أطعمة محظورة في العالم “جزء 2”


العديد من الأصناف الغذائية والأطعمة المتواجدة على رفوف البقالة في بلدك تكون محظورة في بلدٍ آخر لأسباب عديد وقد تكون غريبة. فبعض الحكومات تلجأ إلى تحديد قائمة سوداء تحتوي على أطعمة محظورة لا يمكن للباعة بيعها للمستهلكين في البلد. وتختلف أسباب حظر الأطعمة من مخاوف صحية أو أخلاقية أو ثقافية وأحيانا لارباطات دينية. وفي قائمتنا لليوم 10 أصناف غذائية و أطعمة محظورة في بعض البلاد وأسباب حظرها ومنعها.

أطعمة محرمة في بعض بلاد العالم!

صلصة الكاتشاب

صلصة الكاتشاب

في عام 2011م، حظرت فرنسا بيع صلصة الكاتشاب في مقاصف المدرسة والجامعة كمحاولة لتشجيع الطلاب وخاصة الأطفال على التوجه لتناول المأكولات الصحية. في الواقع، يُسمح بتقديم الكاتشاب مع صنف واحد من الطعام وبمقدار قليل للغاية مع صحن من البطاطس المقلية. كما يُحظر تقديم صلصة الكاتشاب مع الأطباق الفرنسية التقليدية كحساء لحم العجل ولحم البقر بورجينيون.

السمبوسة

أطعمة محظورة

وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن حركة الشباب الصومالية حظرت على سكان المناطق التي تسيطر عليها في الصومال بتناول السمبوسة منذ عام 2011م. وفقا للصحيفة، فإن الجماعة قد منعت تناول السمبوسة كونها طبق أقرب للمسيحية كونها تشبه رمز الثالوث المقدس في المسيحية. بي بي سي ذكرت في وقت لاحق أن حظر بيع السمبوسة من قبل الجماعة جاء بعد أن بيعت سمبوسة محشوة بلحوم فاسدة.

طائر الأرطلان المغرد

طائر الأرطلان المغرد

في عام 1999م، قامت الحكومة الفرنسية بحظر تناول لحم طائر الأرطلان المغرد. فقد كانت عمليات صيد هذا الطائر قبل حظره كبيرة للغاية، إضافة إلى طريقة إعداده المعقدة. إذ يتم وضع الطائر عند صيده في صندوق مظلم مع غذاء حتى يُصبح وزنه مناسبا. ثُم يتم إغراق الطائر وتدخينه بطريقة لا يُتقنها إلا الشيفات الكبار بحيث يُصبح طعم لحمه وعظمه كطعم البندق! لكن إعداد هذا الطبق لم يعد متاحا في فرنسا بعد نقصان عدد الطيور بسبب صيدهم الجائر.

سمك السلمون المستزرع

سمك السلمون المستزرع

في أستراليا، نيوزيلندا وروسيا، يُحظر بيع أسماك السلمون المربية في مزرعة، ذلك لأن هذه الأسماك تتلقى نظاما غذائيا من الحبوب المعدلة وراثيا والمضادات الحيوية ما يجعل لون لحم السمك يُصبح رماديا، لكن المزارع تستعمل مواد بتروكيميائية لتحويل لون اللحم إلى وردي. هذه الطريقة في الإعداد جعلت حكومات بعض الدول ترفض بيع لحوما غنية بالمواد الضارة مثل ثنائي فينيل عديد الكلور، الديوكسين والزئبق. وهي جميعها سموم تتراكم في جسم الإنسان مسببة الأمراض المختلفة.

بيضة الشوكولاتة كيندر سربرايز

بيضة كيندر

تم حظر بيع بيضة الشوكولاتة كيندر سربرايز منذ عام 1938م في الولايات المتحدة والتي تصنعها شركة فيريرو الإيطالية. ويعود السبب في ذلك أن الحكومة الأمريكية ترفض أن يحتوي أي جزء من الحلوى على عناصر غير غذائية، وهي بطبيعة الحال الألعاب الصغيرة المخبأة داخل بيضة الشوكولاتة. كما أنها تخشى من مخاطر اختناق الأطفال بهذه الألعاب. وفي عام 2013م، تم تغريم سيدة مبلغ 300$ لعبورها الحدود الكندية الأمريكية مع كمية من كيندر سربرايز.

حساء هاجيس الاسكتلندي

حساء هاجيس

تم حظر حساء هاجيس في الولايات المتحدة منذ عام 1971م. حيث يتم إعداد الحساء من معدة الغنم المحشوة بالكبد والبصل والشحم وقطع من رئة الخروف مع إضافة دقيق الشوفان والتوابل. وحظرت الحكومة الأمريكية إعداد هذا الطبق في المطاعم وأي مكان آخر بسبب احتوائه على رئة الغنم خشية أن يكون الخروف مصابا بسرطان الرئة قبل ذبحه.

فطائر فوا جرا

فطائر فاو جوا

من الفطائر الفاخرة التي تقدم في مطاعم خمس نجوم. وهي مطهوة من كبدة الإوز المسمّن خصيصا لصناعة هذا الطبق الفاخر، لكن فطائر فوا جوا أصبحت محظورة في العديد من البلاد خاصة الولايات المتحدة، الأرجنتين، أستراليا والهند. والسبب هو أن إنتاج كبد الإوز اعتبر غير إنساني من قبل نشطاء حقوق الحيوان والرعاية الاجتماعية، كما أن الإفراط في تغذية الإوز يخلق رواسب كبيرة من الدهون في الكبد.

طبق ماك والجبن

ماك والجبن

اعتبر طبق كرافت ماك والجبن طبقا رئيسيا في طفولة العديد من الأمريكيين، وكان يتميز بلونه الأصفر الذي ظن الكثيرون أنه من الجبنة. لكن الطبق اعتُبر غير قانوني في كل من النرويج والنمسا بسبب احتوائه على صبغة طعام (Yellow #6) والتي رُبطت بالعديد من حالات السرطان والتشوهات الخلقية والمشاكل السلوكية، وسببت حالات حساسية لدى بعض الأطفال. مؤخرا أعلنت كرافت أنها استبعدت الملون الصناعي من جبنتها وحلّت محلها صبغة طبيعية مشتقة من الفلفل الحلو، بذور نبات أنناتو والكركم.

العلكة

العلكة

تُعرف سنغافورة عالميا بنظامها الصارم في النظافة، حتى أن البعض يعتبر قوانينها بهذا المجال قريبة للفاشية! فالتدخين بالأماكن العامة ورمي المهملات على الطريق وتناثر القش والقصب كلها من التهم التي تستدعي محاكمة وعقاب. لكن الأغرب هو ما قامت به الحكومة عام 1992م عندما حظرت مضغ العلكة في محاولة لجعل شوارع المدينة أنظف من مخلفات العلكة التي تلتصق هنا وهناك.

المشروبات الغازية بنكهة الحمضيات والمشروبات الرياضية

مشروبات الصدا

العديد من أنواع مشروبات الصودا لن تجدها في أوروبا واليابان مثل جاتوريد، ماونتن ديو، سنكيست وباوريد. فبسبب احتواء هذه المشروبات على زيوت نباتية مبرومة (BVO)، وهي مواد كيميائية تم اختراعها من قبل شركات كيميائية كمادة مثبطة للهب، لكن إدارة الأغذية والعقاقير وافقت على استعمال المادة في الغذاء عام 1977م. ورُبط وجود هذه المادة بالمشروبات بحالات مرضية مختلفة واعتلالات صحية مثل العيوب الخلقية، مشاكل النمو وفقدان السمع، انفصام الشخصية، مشاكل الإنجاب، وبالتالي أصبحت هذه المادة محظورة لاستعمالها في الغذاء في كامل أوروبا واليابان. وتسعى جميع الدول في العالم إلى حظر هذه المادة من التداول في الغذاء.

المصدر

اقرأ أيضا:

أغرب المحظورات في بلاد مختلفة حول العالم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أطعمة محظورة في العالم “جزء 2”

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول