بيونغ يانغ كافيه ، قطعة من كوريا الشمالية على الساحل الإسباني


أحد أشهر الحقائق عن كوريا الشمالية، أن الدخول إليها ليس سهلًا أبدًا، حتى بدافع السياحة! فالقوانين الشيوعية التي تحكم سير الحياة فيها تجعل منها دولة معزولة عن العالم.

مقهى كوري شمالي

لكن حديثًا، أصبح بإمكان السياح والزوار تجربة دخول كوريا الشمالية بطريقة أخرى. وذلك عبر زيارة بيونغ يانغ كافيه.

وهو قطعة صغيرة تعكس الثقافة الكورية الشمالية ويقع في مدينة تاراغونا الإسبانية الساحلية التي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

بيونغ يانغ كافيه ، مقهى بنكهة كورية شمالية في إسبانيا

تم تأسيس هذا المقهى في الآونة الأخيرة لتعزيز نظام حكم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

مؤسس بيونغ يانغ كافيه هو “أليخاندرو تساو دي بينوس”، وهو الغربي الوحيد الذي يشغل وظيفة في النظام الكوري الشمالي، حتى لو كان منصبًا فخريًا فقط.

فقد أصبح بينوس مهتمًا بكوريا الشمالية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، والذي تزامن مع توافد بعض العائلات الكورية الشمالية إلى مدريد ولقائهم.

ثم بدأت رحلة السفر إلى الدولة الآسيوية المعزولة، وكان بينوس ينوي لقاء الزعيم الراحل كيم جونغ إيل. وفي عام 2002م، تم تعيينه مندوبًا خاصًا للعلاقات الثقافية الدولية عن طريق بيونغ يانغ.

وعلى الرغم من أن ماهية هذه الوظيفة غير معروفة تمامًا، إلا أن بينوس أخذ على عاتقه تنفيذها بجدية تامة. وتم تأسيس جمعية “كوريا واحدة” أو جمعية الصداقة الكورية وهي في 30 بلدًا حول العالم حاليًا.

وبات بينوس شخصية إعلامية معروفة بدفاعه المستمر عن كوريا الشمالية ضد ما يُسميه الدعاية الغربية المغرضة. ويُنظر إليه حاليًا كسفير غير رسمي من واحدة من أكثر البلاد انتقادًا في العالم.

بيونغ يانغ كافيه

وفي خطوة حديثة، قرر افتتاح مقهى بنكهة كورية شمالية باعتباره وسيلة لتعريف الناس عن التاريخ الكوري الشمالي الحقيقي، على حد وصفه.

قام بينوس بتزيين جدران المقهى بشريط بألوان علم البلد. كما زُيِّنت الجدران بملصقات اشتراكية جُلبت من بيونغ يانغ.

كما أن المكان يحتوي على رف خاص يشمل الأعمال المكتوبة من قبل قادة من سلالة كيم، الذي حكم كوريا الشمالية بقبضة من حديد منذ عام 1948م.

مقهى كوري شمالي

يُذكر أن مقهى مماثل تم افتتاحه عام 2012م في أمستردام، لكن سرعان ما تم إغلاقه بعد بضعة أشهر فقط.

ويأمل بينوس أن يُحقق المقهى مسعاه ويكون أكثر نجاحًا في توصيل الصورة الحقيقية للبلد الشيوعي ويتحول إلى مركز ثقافي متكامل يعرض تاريخ البلد إلى جانب محادثات فن الطهو والتقاليد ومحاضرات عن عادات الشعب الكوري الشمالي.

يوميًا، يستقبل المقهى حوالي 35 زائرًا، لكن العدد مرجح للزيادة مع انتشار دعاية المكان.

فيديو: من داخل مقهى بيونغ يانغ في إسبانيا..

المصدر

اقرأ أيضًا:

مقهى أسترالي يقدم قهوة “مفككة” لزبائنه كتجربة فريدة!

مقهى المساء السعودي يدخل غينيس كأكبر مقهى في العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بيونغ يانغ كافيه ، قطعة من كوريا الشمالية على الساحل الإسباني

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول