رجل غريب عاش بوجهين!


رجل غريب

حين تفكر بعروض السيرك الممتعة، فيجب أن تفكر في الجانب الآخر، فهناك بعض الاستغلال من قبل رجال الأعمال للأشخاص الذين يعانون من إعاقات. وفي هذا المقام نعرض قصة “سام أليكساندر” رجل غريب بوجهين من شيكاغو. كان سام يحلم في أن يصبح ممثل مسرح، وكان ينتظر ترقيته في أحد المسارح حين وقعت الكارثة. لم تعرف تفاصيل الحادثة، حيث حصل انفجار بنزين، كان قادرًا على أن يحمي عينيه من الانفجار، لكن بقية وجهه قد تشوه من الحروق، واضطر الأطباء لاستئصال الكثير من أجزاء وجهه؛ كي يبقى على قيد الحياة.

والنتيجة أن تشوهًا دائمًا حل بوجهه. واعتقد الأطباء أن لألسكندر فرصة قليلة للحياة بشكل طبيعي، وكان الجميع يشعر بالذعر من منظر وجهه. وفي إحدى المرات ساعد خبير مكياج ألكسندر في صناعة قناع يبقى معه طيلة الحياة، ولم يشك من يرى ألكسندر للمرة الأولى أبدًا بأنه قد يكون له وجه آخر غير الظاهر.

1رجل غريب بوجهين

وبعد أن رأى ألكسندر إعلانًا لمؤدي عروض جانبية في السيرك تقدم للعمل، والتقى بمدير الحلبة الذي قبله في الوظيفة بمجرد أن رأى وجهه الحقيقي. وبعد عدة سنوات جاب ألكسندر كل أنحاء الولايات المتحدة ليخبر قصته في عروضه ويكشف عن وجهه الحقيقي الذي أخفاه طويلًا. وفي منتصف الستينيات كان هناك طلب كبير على عروضه، استغلالًا فقط لشكله الخارجي، كونه يكشف عن وجهه للحضور في نهاية العرض ما يحقق جذبًا للمتفرجين.

رجل غريب بوجهين

رجل بوجهين2

رجل بوجهين

اقرأ أيضًا:

السيرك ليس مكانًا ممتعًا كما كنت تظن

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجل غريب عاش بوجهين!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول