قصة مبتعثة سعودية سهلّت وصول لاجئي سوريا إلى أوروبا


زهور عسيري

مواقع غربية تشيد بجهود مبتعثة سعودية جعلت وصول اللاجئين ممكنًا إلى أوروبا

لا تنتهي مأساة اللاجئين السوريين الذين ركبوا الموج أملًا في حياة آمنة لا قتل فيها. فهي مغامرة مجهولة، فصولها تبدأ من بحر تركيا واليونان، ولا يُعلم أين يكون مرساها أتنتهي غرقًا كما شهد العالم مأساة الطفل إيلان كردي، أو تشريدًا مُرًا على بوابات المجر والنمسا ومقدونيا؟!

وقد ألقى كثيرون اللوم على الجالية العربية والإسلامية لعدم تقديمها المساعدة والدعم لإخوانهم. لكن هناك قصصًا تؤكد غير ذلك، ومنها قصة مبتعثة سعودية قدمت العون لإخوانها السوريين الذين وصلوا المجر “هنغاريا”. وقد سلّط موقع “بريت بارت لندن” الضوء على المبتعثة “زهور عسيري” وعملها في خدمة اللاجئين، والذي علق بالقول أن وجودها أصبح أمرًا مألوفًا في محطة قطارات كيليتي في المجر.

وقال الموقع أنها جعلت وصولهم إلى أوروبا ممكنًا، فيعاني اللاجئون كثيرًا، فقد تصل تكلفة الإبحار في القوارب التي لا تقيهم شر الغرق ما يزيد عن 10 آلاف دولار والتي يذهب جزء كبير منها إلى المهرّبين.

زهور عسيري
كتابة على الجدران لإرشاد اللاجئين لعدم وجود عدد كافٍ من المتطوعين العرب

فترى اللاجئين كل يوم على سكة قطارات كيليتي والذين يحاولون دخول المجر مرورًا إلى النمسا وصولًا إلى ألمانيا. وأضاف الموقع أن عسيري الطالبة السعودية في المجر واحدة من الذين جعلوا الوصول إلى أوروبا ممكنًا

وقالت زهور أنها جاءت إلى المكان كصديقة لجميع هؤلاء اللاجئين، كونها تتحدث العربية، ولترشدهم لكيفية التعامل مع السلطات، فقد أرشدتهم إلى الأماكن التي بإمكانهم الحصول منها على طعام وملابس جديدة، والتذاكر، وشحن هواتفهم أيضًا.

وقالت بأنها تشعر بالسعادة لما تستطيع فعله وإرشاد اللاجئين إلى الخطوات النهائية للوصول إلى رحلتهم إلى ألمانيا. وقالت بأن هناك الكثير من العقبات تواجه وصول اللاجئين بعد عبور البحر المتوسط والتي يجب القضاء عليها، فمعرفتها بالمجر ولغتها العربية جعلت ذلك ممكنًا، فساعدتهم في شحن هواتفهم، وقدمت الطعام والماء والملابس، والتي تبرعت بها جميعات خيرية.

زهور عسيري

وتسخِّر عسيري حسابها على تويتر لطلب العون والمساعدة من العرب المتواجدين في هنغاريا وكل من يستطيع تقديم العون. فهي متواجدة على مدار الساعة في محطة قطارات كيليتي. وشكرت عسيري الطلاب العرب الذي يداومون نهارًا في الجامعة، ويتطوعون بقية اليوم لمساعدة إخوانهم. وقالت بأن هناك الكثير من الطلاب السعوديين والعرب يعملون معها في محطة القطارات وفي مخيمات أخرى على الحدود، وأنها فرد من جماعة كما أنها لا تعمل تحت أي مجموعة تطوعية، ولا تستقبل تبرعات، وأن عملها نظامي، فهي تعمل تحت أعين الشرطة الهنغارية.

مبتعثة سعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصة مبتعثة سعودية سهلّت وصول لاجئي سوريا إلى أوروبا

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول