“Submarine Sports Car” سيارة غواصة تعمل في البر والبحر


 يمكن اليوم لعشاق السيارات شراء سيارة غواصة بـ 2 مليون دولار. وقد استوحيت “Submarine Sports Car” من سيارة “لوتس” التي استخدمها الممثل الشهير “جيمس بوند” في أحد أفلامه. وتعمل السيارة الغواصة بمحرك كهربائي يسمح بالوصول إلى السرعة القصوى 121 كلم/ساعة تحت أمواج البحر. ويُقال بأن هذه هي السيارة الوحيدة التي يمكن قيادتها تحت الماء كما في البر تمامًا.

سيارة غواصة للبر والبحر استوحيت السيارة الغواصة من سيارة “لوتس إيلان” من الفيلم “The Spy Who Loved Me”. وأما النسخة الجديدة من السيارة تتحول لتصبح عائمة حين تحركها إلى الماء، ومن ثم تغطس بشكل أعمق. وتم تجهيزها بمراوح وأجهزة دفع نفاث، ولها منظم غوص حتى تسمح للأشخاص بالبقاء أكثر من ساعة تحت الماء. تعد عديمة الانبعاثات ولها نفس هيكل سيارة “لوتس”، تتسع لشخصين.

سيارة غواصة 2

لديها محرك “54kW 160NM” الكهربائي، مدعوم من ست بطاريات 48 فولت/ ليثيوم أيون. ويمكن أن تسير 29 كيلومترًا على اليابسة، ويمكن أن تبقى ثلاث ساعات تحت الماء بعد شحن البطارية لمدة أربع ساعات. والسيارة منيعة أمام المياه المالحة أو العذبة. ويمكن شراؤها إلكترونيًا عبر “Hammacher Schlemmer”.

سيارة غواصة 5 سيارة غواصة 4 سيارة غواصة 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

“Submarine Sports Car” سيارة غواصة تعمل في البر والبحر

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول