أطراف صناعية سمحت لحامليها أن يعيشوا حلمهم


قد يكون فقد أحد أطراف الجسم أو في بعض الأحيان أكثر من طرف سببًا في توقف متابعة الشخص للسعي وراء أحلامه، وربما تكون مثل هذه الحوادث عائق في سبيل التقدم، ولكن بحمد الله فهناك أطراف صناعية قادرة على المساهمة في سد الفجوة التي تركها فقد أحد الأطراف، ومع تطور العلم أصبحت هذه الأطراف تقدم وظائف مميزة للغاية، وفي هذا الموضوع سنعرض عليكم مجموعة من القصص حول أناس عايشوا هذه الحادثة ولكن تخطوها.

قصص مذهلة عن أطراف صناعية سمحت لحامليها أن يعيشوا حلمهم

دانييل باستيان

داني

دانييل باستيان هو رجل يحب العيش في الماء “هكذا وصف نفسه”، حيث أنه يحب السباحة والغوص كثيرًا، ولكنه لسوء حظه فقد ساقه اليمنى بسبب السرطان. لكن بعد أن تم بتر ساقه.

لحسن حظ دانييل فقد قامت شركة ألمانية تدعى Ottobock بتطوير ساق صناعية تحمل اسم X3 وهي مضادة للماء، وتتمتع هذه الساق بنظامين، الأول للسير أو ركوب الدراجات الهوائية، والنظام الثاني للسباحة حيث تصبح الساق معتدلة لتحريكها بغرض السباحة.

داني

شانون سميث

شانون

عانت شانون بسبب ولادتها بدون أطراف، فمنذ أيامها الأولى عاشت بدون أي طرف، كما أنها تعرضت للكثير من الوعكات المتعلقة بالكلية وتعرضت لحالة غيبوبة.

وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم شركتي Ottobock و Össur الألمانيتين، تم تزويد الفتاة شانون بأقطاب كهربائية للتحكم بعضلاتها، و مفاصل آلية وركب كذلك. ومع القت تمكنت الفتاة شانون من السير على قدميها والتحكم بيديها.

هذا الفيديو يعرض الفتاة شانون وهي تتحرك.

شون ماك هيو

شون

السيد شون يبلغ من العمر 51 عامًا، وقد فقد يده خلال عملية ترميمه لمنزله في عام 2002 بسبب فأس ارتد عليه. ولكن حاليًا فإن هذا الرجل يمتلك ذراع صناعية قادرة على أداء الكثير من الوظائف الطبيعية، كما أنه يمتلك غطاء جلدي لإخفاء الشكل الصناعي لليد.

لكن “شون” يقول بأنه يفضل عدم ارتداء الغطاء الجلدي كله، لأنه يعتقد بأن إظهار أصابعه الآلية يجعل الناس يعتقدون بأنه “شخص رهيب” ويحب أن يظهر هذه الأصابع في الأماكن العامة.

أنتوني ريزا

أنتوني

أنتوني ريزا، الرجل الأمريكي ذو ال 44 عامًا، فقد يده اليسرى في عام 2014م عندما داست عليها شاحنة خلال عمله في مجال الصرف الصحي، وقد حاول الأطباء إنقاذ يده لكن دون فائدة.

بعد عدة أشهر تمكن أنتوني من الحصول على يد صناعية تأتي مع تطبيق لاختيار شكل القبضة التي يريده. حيث يمكنه أن يختار شكل القبضة أو الإشارة باصبعه ومجموعة أخرى تصل ل 24 حركة. والآن يفكر أنتوني باستغلال يده لتحقيق حلمه بأن يكون فنانًا تجريديًا.

أنتوني

المصدر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أطراف صناعية سمحت لحامليها أن يعيشوا حلمهم

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول