إنتل تستخدم الكاميرا لقياس عمق الأجسام وتحويلها لأشكال 3D


حدثت ضجة كبيرة في العالم عندما خرج الحاسوب اللوحي النحيل من أبل  iPad Air 2، ولكن ما الذي ممكن أن يحصل، عندما تطلق انتل حاسوبها اللوحي الثوري الجديد. إذ إن انتل تأمل في قيادة عالم الحواسيب اللوحية، من خلال دمج ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد إلى الجيل الجديد من أجهزتها اللوحية، والتي ستصدر العام المقبل.

إن هذه التكنولوجيا تسمح للمستخدمين لمسح الأجسام والتلاعب بها على الشاشة، باستخدام حركات وإيماءات جديدة بدقة كبيرة بواسطة اليد، قبل طباعتها باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.

ماسح ضوئي 3D




تتسارع العديد من الشركات التكنولوجية إلى مجال الطابعات ثلاثية الأبعاد، لكونها تجتاح العالم في هذا الوقت، ويأخذها الكثيرون على محمل الجد، وبناء نماذج عديدة لأشكال متنوعة، من خلال إضافة طبقات متعاقبة من المواد البلاستيكية فوق بعضها البعض تحت سيطرة برامج على الحاسوب.

وكان توجه شركة انتل إلى هذه الفكرة مميزاً، بعد إطلاق تقنية “RealSense” التي سمحت لأجهزتها أن تأخذ قياس لعمق التصوير مثل العين البشرية ، وتحويل النماذج المطلوبة إلى شاشة هذه الأجهزة والتلاعب بها بكل حرية، لكي يتم طباعتها بواسطة طابعات ال3D الخاصة.

ماسح ضوئي 3D

سيكون للمستخدمين القدرة على مسح الجسم من 360 درجة، باستخدام كاميرا مكيفة خصيصاً مع هذا الحاسوب اللوحي النحيل، الذي سيتم اصداره العام المقبل بشكل رسمي.

وسيضم هذا الجهاز الجديد ماسح ضوئي وكاميرا قياسية بالاضافة إلى جهاز استشعار للأشعة تحت الحمراء، للحصول على جميع الزوايا لهذا الجسم، وبالتالي يتم رؤية الكائن بدقة كبيرة على الشاشة بشكل ثلاثي الأبعاد، ويمكن للمستخدم بعد رؤيته للجسم التعديل على شكله باستخدام تكنولوجيا متطورة في أجهزة الاستشعار.

ماسح ضوئي 3D

هذه الفكرة التي تسمح للمستخدم التلاعب بالكائن الممسوح ضوئياً، أضافت ميزة التعديل على الأجسام، فمثلاُ لو قمت بمسح ضوئي لإبريق شاي، وأردت أن تجعل صنبور هذا الابريق أطول، فبوسعك ذلك، قبل ادخال هذا النموذج إلى الطابعات المخصص لل3D.

وهذا العمل يتيح للناس التفاعل مع الأجسام والنماذج، وجعل اللعب على الحواسيب اللوحية أكثر متعة من ذي قبل.

ماسح ضوئي 3D

وكان توجه إنتل لهذا العمل من أجل إبتكار شيء جديد ومنافس لسوق الحواسيب اللوحية، نظراً لهيمنة عديد الشركات على فكرة صنع الحواسيب اللوحية، أمثال أبل وسامسونج ومايكروسوفت وغيرهم، فكانت هذه هي الخط الأمثل لانتل لدخول هذا العالم بقوة كبيرة، والبدء في هذا المارثون التكنلوجي الطويل والصراع الكبير بين عمالقة التكنولوجيا.

ماسح ضوئي 3D

وقالت شركة انتل عبر المتحدث الرسمي باسمها:” إن تقنية RealSense يمكنها مسح وتعديل وطباعة وتبادل الأجسام الثلاثية الأبعاد، ومما يتيح للمستخدم منصة تكنلوجية ابداعية لم يسبق لها مثيل”.

وأضاف أيضاً :” ما هو أكثر من ذلك، عليك أن تكون قادراً على التعامل بشكل طبيعي واللعب مع الأجسام الـ 3D والكائنات الممسوحة ضوئياً باستخدام اليد وتكنولوجيا الاستشعار”.

الرجاء خفض الصوت لاحتواء الفيديو على موسيقى.

(طريقة العمل مع حركة اليد باستخدام الاستشعارات المتقدمة، للتعديل على الأجسام)

إنتل حريصة على الدخول لهذا السوق بقوة، حيث قامت بتشجيع المطورين لإيجاد تطبيقات حديثة وجديدة، حيث أطلقت جائزة مليون دولار لمن يقدم تطبيقات وأفكار تكنولوجية جديدة لهذا النوع من الحواسيب اللوحية الجديدة.

(أحد موظفي انتل أثناء الحديث عن تقنية RealSense الجديدة)

وسارعت جميع فروع انتل في العالم أجمع للاعلان عن هذه التقنية لكي تصل إلى جميع الناس، قبل اصدارها للجهاز اللوحي الجديد، وهذه تغريدة لفرع انتل في الفيليبين يقوم بالاعلان عن هذه التقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إنتل تستخدم الكاميرا لقياس عمق الأجسام وتحويلها لأشكال 3D

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول