لماذا نغطي أفواهنا عندما نتفاجئ؟


هناك بعض الأساطير القديمة التي تفسر لماذا نقوم بتغطية أفواهنا بأيدينا عندما نتفاجئ، حيث تقول “لمنع أرواحنا من الخروج من أجسامنا!”. بالكاد فإن هذا ليس هو التفسير الصحيح لهذه الظاهرة. إذاً دعونا نتعرف على رأي العلم بهذا السلوك.

نغطي أفواهنا

لماذا نغطي أفواهنا عندما نتفاجئ؟

في اللحظات التي نقوم بها في فتح أفواهنا بشكل كبير وسريع في نفس الوقت، فإن هذا يدفعنا إلى أخذ دفعة سريعة من الأكسجين الإضافي للمساعدة في التعامل مع الحوادث المريعة، وهذا ما يجعل حجم الفم مضاعف، وبالتالي يدفعنا ذلك إلى تغطيته.




نغطي أفواهنا

كما أن هذا الأمر أيضاً متعلق بحالة نفسية، حيث نلجأ إلى فعل ذلك كوسيلة لإخفاء عواطفنا من الآخرين، لتجنب إظهار أننا خائفون، أو مصدومين أو حتى نشعر بالاشمئزاز.

نغطي أفواهنا

يقول العديد من الخبراء أن هذه الاستجابة يتم تعليمها على أنها شكل من أشكال الأدب. ومثلها مثل العديد من الإيماءات الأخرى، فإن هذا السلوك يتواجد في العديد من الثقافات المختلفة. لذلك قد يكون رد فعل من بعض الأسس الموروثة.

لكن في العصر الحديث فإنه قد يكون في كثير من الأحيان مجرد وسيلة لإخفاء حقيقة أنك مصدوم مما قاله صديقك على سبيل المثال.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لماذا نغطي أفواهنا عندما نتفاجئ؟

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول