أمل جديد لعلاج مرض الشلل الرعاشي


الشلل الرعاشي

لأكثر من 30 عامًا، كانت الخلايا الجذعية الأمل الكبير في العلوم الطبية. نظرًا لقدرتها الرائعة على التحول إلى أي نوع من الخلايا في الجسم، فقد اقتنع الباحثون أنها يمكن أن تستخدم في علاج العديد من الأمراض. ورغم أن التقدم كان بطيء للغاية، إلا أن هذا الأسبوع اكتشف مجموعة من العلماء في السويد، أن استخدام الخلايا الجذعية قد يساعد في شفاء ضرر الدماغ الذي يتكون نتيجة مرض باركنسون -الشلل الرعاشي-. وأفادوا أن دراستهم التي أجريت على الفئران، هي خطوة مهمة لتطوير علاجات فعالة لمرض باركنسون، الذي يعتبر خلل ضمن مجموعة اضطرابات في النظام الحركي.


اعلان





وينجم هذا المرض الذي يؤثر على ما يقدر 7 إلى 10 ملايين شخص حول العالم، عن موت الخلايا العصبية في الدماغ التي تنتج مادة الدوبامين الكيميائية، مما يعمل على فقدان السيطرة على الحركة والتحكم بالعواطف. وقد أصيب العديد من الممثلين المشهورين بهذا المرض كالممثل الكوميدي الإسكتلندي “بيلي كونولي” البالغ من العمر 71 عاما، والممثل “مايكل جي فوكس”.

أسباب وتأثير مرض باركنسون

ولمحاكاة مرض باركنسون، عمل الباحثون من جامعة لوند على وقف عمل الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين على جانب واحد من أدمغة الفئران، من ثم تم تحويل الخلايا الجذعية البشرية إلى خلايا عصبية تنتج الدوبامين وتم حقنها إلى أدمغة الفئران. ليجد الباحثون أنه تم عكس الضرر الذي سببه المرض. ويجدر بالذكر أنه لم يكن هناك أي تجارب سريرية للخلايا الجذعية على البشر، لكن أفاد الباحثون بأنها قد تكون جاهزة للاختبار بحلول عام 2017.

مرض

كما قال” مالين بارمار” أستاذ مشارك في علم الأعصاب، أن الدراسة قد تحرز تقدم ضخم في مجال التجارب السريرية. وقد حاول بالفعل بعض العلماء إجراء تجارب بطريقة مماثلة على عدد محدود من المرضى، وينطوي الاختبار على أخذ أنسجة من أجنة مجهضة لمعالجة الدماغ، لكن تم التخلي عن التجارب السريرية بعد أن كانت نتائجها متضاربة.

مرض

وقالت منظمة “باركنسون” الخيرية البريطانية، أن هذه النتائج قد تكون خطوة مهمة نحو اختبار التجارب السريرية لمرضى باركنسون. كما أوضح مدير البحث والتطوير “آرثر روتش” أن هذا البحث مهم ليكون خطوة رئيسية على طول الطريق، في المساعدة على فهم كيف يمكن تشكيل خلايا جذعية لعلاج مرض باركنسون في المستقبل.

مرض

كما أضاف بأن هناك مزايا مهمة للخلايا المشتقة والمستخدمة في الماضي لزارعة الخلايا، ويمكن أن تكون هذه الدراسة البداية نحو إجراء التجارب السريرية لمرضى باركنسون، لكن لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة قبل أن يتم اختبار هذا التطور على مرضى الشلل الرعاشي.

المصادر

1 , 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أمل جديد لعلاج مرض الشلل الرعاشي

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول