دعم اللغة العربية في أنظمة الهواتف الذكية

الرئيسية20102010/10 » دعم اللغة العربية في أنظمة الهواتف الذكية

تعددت أنواع الهواتف المتنقلة في الوقت المعاصر لدرجة ان إختيار أحدها بناء على خصائص عامة اصبح صعبا بسبب تشابهها في التطبيقات ولكن هناك خاصية وحيدة دائما ماتكون في بعض الهواتف لاتتكرر في غيرها وهذا مايسمى بالخدمة الفريدة (Unique Service) حيث يتميز بعضها بخاصية فريدة مثل مايتوفر في جهاز البلاك بيري على سبيل المثال والمتمثلة في خدمة الماسنجر. مع تعدد أنظمة التشغيل يبقى الأهم وهو دعم اللغة العربية للمستخدم العربي.



وفي هذة التدوينة قمت بإستفتاء العديد من المهتمين في التقنية الحديثة ومن المتابعين لها والمستخدمين لجميع انظمة التشغيل بدء من iOS – أندرويد – ويندوز موبايل – بلاك بيري- نوكيا وكان السؤال المطروح لهم هو:

كيف ترى دعم اللغة العربية في هاتفك الحالي وكيف تقيمه مقارنة بالهاتف السابق الذي كنت تحمله؟

نظرا لكثرة مستخدمي جهاز آيفون قمت باستفتاء نسبة أكبر من المستخدمين لتتنوع الآراء والاطروحات ويكون الموضوع أشمل.



بدء من الإستاذ سعد الخضيري صاحب (مجموعة ابو نواف) قال: استخدم حاليا جهاز آيفون 4، أما بالنسبة لدعم اللغة العربية فأعتبرها ممتازة في كتابة الرسائل و إرسالها و استقبالها أو في الكتابة بشكل عام، ويضيف ان مايميز جهاز الآيفون عن بعض الأجهزة هو الدعم المتكامل واختلاف لوحات المفاتيح فيه عن الأجهزة الآخرى مثل نوكيا حيث أن الآيفون يدعم اللغة العربية من خلال لوحة المفاتيح المدمجة في النظام حيث انها تكون مباشرة بلمس الشاشة ولا يحتاج لتعريب لوحة المفاتيح بأزرار فعليه، وحتى مع كل تحديث للنظام لا يتوجب علي تعريبة. أما عن جهازي السابق Nokia N86 8MP، فلو قمت مثلا بشرائة من أي دولة أجنبية وبإعتبار أني مقيم حاليا في دولة أجنبية فلا أحتاج للقيام بتعريبه حيث أن التعريب مدمج مع نظام التشغيل في نوكيا ولكن سيكون بلوحات مفاتيح غير معربة. أما بالنسبة لتعريب القوائم فأعتبرها جيدة جدا ولا يمكنني الحكم عليها بشكل كامل لأني استخدم الواجهة الانجليزية . أما العيب الصغير في الآيفون هو انه لو كان الجهاز بشكل أفقي تكون الأزرار صغيرة نوعا ما ، وذلك لاحتمالية الخطأ في الكتابة.

ويضيف مهند القنيبط المهتم في أنظمة الهواتف الذكية: بدء الآي فون عامه الأول بنظام التشغيل 1.0 بدون دعم للغة العربية وذلك بسبب كونه محصورا للبيع داخل أمريكا فقط، قام بعد ذلك مجموعة من المبرمجين وأخصائيي أنظمة التشغيل بالسماح للجهاز بتثبيت برامج تسمح للمطورين أن ينشئوا برامج خاصة لإضافة خواص لم تدعهما أو تسمح بها شركة أبل، مثل السماح للجهاز بتشغيل أي شريحة هاتف محمول بالعالم، انتشر بعد ذلك الجهاز على مستوى العالم حتى وصل هذا الجهاز الرائع إلى مجموعة عربية لديها القدرة والكفاءة التي تسمح لها بتطوير برامج على نظام التشغيل الخاص بالآي فون وأطلقوا علي تجمعهم ب(iPhone islam) حيث كان دعم اللغة العربية للجهاز أول أهدافهم ويكون أحد الانجازات العربية في هذا المجال. بعد صدور iPhone3G، صدر نظام التشغيل 2.0 ولم يكن للأسف داعمًا للغة العربية ويعلل سبب ذلك كون الدول العربية لم تكن ضمن الخطة التسويقية، ولكن بعد أن تم إعلان أنه سيتم بيعه في الدول العربية، صدر نظام التشغيل 3.0 وظهرت اللغة العربية كأحد اللغات الأساسية وقدم دعمًا لم يقدمه أيٌّ من منافسيه في هذا المجال، حيث شمل الدعم كافة جوانب اللغة وتعقيداتها، منها قراءة النص وكتابته من اليمين إلى اليسار، وإضافة لوحة كتابة متطورة تشمل علامات الترقيم الخاصة باللغة مثل التشكيل والأرقام ..الخ، بالإضافة إلى قاموس عربي لتصحيح الكلمات أثناء الكتابة، والعديد من الميزات أخرى مثل عدم تأثر أداء الجهاز بسبب وجود هذا الدعم..الخ، أتمنى أن نرى نظام التشغيل اندرويد يقدم دعمًا عربيًا من شركة جوجل ويكون أحد المنافسين في هذا المجال.

اما رشيد بيدوسي مطور مدونات وردبريس وصاحب مدونة رشيد فيقول: في السابق كنت من مستخدمي نوكيا وتحديداً نوكي E-71 ومع مرور الوقت وكثرة الاستخدام كنت أشعر أنني مكبّل باستخدام هذا الجهاز. من ناحية كونه جهاز معّد لاجراء مكالمات هاتفية فهو في الواقع جهاز جيد جداً ويفي بالغرض لكن عندما يصل الأمر إلى أشياء أخرى متوفرة في أجهزة جوال أخرى تجد أنّ الجهاز عقيم نوعاً ما. وهناك عدة أمثلة على ذلك. اولاً: تصفح الانترنت حيث ان شاشة الجهاز كانت صغيرة والتصفح كان بطيئاً وأغلب المواقع لم تظهر بالشكل المطلوب على المتصفح. ثانيا: ال (GPS) حيث لايمكن استخدامه كجهاز GPS لان الشاشة صغيرة. ثالثا: الأزرار صغيرة مما يسبب صعوبة في الكتابة بسلاسة. رابعا: محدودية البرامج. خامسا: عدم سهولة الاستخدام، مثلاً عند تحويل اللغة من العربية للانجليزية أو عند كتابة حروف انجليزية صغيرة/كبيرة أو عند عمل نسخ/لصق. سادساً: بطئ الجهاز ككل. هذه النقاط السابقة كانت من أهم النقاط التي جعلتني أبحث عن جوال آخر وفي النهاية اشتريت iPHONE 3GS (بعد أن كنت متخوّفاً من قضية شاشات اللمس لكنني تعودت سريعاً) وشتان بين جوالي القديم وجوالي الحالي، ولا مجال للمقارنة أبداً. الأفضلية الوحيدة التي كانت للنوكيا هي صمود البطارية لفترة أطول وفي الواقع البطارية كانت تصمد لأنني لم أكن أستخدم الجوال.

يقول المدون مازن الضراب والمهتم بالتجارة الإلكترونية: مع بداية ظهور الآيفون ثري جي، تأخر دعم اللغة العربية من شركة أبل ، ونتيجة لذلك قامت بعض الجهات مثل / آيفون إسلام بإنتاج كيبورد عربي مُلحق بشكل غير مجاني. بعدها بشهور، صدر دعم العربية من الشركة، وللأمانة فالتنفيذ كان على قدر الإنتظار. طريقة ترتيب الحروف واستغلال المساحة تم تنفيذه بشكل مُتقن جداً بواسطة أبل. الآن السيناريو نفسه يتكرر مع الآيباد وماعلى المستهلكين سوى الانتظار لنتائج أفضل. اما عن جهازة السابقة وسبب التغيير فيقول مازل حولت من جهاز نوكي E71i إلى الآيفون، السبب الأساسي هو الحصول على تجربة استخدام فريدة وهذا ما حصلت عليه بالفعل.



أما مستخدمي نظام اندرويد فيقول الياس درني احد الطلاب المبتعثين الى امريكا في تخصص نظم المعلومات: من خلال خبرتي في الدعم العربي لهواتف النوكيا والاندرويد، ارى ان اجهزة النوكيا تفوق نظام الأندرويد من ناحية اللغة. فاللغة العربية في اجهزة النوكيا تدعم الكتابة والقراءة وتصفح الانترنت وبالشكل المطلوب وبحكم اقدمية اجهزة النوكيا في مجال الدعم العربي فإن هواتفها تكاد تخلوا من العيوب . وربما قد يكون العيب الوحيد فيها هو عدم تطورها في مجال الكتابة باللغة العربية وعدم وجود تطبيقات تسمح للمستخدم باستخدام انواع اخرى من الخط مثلاً كما هو الحال في بعض اجهزة الاندرويد التي تدعم اللغة العربية. الا ان ذلك لايعتبر عيباً كبيراً فيها . ولا اتوقع ان هذا الامر يهم مستخدمي اجهزة النوكيا اما بالنسبة لما يتعلق بالاندرويد فيعيب عليها عدم وجود الدعم العربي في جميع اجهزتها . بالاضافة الى ان بعضها لايدعم اللغة العربية بالشكل المطلوب . وبشكل عام تصعب مقارنة الدعم العربي في اجهزة النوكيا مع الدعم العربي في الاندرويد والسبب من وجهة نظري يعود الى تأخر اجهزة اندرويد في دعم جميع اجهزتها باللغة العربية .

يقول المهندس محمد الشويعر المتخصص في أنظمة المعلومات عن نظام اندرويد: أنا من مستخدمي جهاز (Nexus one) والحقيقة أنني أصبت بخيبة أمل وصدمة كبيرة لعدم دعم التحديث الأخير لأندرويد 2.2 للغة العربية كدعم رسمي وافتراضي من جوجل سواء في القوائم أو في واجهة المستخدم أو حتى القراءة والكتابة بدلا من الاعتماد على أدوات المطورين لحل مشكلة انقلاب الارقام وعدم اتصال الحروف وغيرها من المشاكل. ولعل مشكلة التعريب جعلت المستخدمين العرب يحجمون عن هذا النظام الثوري بخدماته الخرافية، لكن اسهامات المطورين العرب مثل الأستاذ/ أيمن السند جعلتنا شعب منتج وليس مستهلك حين قام بإصدار تعريب فعال يعمل بشكل ممتاز في كل تطبيق يحتاج العربية سواء في التصفح أو الرسائل القصيرة وغيرها، حيث خفف ذلك من وطأة الصدمة مع ما يحتاجه المستخدم عند تركيب التعريب من خطوات تعتبر غير سهلة للمستخدم الغير محترف مثل تعديل صلاحيات ال (root) للوصول لملفات النظام لنسخ ملفات التعريب. مجمل القول لا نعلم سبب تجاهل جوجل للعربية في نظام الاندرويد مع دعمها لنفس اللغة في منتجات أخرى ولا ندري سر أو حجر العثرة عند جوجل في عدم دعم العربية ؟ اما جهازي السابق كان نوكيا بنظام سمبيان، وكنت قبلها لسنوات استخدم الاجهزة بنظام وندوز موبايل وانتقلت للسمبيان بعد ما طرحت نوكيا اجهزة جديدة مثل 9300 وأتى بعدها الجيل الثاني e71 حيث وصلت بعدها لقناعة أن تطبيقات السمبيان لا تفي باستخدماتي واحتياجاتي سواء قلة التطبيقات أو طريقة العرض والتزامن أو الاجهزة نفسها ولعدم رغبتي للعودة إلى ويندوز موبايل ومعارضتي للآيفون بنظامه الاحتكاري، كان الخيار البديل والذي كان ناجحا هو الاندرويد حيث فضلت بعدها اي جهاز من انظمة اندرويد وكان هناك عدة خيارات سواء من سوني اريسكون او ال جي او سامسونج وكان وقتها بداية نزول جهاز نكسوس ون من جوجل ولشغفي وجنوني بجوجل ومنتجاتها ولاستخدامي لاغلبها قررت انتقاء نكسوس ون والان لي 7 شهور وكل لحظة تزيدني شغف وتمسك واصرار على عدم وتسويق هذا الجهاز على رغم عدم توفر العربي فيه.

اما خالد القرزعي المتخصص في تقنية المعلومات في احد الجامعات الامريكية فله رأي آخر ويقول عن نظام اندرويد: كنت امتلك ايفون 3جي قبل أن يصل دعم اللغة العربية للجهاز، و بصراحة عندما نزل أول تحديث فيه الدعم كان تحديث جبار بمعنى الكلمة حيث كان دعم العربية قوي جداً و لا ينقصه شيء. و على النقيض تماماً في نظام اندرويد ، أذكر أنني يوم أقدمت على شراء (نيوكسس ون) كنت واثقاً من وصول تحديث جديد يدعم العربية في أسرع وقت لأنه ببساطة كان مدعوماً من جوجل، و لكن حتى الآن لم أجد ما يرضي الخاطر. كل ما أجده هنا و هناك رومات عشوائية من مطورين عرب، و لم يصدر شي من أصحاب النظام أنفسهم حيث ان هذا الأمر يثير استغرابي. ببساطة إن كان الدعم الكامل المثالي للعربية يجعلك تتردد في اقتناء جهاز ما فجهاز الايفون هو خيارك الأجدر.



اما عن انظمة بلاك بيري فيقول أحمد الأحمد الذي يحمل درجة الماجستير في أنظمة المعلومات: دعم اللغة العربية في اجهزة بلاك بيري لاتقل مساوى عن بقية الاجهزة وفي نفس الوقت لا تتميز بخواص عن نظيراتها. فكغيره من الاجهزة وحسب تجربتي يوجد بعض المزايا وبعض العيوب. من المزيا هي توزيع الاحرف في لوحة المفاتيح مما يجعلها نسبيا مشابه لتوزيعها على اجهزة الكمبيوتر. وأيضا من المزايا دعم كامل للغة العربية في قائمة المتصلين و في البريد الالكتروني كتابة وقراءة على حد سواء. اما العيوب هو وجود اكثر من حرف على نفس الزر مما يسبب بعض الازعاج في الكتابة لمن لم يعتد عليه. وكذلك من العيوب هو التصحيح الذاتي للكلمات ففي بعض الاحيان يقرر الجهاز استبدال كلمة عامية قمت بكتابتها الى اقرب كلمة لها من ناحية تشابه الحروف بالفصحى دون مشورتك مما يسبب بعض الاخطاء في كتابة الايميل او المسج دون الانتباه لعملية الاستبدال.



اما عن أنظمة الويندوز فيقول سعد الرماني المتخصص في أنظمة الحماية: بصفتي مستخدم لأنظمة ويندوز موبايل (Windows Mobile) منذ ما يربو عن الخمس سنوات حتى هذه اللحظه، أرى أن دعم اللغة العربية مقبول إلى حد ما (6 من 10) ولكن ما يعيب الامر إيكال شركة مايكروسوفت خاصية التعريب إلى بعض الشركات الصغيره في الوطن العربي والتي تقوم (بمحاولات) التعريب على قشرة القشره (Shell) وليس على النظام نفسه كما كنا نتوقع من مايكروسوفت أن تقوم به، وهذا مما صعب الامر أكثر على المستخدم النهائي بكثرة المشاكل ومحاولة إيجاد الحلول لها. حالياً كل شركة مصنعة للهواتف اللتي تعمل بنظام ويندوز موبايل كمثال (HTC, Samsung, SonyEricsson, Dell) تتعاقد لإضافة التعريب لأجهزتها مع وجود الأخطاء والمشاكل رغم علمهم بذلك مما أثار البعض على فك حماية التعريب من بعض الأجهزه وإضافتها إلى أخرى بصفة غير شرعيه!. وجدنا مؤخرأ إلتفاته جاده وممتازه من مايكروسوفت لإضافة اللغة العربيه على نظامها المتوقع نزوله قريب (Windows Mobile 7) ولجميع الأجهزه وهذه الالتفاته لم تأتي من فراغ، إنما أتت بعد شكاوى و مراسلات عديده من قبل مستخدمي نظام WM بالاضافة إلى المصنعين.

بعد هذا الإستعراض لمستخدمي انظمة الهواتف الذكية وبعد كل هذة الآراء يتبقى للمستخدم التحليل الشخصي واختيار النظام الذي يجد فيه احتياجاته.

خاتمة: أشكر جميع الأشخاص الذي أدرجت اسمائهم في هذا التقرير لمساهمتهم وبدون اي تردد في إثراء المحتوى المعرفي عن دعم أنظمة الهواتف الذكية للمستخدمين العرب ومن واقع تجربة شخصية لهم. ولا مانع ايضا من ان يضيف الزوار آرائهم لأستفيد منها وليستفيد منها الآخرون.
 


تحياتي المعطرة

يزيد الطويل

www.Yzd.cc


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   

تابعوا جديد شبكة أبو نواف على:

التعليقات

  • 1
    جمانة (زائر)

    موضوع ممتاز وجهد جميل لجمع كافة الأنظمة من مجربين عرفوا ميزات النظام وعيوبه من ناحية الدعم العربي أشكرك

  • موضوع ممتاز وجهد جميل لجمع كافة الأنظمة من مجربين عرفوا ميزات النظام وعيوبه من ناحية الدعم العربي :$

  • نظام آندرويد الآن يدعم اللغة العربية بشكل كامل من خلال بعض الشركات المنتجة مثل سامسونج و HTC وأنا شخصياً أستخدم هاتف سامسونج Galaxy S الجبار بإمكانياته وهو يدعم العربية بشكل ممتاز.

  • 4
    Amerdroid (زائر)

    Android نظام قوي يعيبه ضعف دعمه للغة العربية .. و لكن قريباً سيكون هناك دعم .. :)

  • 5
    ابو مهند (زائر)

    نعجز عن شكرك على هذا البحث الرائع أتسائل عن غفلة الشركات المنتجة للاجهزة بشكل عام لاعتماد اللغة العربية كأحدى أكبر اللغات الخمس العالمية رغم دعمهم للغات صغيرة الفئة كالكورية والبلغارية هل نحتاج لرفع الصوت بالمطالبة أم نحن في نظرهم مستهلكون رغم المشاكل!؟

  • 6
    علي الشريم (زائر)

    بالنسبه للمشاكل الي ذكرتها واختلاف الأنظمه ما اعتقد انه المشكله في رأي الشخصي ذكر أحد المحاورين انه غير من جهاز E71 أو ماشابة وهو جهاز من الفئه ما قبل الجيل الخامس أو ما يعرف باجهزة اللمس في نوكيا وهي مقارنه مجحفه جدا .. والفرق بسيط وأنت من دارسي الأنظمه والمعلومات تعرف ان التقنية تتجدد في كل يوم بل وبدون مبالغه في كل ساعه وكونك تقارن جيل قديم جدا ( بالنسبه لعالم التقنيه ) بجهاز جديد نسبيا فهذا اجحاف في حق المقارن والمقارن به في نفس الوقت إذا كان محور النقاش هو الدعم باللغه العربيه فنوكيا هي الأول بلا منازع والسبب انها قديمه في هذا المجال اذا كان النقاش عن كيبورد اجهزه فأنا ارى كوني مالك جهاز n97 بلوحة مفاتيح منفصله .. ولي خيار ان اكتب باللتتش مثل الأجهزة القديمه ( حروف وارقام في نفس الوقت ) أو اختار كيبورد كامل فأرى انه جيد جدا بالنسبه لي في تصفح الأنترنت او في gps لأنني استخدم كامل الشاشه في هذين الخيارين واعتقد انه من العيوب في اجهزة التتش ان لا يكون فيها كيبورد منزلق منفصل او ماشابه لأنه يحد من استخدام كامل الشاشه اذا كنت تتكلم عن مسالة كيبورد إذا فأنا املك جهاز يدعم العربيه بشكل كبير جدا استخدم فيه كامل الشاشه ( سواء في محادثه ، او في تصفح انترنت أو في استخدام الملاحة ) طبعا الفرق كبير جدا بين جهازي الحالي n97 والجهاز السابق n73 والفرق واضح انه قديم جدا على التطور في هذه الأيام في رأي الشخصي لا يعلى على نوكيا ( خصوصا الأجهزة منفصلة الكيبورد من الجيل الخامس ) لأنك وبكل بساطه تتمتع باستخدام كامل الشاشه 3 فاصلة مدري كم انش وما ودك تسير علينا نلعب سحبيه :)

  • 7
    احمد من البحرين (زائر)

    انت تقارن الاجهزة الحديثة كال Iphone 4 بجهاز قديم و هو النوكيا E-71 هذا اجحاف بحق النوكيا كما هو ظلم للشركة العالمية فلا أحد ينكر أن النوكيا كانت و لا زالت تدعم العربية من أقدم هواتفها الجوالة ( 3310 و 1100 يدعمون العربية و هذان الهاتفان القديمان الخاليان من أي علامة للتطور يدعمان العربية قبل إصدار أول أيفون ) كما أن هواتف النوكيا تمتاز بالسرعة في الاداء ( رغم الأعطال المتكررة ) و خاصية فتح أكثر من برنامج ( خاصية جديدة نسبيا عند هواتف الأيفون ) و أين انت من شاشة Nokia N95 8GB انا استخدم هذا النقال و هو ممتاز في تصفح الانترنت و استخدمته كجهاز GPS في عدة رحلات إلى المملكة العربية السعودية و إيران و سوريا و الأردن و غيرها من الأماكن هذا الجهاز متوافر منذ سنة 2007 و دعمه للغة العربية ممتاز من كل النواحي في رأيي الشخصي المتواضع يجب عليك ككاتب أن تكون أكثر حيادية عند المقارنة و أتمنى أن لا أكون قد أزعجتك بردي و شكرا

  • 9
    وزيره الماليه ا... (زائر)

    :Dما فيه تعليق:D

  • تطوير: SharedTech