تطبيق سامبل مي مستقبل التغذية الراجعة بين أيديكم !


تطبيق سامبل مي : مستقبل التغذية الراجعة بين أيديكم!

 تطبيق سامبل مي

دبي، الإمارات العربية المتحدة: كشف الخبير التقني في العالم الرقمي ريان سنجلهرست عن تطبيق سامبل مي الأول من نوعه في العالم، الذي يعتبر ببساطة مستقبل التغذية الراجعة للتواصل مع العملاء، الذي سيغير طريقة تفاعل العلامات التجارية مع المستهلكين عبر توفير مستويات مبتكرة من النتائج القابلة للقياس في الوقت الحقيقي.

ويوفر تطبيق ’سامبل مي‘، الذي قام بابتكاره الخبير التقني سنجلهرست، مجموعةً من الحلول الفريدة للعلامات التجارية التي تعاني من المشكلة التقليدية حول كيفية قياس أدائها ورسم تصورات أكثر دقة من متابعة التقييم المتقلب للنتائج. وبفضل هذه التقنية المبتكرة، ستكون العلامات التجارية قادرةً على التفاعل مع العملاء أثناء حصولهم على الخدمات، ما يتيح لهم الحصول على تغذية راجعة فورية، والاستفسار عن آرائهم حول هذه الخدمات، بالإضافة إلى التعامل مع العملاء غير الراضين على الفور.

وليس من الصعب أن ندرك السبب وراء توفير تطبيق ’سامبل مي‘ مثل هذه التغذية الراجعة الإيجابية بهذه السرعة، حيث تزود الميزات الفريدة لهذا التطبيق المستهلكين بوسيلة بحث اجتماعي موثوقة، ما يمنح العلامات التجارية فرصة الحصول على مستويات عالية من عوائد الاستثمار تتجاوز المستويات التي توفرها جميع أشكال التسويق التقليدية أو الإعلانية، وهذا من شأنه أنّ يغير قواعد اللعبة بشكلٍ جذري وكبير.

وتعليقاً على الموضوع، قال ريان سنجلهرست، المدير التنفيذي: “نحن نعيش في عصر التكنولوجيا الرقمية، حيث من النادر اتخاذ أي قرار قبل القيام باستخدام محرك البحث ’جوجل‘ للحصول على الاستشارات والمعلومات اللازمة، إلّا أنّ طريقة البحث هذه قد أصبحت تقليدية للغاية وغير كافية، وعلى الرغم من الأعداد المهولة للآراء الوهمية، فإن عدم وجود الحوافز يعني بأن أقل من 1% من الأشخاص الذين يزورون أية وجهةٍ لشراء منتج أو خدمة ما سيقومون بتقديم آراءهم أو تعليقاتهم، كما أنّ 53% من العملاء لن يقوموا بالحجز دون الاطلاع على الآراء الموجودة على الإنترنت لتقييم الموقف قبل اتخاذ قرار الحجز، ما يترك هذه المنصات الإلكترونية تحت رحمة المعلومات الغير كافية أو الدقيقة، لذا فقد أردت ابتكار تطبيق على شكل محرك بحث يسمح للأفراد باتخاذ قرارات شراءٍ أفضل، لتعزيز أعمالهم التجارية عبر اتخاذ قرارات تستند إلى قاعدة بياناتٍ أكبر وأكثر دقة. فأنت غالباً ما تميل إلى اللجوء إلى سباك نصحك صديقك فيه، أو تناول الطعام في مطعمٍ قام أحد أقاربك بمدحه، وهكذا ولدت فكرة تطبيق ’سامبل مي‘ التي تعتمد على طريقة ’البحث الاجتماعي‘”.

ما الذي يجعل تطبيق ’سامبل مي‘ مختلفاً ومميزاً؟

هناك جانبان رئيسيان وفريدان من نوعهما في تطبيق ’سامبل مي‘؛ وهما البحث الاجتماعي والتسويق التفاعلي القابل للقياس، حيث سيقوم ’التسويق التفاعلي القابل للقياس™‘ بتحديد التطبيق والعمل عليه سواءً كان للعلامات التجارية أو للشركات، ما يدفع تطبيق ’سامبل مي‘ لتقديم نتائجٍ ’قابلة للقياس‘ دقيقة وفورية لمستخدميها، وهي تحول الشكل الأكثر فعالية من الإعلانات والكلمة المنطوقة إلى حقيقةٍ ملموسة ويومية. وستعمل آلية التسويق الحديثة التي تعتمد واجهة مستخدم بسيطة على وضع قوة التسويق المباشر والتفاعل في أيدي العلامات التجارية، لتحويل العملاء إلى شركاء حقيقين، ما يعني إمكانية اتخاذ قرارات أفضل فيما يتعلق بأعمالهم ومشاريعهم، وهي طريقةٌ أكثر فعالية من الإعلانات التقليدية التي لا تساعد الشركات على تعقب الذين رأوا تلك الإعلانات والتعرّف إلى آرائهم!

كيف يعمل التطبيق؟

يعمل تطبيق ’سامبل مي‘ ذو التقنية المتقدمة على تنبيه العملاء عند دخولهم إلى وجهةٍ ما مشاركة في التطبيق لشراء خدمة أو منتج معين، ثمّ يتمّ إرسال استبيان مصمّم خصيصاً تستغرق الإجابة عليه 20 ثانية فقط، أو طلب تغذية راجعة إلى هؤلاء العملاء، ويمكن إتمام هذه العملية مقابل مكافأة فورية، كخصم مميز أو هدية مجانية. كما أنّ عنصر البحث الاجتماعي الموجود في التطبيق يعني إمكانية مشاركة هذه المعلومات ليس مع المؤسسة فقط، بل مع الجميع لتصل إلى دائرة المستهلك الأوسع؛ وينتج عن هذه العملية محتوى خاصّ قام العميل نفسه بابتكاره في الوقت الحقيقي. وهكذا فإنّ العلامات التجارية ستستطيع زيادة نموها ونجاحها من خلال الحوافز الصغيرة والفورية، وعبر الرد على التغذية الراجعة الحقيقية لتعزيز ولاء العملاء.

وقع أوضح ريان سنجلهرست آلية عمل التطبيق بصورةٍ أبسط أيضاً: “طريقتنا بالحصول على الآراء وردود الأفعال سريعة وسهلة ما يضمن تعاون العملاء وتفاعلهم، ويتمّ جمع هذه الآراء والمقارنة فيما بينها بطريقة تجعل قراءة البيانات الكبيرة أمراً سهلاً يساعد في تقديم تحليلات دقيقة، ولا يوجد مزود خدمات آخر في العالم يمكنه أن يضمن مستويات تفاعل وعوائد على الاستثمار مرتفعة كما يقوم بذلك تطبيق ’سامبل مي‘، فبعد تقديم الاسشارات إلى الكثير من الشركات حول العالم، والعمل على سدّ الفجوة القائمة بين العلامات التجارية، كان العميل هو هدفي الوحيد على المدى الطويل، ويسعدني أنّ هذا اليوم قد أتى أخيراً”.

يوجد حالياً 12,800 جهة مسجلة في ’سامبل مي‘، وتستطيع الشركات الراغبة بالاشتراك التواصل عبر البريد [email protected] لطلب صفحتهم الخاصّة مع تجربة مجانية لمدة شهر. الصفحة الشخصية لريان سنجلهرست متوفرة عند الطلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطبيق سامبل مي مستقبل التغذية الراجعة بين أيديكم !

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول