن احب انبه للجميع انو في طرائق وسبل الله يحفظ المسملين بها وكثير من الناس غافل عنها للأسف ألا وهي : – طبعا بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله – 1 – أذكار الصباح والمساء 2 – صلاة الفجر مع جماعة المسلمين ( من صلى الفجر في حماعة فهو في ذمة الله ) 3 – قول الشخص لما يملك إذا اراد ان يغيب عنه ( استودعتك الله ) . طبعا كما ذكرتك سابقا لازم يفعل الأسباب التي تعين على حفظ ما يملك كإقفال المنزل مثلا و غيرها من الأسباب والتوكل على الله هذا بعض ما اعرفه انا شخصيا ويوجد الكثير لا اعرفه من اسباب الحفظ يعرفها اهل العلم في الدين هذا والله اعلم ،،،

  5. ضعف الوازع الديني سببب رئيسي ومافيها أي نقاش لكن إذا كان الفاعل سعودي الجنسية فأظن أن السبب الــــبـطــا لــة وياليت الرسالة تصل للمسؤولين بأن البطالة والفقر تحول الناس إلى وحوش تريد الحصول على المال بأي وسيلة كانت أسأل الله أن يعوض صاحب البيت خير

  6. بسم الله الرحمن الرحيم قبل كل شي.. السلام عليكم واسأل الله ان يعوضكم خيرا ثانيا من وجهة نظري انه يوجد سببين رئيسين 1- عدم وجود وظائف وسيطرة الأجانب على الوظائف (فمثلا..انا عملت بشركة معروفة جدا وعندي مؤهلات وخبرات اكثر من مدير القسم نفسه.. وعند بروزي داخل الشركة قام لمدير بفصلي من العمل لعدم جدواي في الشركة ولأن راتبي كبيرا -بنظرهم ولم يصل الى ربع راتب زميلي لأنه ابن اخته- وعندما رفعت شكوى عند مكتب العمل بقسم الخلافات العمالية اسقطت الشكوى بسبب ان صاحب الشركة ذو علاقات كبيرة في الدولة!!) 2-عدم تطبيق العقوبات على المجرمين واعلانها وتدخل حقوق الإنسان في الحدود الشرعية

  7. تعبنا واحنا نردد الــبــطـــاُلــة الــبــطـــاُلــة الــبــطـــاُلــة الــبــطـــاُلــة

  8. شكرا لك اخي سليمان على الموضوع اتسمون هذا لص محترف مثلا B ’’لا والف لا’’ هذا عبث بمملوكات الآخرين 🙁 الفلوس تروح وترجع اما الشهادات والجوازات والابيانات المهمة قد لاترجع لي مرة اخرى !

  9. البطاله سبب وكمان اهم سبب مافي رادع للسرقه اللي يسرق 6شهور سجن ويطلع بالله هاذي عقوبه

  10. الأخ / سليمان … السلام عليكم ,, سُرق بيتنا مرتين في الخبر وحجم المسروقات أكثر من 80000 ريال .. من أسبوع سُرق بيت لجارنا وخلال ثواني نها ماهو في واضح النهار ونها وقت سفرنا .. أقولها السبب الرئيسي ضعف الآمن والأمان في بلدنا وتقاعس كل القطاعات الأمنية فقط يضيعون وقت من أجل أستلام الراتب أخر شهر وصدقني لو تمسك الحرامي بيدك وتقول هذا الحرامي سيطلقونة في أقل من ساعتين :(.. وقسم بالله أقولها من واقع تجربة وشاهد عيان لكثير من الحوادث وتقيد ضد مجهول .. أموالنا وبيوتنا في رقابة وزير الداخلية .. كما نرجو منه التشديد على القطاعات الأمنية فهناك تسيب وفساد واضح سوف تشاهدها بنفسك في مرور او شرطة الخبر من أكبر ضابط الى أصغر شويش 8) الله أصلح البلاد والعباد .. وغفر الله لي ولكم … تحياتي ,,,,

  11. الله يعوضه خير واشكرك على طرحك المتكامل ولا شك ان السبب الكبير بعد ضعف الوازع الديني هو عدم تطبيق العقوبات والحدود الشرعيه والا لو يعلم احدهم انه لو سرق قطعت يده التي لا يمكن ان يرجعها ولكنه متيقن ان يخرج بالواسطه او الرشوه او بعد سجن مده معينه ومن ثم عفو ملكي ولعنة الله على الظالمين

  12. السلام عليكم اشكرك اخوي على الطرح الطيب وانا اقول ان السبب الرئيسي وبلا شط هو العطالة وقد يكون ايضا عدم اقامة الحد وهي قطع يد السارق فا والله لو يقضى على البطالة ويقيمون الحد الشرعي انك لا ترى من هذي المصايب شيئا والسلام خير الختام

  13. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الأخوة والأخوات : ياسر زائر، وبدر المفلحي زائر، وAhmad Fahad زائر، وماجد زائر، وندى زائر، وعبد الحكيم زائر، وMohd Al Grainees عضو، و8 هاني زائر، وعبدالعزيز زائر، والبطالة زائر، وMPooZD زائر، ونوال زائر، وشميخص زائر، وأبو لـــؤي زائر، وابو ثامر زائر بارك الله فيكم وشكر لكم تواصلكم وتفاعلكم ولعلي أختصر أهم الأسباب التي رأيتموها في النقاط التالية : 1 – أهمية إقامة الحدود. 2 – معالجة البطالة وتوفير وظائف للشباب العاطلين. 3 – فعل الأسباب التي تقي من مثل تلك الأعمال، ومن ذلك على سبيل المثال : 3/1 : المحافظة على أذكار الصباح والمساء. 3/2 : المحافظة على الصلاة مع الجماعة خاصة صلاة الفجر. 3/3 : تحريز المسكن وتأمينه بما يساهم في منع ذلك. 4 – ضعف الوازع الديني. 5 – ضعف الأجهزة الأمنية في القيام بدورها وسعة انتشارها داخل الأحياء. حفظ الله الجميع وبلادنا من كل مكروه

  14. اخ سليمان انا قريت موضوعك واتوقع انه فيه اسباب كثير زي البطالة وزي ضعف الوازع الديني وتغير نفوس البشر بس انا بقولك الحل وهو شي بسيط لانه انا خويي متزوج ورجع بيتهم لقى الشقق بالدور اللي هو فيه مسروقة الا شقته وبالرجوع للاسباب باذن الله كان السبب بسيط انه الرجال قبل يطلع من بيته قال اللهم اني استودعتك بيتي ومالي واهلي والحمدلله ما صار شي انا اتمنى انه كل واحد فينا وهو طالع يقول هالجملة اللهم اني استودعتك بيتي واهلي ومالي وباذن الله ربك يحميه من كل شر

  15. انا ارى ان اهم شئى فى الموضوع هو الأتكال على الله وقراءة الأحرازالشرعيه ومن ثم الحرص على عدم ترك الأشياءالثمينه داخل البيت ؟ وبالنسبه للتساؤلات اظن ان الأرقام التاليه هى فى غاية الأهميه والأسباب رقم 2/5/7وفى غاية الأهميه رقم8/10/11 اما الحلول فأرقام/1/2/7 مع العلم انه كان فى السابق يوجد عسس فى الحارات وكانت سيارات الشرط تجوب الأحياء ليلا ونهارافأين هى الآن؟

  16. حكمت فعدلت فنمت ياعمر الناس تتضور جوعا هذه الأيام والله يستر من القادم ربما يأكل الناس بعضم اسئل الله ان يعوض صاحب المنزل خيرا والذي قهرني هو التخريب في المنزل في عهد عمر بن عبد العزيز امن الناس على مواشيهم من الذئاب

  17. طالما مافي وظائف .. ومافي حياة كريمة أجل الله يكثر امثالهم ويسهل لهم الطريق على بيوت المسؤولين الله يسدد خطاهم ويزرقهم .. هههه

  18. >> مثل هده الظواهر … يجب أن تخضع لدراسات أجتماعيه .. ونفسيه .. وسكانيه مستفيضه … قبل أن نفتي في الأسباب لكن هل هدا يتم ..؟! كما اود أن أضيف الى الأسباب المحتمله .. السببين التاليين : 1/ .. فتح أبواب المدن على مصراعيها … للهجرات .. من القرى .. والبوادي .. والأوديه .. والجبال .. والسهول .. والقفار .. دون أية ضوابط على الأطلاق 2/ .. لم نضع حدا أدنى لأجور العماله الوافده …. ولا تنظيما من أي نوع .. يكفل عدم دخول العماله المتدنيه في كل شيء .. أو المثقله بالألتزامات >> لعصابات العماله في بلدانها … والتي لا يمكن أن تفي بها … دون أرتكاب الجرائم .. وقد تخرج الكثير من أبناء الوطن …. الخارجين على القانون ….. على أيدي مجرمين من هده العماله الوافده

  19. اشكر طرحك ثـــم 1- تبدا المشكلة من المدارس انتها النظام والعقوبة فيها فأصبحت تفرز شبابا فوضويا غير مبالي فالنظام فيها يسيطر على الشخص الصالح المهتم بمصلحته اما الطالب الغير مهتم فلا يجد نظاما يردعه ويوقفه عند حده بل اصبح قدوة لبعض الطلاب في تصرفاته . 2 – 99 % من السرقات ليست جوعا وانما حاجات يتطلبها هؤلاء تساعدهم على الاستمرار في حالة الفوضى التي يعيشونها . 3- السجون اصبحت مدارس لهم في كسب الخبرات 4- ماقصر الملك طلعهم عشان يبدا مشوارهم بكل ثقة ووطنية فقد قام مجموعة عن خروجهم من السجن بسرقة اسطوانات الغاز من المخبز المجاور للسجن والخباز يخبز عيانا بيانا

  20. الأخ/سليمان الموقر… تحية طيبة وبعد جميع النقاط المؤدية لفعل السرقة قد حددتها بموضعك واهم نقطة هي الوازع الديني ومن ثمة تطبيق الحدودالشرعية بحق السارق ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث(لوفاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ). ولي رأي شخصي في موضوع البطالة فأنا لا أرى بأن البطالة سببا رئيسيا للسرقة فالذي يخاف الله ويؤمن بيوم الحساب والجزاء مستحيل أن يقدم على السرقة مهما كان الأمر وسنرى في الأيام والأسابيع والأشهر القادمة هل البطالة سبب للسرقة أم لا وذلك بعد تطبيق قرار خادم الحرمين الشريفين بمساعدة العاطلين عن العمل وذلك بإعطائهم راتب شهري لمدة سنة وذلك لتحسين أوضاعهم. وأخيرا أسال الله العلي القدير أن يعوض صاحب البيت خيرا مما سرق منه وأن يعينه على مصيبتة تلك وأن يهيئ للعاطلين عن العمل عمل يليق بكرامتهم وسمعتهم ويحفظهم من شر السؤال ومن الأقدام على السرقة .. حمانا الله جميعا من كل مكروة مواطنين ومقيمين

  21. هالسرقه في كل مكـآن حنـآ رحنـآ عن البيت بس ثلاث ايام بس يوم رجعنـآ وبلغنـآ القسـم يقول هذا سـآبع بيت يطلعون عليه عيال الحراماول شي محاولين بالبيبـآن ولا نفـعت معهـم وحطو جراكل على البيبـآن ورجعو في الليله الثانيه شافو الجراكل مـآ تحركـت من على الباب يعني ما فيه احد بالبيت وراحو على الشبـآك وكسرو الجدار لمـآ طلعو شبك الحرامي ودخلو البيت ونفس هالفوضـى بس ما نقول غير حسبي الله ونعـم والكيل عليهــم

  22. بصراحة الأسباب ترجع لجميع ماذكرت ياأستاذ/ سليمان .. لكن لا ننسى أبداً الحديث: إذا استُودِع الله شيئاً حَفِظَه والله يحفظنا ويحفظكم وجميع المسلمين من كل مكروه ودمتم لنا ذخراً أستاذ/ سليمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأمن والسرقات !!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول