خمسة أسباب لبدء مشروعك التقني في الأسواق الناشئة


خمسة أسباب لبدء مشروعك التقني في الأسواق الناشئة

مشروعك التقني في الأسواق الناشئة

الرياض.02 ديسمبر 2015: كما هو معروف في عالم الأعمال فان اتساع دائرة الطبقة الوسطى تجذب المستثمرين و الشركات للاستثمار مما جعل العديد منهم يتجهون الى أمريكا الجنوبية و أفريقيا و الشرق الأوسط نظرا للنمو السكاني و الفرص المتاحة التي لم يتم استغلالها بعد في هذه المناطق. حيث أشارت تقارير البنك الدولي بأن المنتمين للطبقة الوسطى لأكثر من نصف سكان العالم بحلول عام 2020 سيتواجدون في قارة آسيا و سيشكلون أكثر من 40 في المائة من الاستهلاك العالمي. لذلك قدمت المنصة الالكترونية “لامودي” أهم خمسة أسباب لبدء مشروعك التقني في الأسواق الناشئة و هي كالآتي

الدعم الحكومي

وجود العديد من الجهات التمويلية التي وفرتها الحكومات في الأسواق الناشئة التي تهدف الى تأسيس بيئة مناسبة لتنهض و تساعد اقتصاد الدولة. حيث على سبيل المثال في الآونة الأخيرة استثمرت الحكومة الكينية 10 مليار دولار في مدينة كونزو التقنية المخصصة للتكنلوجيا الرقمية و تم اطلاق عليها اسم مدينة سافانا الرقمية. و على نحو مماثل وضعت الحكومة الماليزية مبلغ 100 مليون دولار لانشاء المشاريع و الصناعات ذات التقنية العالية في المستقبل التي تؤدي الى زيادة التنمية الاقتصادية.

الكثافة السكانية

هل تعلم بأن ما يقارب ثلاثة من بين كل ثمانية أشخاص في العالم أتوا من الهند أو الصين؟ بالاضافة الى أن اندونيسيا تعد رابع أكبر دولة من ناحية عدد السكان بما يقارب 265 مليون نسمة. اما للحديث عن معدل الأعمار فان في بنغلاديش يعتبر متوسط العمر هو 24,3 سنة مقارنة في أستراليا حيث يتجاوز متوسط العمر 38 سنة. جميع هذه الأرقام توضح الفرص الاستثمارية السانحة في هذه الأسواق باعتبارها فرصة للنمو و التوسع كون اقتصاد هذه الدول قائم على الاستهلاك السنوي و معدلات النمو التي يصعب تحقيقها في الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروب على سبيل المثال.

انخفاض التكاليف

ما يميز الأسواق الناشئة هو انخفاض تكاليف التشغيل التي تساعد على المنافسة مقارنة بالدول المتقدمة كسان فرانسيسكو أو لندن. حيث على سبيل المثال فان ايجار مكتب في العاصمة الفليبينة مانيلا يكلف 10 دولار للمتر المربع أما في لندن فانها ترتفع لتصل الى أكثر من 2,000 دولار للمتر المربع. اضافة لذلك فان تكاليف التشغيل تعتبر منخفصة في الدول الناشئة حيث على سبيل المثال فان متوسط راتب مطور البرامج في الفلبين يقارب 400 دولار شهريا أما في سان فرانسيسكو فان راتب المبرمج يصل الى 6,000 دولار شهريا. ذلك أضاف نقطة ايجابية و جعلت المشاريع في الأسواق الناشئة قادرة على التوسع و النمو و الحصول على أرباح أعلى بالاضافة الى انها تتيح فرصة للتوسع و النمو و الحصول على أرباح أكثر.

قيادة السوق

يحظى المستثمر في الأسواق الناشئة فرصة التميز و أن يصبح الأول في قطاع عمله أو يصبح منافس للشركة الرائدة في السوق في فترة قصيرة من الزمن من خلال استخدام أحدث التقنيات و الاستعانة بالخبراء. حيث في هذا السياق صرح الشريك المؤسس و العضو المنتدب لشركة لامودي كيان مويني: ” منذ انطلاق المنصة الالكترونية لامودي في أكتوبر 2013 أصبحنا الشركة الرائدة في عدد من الدول من ضمنها بنغلاديش و الفلبين و الأردن و المملكة العربية السعودية. حيث تعتبر الفترة التي قضيناها قصيرة مقارنة بحجم النمو الذي حظينا به. حيث لاحظنا خلال هذه الفترة النمو للبحث عن عقارات عبر الانترنت و ذلك يعود لادخال خدمة ليست متاحة أو جديدة على هذه الأسواق الناشئة مما وفر لدينا الفرصة لصناعة قالب السوق و تثقيف العملاء و قيادة عملية التنمية في السوق العقاري الالكتروني.”

التحول للأجهزة الذكية

تتميز الأسواق الناشئة بالتحول السريع و الرغبة في استخدام الأجهزة الذكية و التطبيقات بشكل مستمر, لذلك تتجه العديد من المشاريع الى توفير تطبيقات سهلة الاستخدام مما يمنحها فرصة أكبر للمنافسة. حيث أن تكاليف الانترنت العالية في بعض الدول جعل استخدام التطبيقات أكثر جاذبية كونها أقل استهلاكا لبيانات الانترنت بالاضافة الى منح صاحب المشروع ميزة رئيسية للمنافسة بحكم استخدامه للتقنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة أسباب لبدء مشروعك التقني في الأسواق الناشئة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول