قرية بلجيكية صغيرة تتعرض لغزو بشري كبير.. والمتهمون صائدو البوكيمون


حمى البوكيمون في كل مكان من العالم، هذه المرة في قرية بلجيكية صغيرة تُسمى “ليلو” يقطنها 35 شخصًا، وهي واحدة من أكثر الأماكن هدوءًا وسلامًا في بلجيكا لكن ليس بعد لعبة بوكيمون جو الشهيرة. اليوم تعجّ الشوارع التسع للقرية بالناس الذين يتسابقون لاصطياد وحوش البوكيمون.

البوكيمون

لسبب ما، رأت “نيانتيك” مطورة اللعبة أن قرية ليلو هي أفضل مكان لتخبئة وحوش البوكيمون وصيدها. الغريب، أن اللاعبين اكتشفوا المكان، ليغص بالناس الذين يتجولون وهم يحملقون في شاشات هواتفهم بحثًا عن بوكيمون جديد. وقد غدت قرية ليلو مقصدًا لعشرات الآلاف الذين يتدفقون إليها كل يوم.

وبطبيعة الحال، هذا ليس مخسرًا للقرية الصغيرة، فقد استطاع البعض استغلال هذا التدفق البشري لصالحه بشكل يعود عليه بالنفع الكبير، مثل “مارلين دي دين” التي تدير مقهى صغيرًا، حيث تقول أن هذا المكان عادة ما يبدو مهجورًا، لكن الآن يمر إليه آلاف من الناس بغض النظر عن طبيعة الطقس.

وعلى الرغم من هذه الميزة الإيجابية، إلا أن القرية باتت ممتلئة ومزدحمة حتى ساعات متأخرة من الليل، فأصبح وجود مساحات فارغة لوقوف السيارات مشهدًا نادرًا، فقد تبدّل الهدوء الذي كان يعم القرية بالفوضى.

شغلت قرية ليلو أو قرية صائدي البوكيمون الناس في بلجيكا منذ أسابيع، فيتم نشر العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق هذه الأحداث، وهو ما حولّها من مجرد قرية هادئة إلى نقطة جذب سياحي على مستوى دولي وليس على نطاق محلي فقط!

المصدر

اقرأ أيضًا: 

بنك روسي يقدم تأمين مجاني على حياة لاعبي بوكيمون جو

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قرية بلجيكية صغيرة تتعرض لغزو بشري كبير.. والمتهمون صائدو البوكيمون

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول