أبا سعود خير خلف لخير سلف


أبا سعود خير خلف لخير سلف
قوة اللحمة والصفعة لدعاة الفتنة


اعلان





الحمد الله أولاً وأخيرًا على ما تفضل به على هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية، ولعل من هذه النعم أن اختار لقيادتها وولاية الأمر فيها هذه الأسرة المباركة التي تعهدت بحمل راية التوحيد ونشر الإسلام والدعوة إليه وتحكيم كتابه وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – في كل شؤون البلاد والعباد.

وهذه الخاصية لهذه القيادة الموفقة والمسددة – بإذن الله – وما حملته على عاتقها وشرفت بخدمته كان غصة أيقظت مضاجع أعداء البلاد من أهل الكفر والزيغ والفساد والبدعة والباطل والظلال، ليتحولوا جميعًا لدعاة فتنة لزعزعة أمن هذه البلاد وإحداث الفوضى ونشر الفساد بكل صوره وأشكاله، ولعل أقرب شاهد على ذلك ما شنته وسائل إعلام هؤلاء الحاقدين في الأيام القليلة الماضية ولا زالوا حول شغل منصب ولي العهد في المملكة بعد رحيل / سلطان بن عبدالعزيز – طيب الله ثراه ورحمه – ليبدؤوا التحليل والحوارات والتفتيش والتنقيب حول شغل هذا المنصب، وما أشاعوه خلال هذه التغطيات الإعلامية من وجود خلاف بين أفراد الأسرة المالكة، وانشقاق بعضهم إلى آخر سمومهم التي رغبوا من خلالها إحداث الفتنة والبلبلة وإثارة الفوضى بين أفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي المحب لهذه الأسرة.

إلا أن الواقع كان مخالفًا لكل توقعاتهم وما نشروه وما قالوا به، لتأتي الصورة المؤثرة في مشهد مهيب ذرفت لها الدموع وخفقت من أجلها القلوب من قوة ذاك المشهد العفوي الغير مفتعل؛ عندما وصل جثمان فقيد الأمة / سلطان الخير – غفر الله له – وكان في مقدمة مستقبليه جميع أفراد الأسرة المالكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – أمد الله بعمره وألبسه ثياب الصحة والعافية – رغم ما فيه من الآلام، فهو حديث عهد بعملية جراحية في مكان حساس ويحتاج معه للراحة وعدم الحركة؛ إلا أن حبه لأخيه جعله ينسى كل ما به من الآم ومتاعب، ومن حوله إخوانه وأبناء الأسرة الصغير والكبير، يحيط بهم جموع غفيرة من المواطنين الذين توافدوا لاستقبال جثمان فقيد الأمة بكل حب وتقدير راجين من الله للفقيد العفو والمغفرة، ليؤكدوا صدق المشاعر في رسم صورة من صور الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد قيادة وشعبًا.

لتكتمل هذه الصورة في سلاسة إشغال منصب ولي العهد بإقرار كامل من هيئة البيعة، مجتمعين جميعًا في مجلس ولي الأمر، والابتسامة تعلوا محياهم جميعًا، باتفاقهم على تعيين ولي العهد؛ خادم السنة وأمير الأمن صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبدالعزيز – حفظه الله وأعانه على تحمل مسؤولية هذا المنصب وسدده لكل خير لخدمة البلاد والعباد – فقد عرف عنه – حفظه الله – أنه رجل حليم وحكيم وفي الوقت نفسه حازم، واشتهر بكرمه وسخائه ومساعدة المحتاج وحبه لفعل الخير في شتى المجالات، خاصة علاج المرضى على نفقته الخاصة، ودعمه اللامحدود للعلم والعلماء وطلاب العلم على نفقة سموه الكريم، كما عرف عن سموه قربه من الشعب والاستماع لهم والعمل على حل قضاياهم ومشاكلهم وحاجاتهم، بكل تواضع وهدوء ورحابة صدر، كما عرف عنه – أيده الله بتوفيقه – خدمته للسنة النبوية المطهرة.

فهو شخصية قيادة فذة متعددة الجوانب؛ وهذا محصلة سنوات طويلة قضاها في خدمة هذا الوطن المعطاء في مناصب عدة شرف بخدمة الدولة من خلالها ببعد النظر والحكمة والحنكة السياسية والأمنية والإدارية؛ فهو خير الخلف لخير السلف.

ومن هنا نسعد بصفع كل المشككين في اللحمة الوطنية، والباذلين لبث الفتنة وزرع الفوضى في بلاد الحرمين؛ معلنين لهم بأن كل ما يقومون به لن يزعزعنا ما دمنا متمسكين بكتاب ربنا – سبحانه وتعالى – وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – والمحبة المتبادلة والمتناغمة بين القيادة والشعب السعودي المسلم الذي يحب الخير ويُقبل على قيادته بالحب والوفاء والسمع والطاعة.

فهنيئًا لصاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبدالعزيز – حفظه الله ووفقه وسدده – بهذه الثقة الملكية الغالية، وهنيئًا للشعب السعودي بأمير السنة والأمن ولي العهد الأمين، وهنيئًا للدولة بالشعب السعودي الوفي الأبي ذو الشيم الذي لا يقبل بغير قيادته الرشيدة ولا يقبل بأي حال المساس أو الاعتداء أو التطاول على الوطن أو قيادته من كائنا من كان.

وهنيئًا للشعب بهذه الدولة الحانية على الأمة والمتمسكة بالدين الإسلامي الحنيف المطبقة لأحكام الكتاب والسنة، وتمسكها بعاداتها وتقاليدها الصحيحة وتلك المشاريع العملاقة لخدمة الحرمين وضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وتطبيق الشريعة في كل شؤون البلاد والعباد، وتسخير كل الإمكانات لحل ومعالجة جميع المشاكل والعوائق التي تواجه المواطن أينما كان.

ولا نقول هنا ( إلا موتوا بغيظكم يا دعاة الفتنة، فاللحمة بين أبناء المؤسس والأسرة المالكة والشعب السعودي لحمة قوية لا يمكن أن تنفك بنفخات من نافخي الكير).

والله نسأل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يمد بعمره ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يجعل صاحب السمو الملكي الأمير / نايف، خير معين لولي الأمر، وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها ووحدتها بظل قيادتنا الراشدة.

شذرات بقلم
أبوعبدالعزيز
سليمان بن صالح المطرودي
المهـ رحال ـاجر
الرياض
[email protected]


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبا سعود خير خلف لخير سلف

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول