أغرب أساليب احتيال الرياضيين لتحقيق الفوز!


تحقيق الفوز والانتصارات هو هدف الجميع وخاصة الرياضيين والذين يبذلون جهدًا كبيرًا في سبيل تحقيق أهدافهم، وقد سمعنا قبل ذلك عن تعاطي المنشطات كأسلوب احتيالي قد يضمن الفوز. لكن اليوم سنتعرف على الطرق الأكثر غرابة في احتيال الرياضيين من أجل الفوز.

منشطات الإجهاض في ألمانيا الشرقية

منشطات

هي من الطرق الغريبة وربما المنسية، والتي استخدمها المسئولون الرياضيون في ألمانيا الشرقية مع اللاعبات للتحضير لدورة الألعاب الأولمبية. ويعتقد البعض أن ذلك ليس إلا خرافة، لكن آخرين يقولون أنه حقيقة. فقد كانت تتم معاملة هؤلاء اللاعبات بشكل يائس، فكان المدربون يستخدمون كل الطرق لتحقيق الانتصار. وكان ذلك قبل دورة الألعاب الأولمبية عام 1988م. وكان الظن أن الزيادة في الهرمونات، والآثار الجسدية للحمل ستكون مفيدة لهن.

الشخص الوحيد الذي تحدث عن منشطات الإجهاض في الأولمبياد كان الأمير “ألكسندر دي ميرود” من بلجيكا، وهو نائب الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، والذي قال بأنه كان معروفًا في أوروبا الشرقية بأنه كان يتم التلقيح الصناعي للاعبات، ومن ثم يتم التخلص من الحمل بعد عدة أشهر، وذلك من أجل نتائج رياضية أفضل. وقد حصلت الكثير من المضاعفات في السبعينيات والثمانينيات للاعبات، فقد حصلت أضرار في أجسادهن، وبروز الملامح الذكورية، أما الأطفال فقد وُلدوا بعيوب خلقية.

الغش في سيف المبارزة

بوريس أونشينشكو

فكما حصل في ألمانيا الشرقية، كذلك كان الاتحاد السوفييتي مستعدًا لفعل أي شيء للوصول إلى الذهب. “بوريس أونشينشكو” كان أحد أهم الرياضيين عام 1972م، كان بطلًا ثلاث مرات للسباق الخماسي ضمن الفريق السوفييتي. لكن فضيحة حصلت عام 1976م غيّرت كل شيء. فحين كان موعد أولمبياد مونتريال عام 1976م كان بعمر 38 عامًا، وكان أكبر الرياضيين.

وحصلت الفضيحة حين لاحظ فريق المبارزة الإنجليزي بأن شيئًا ما يحدث، وأن هناك أمرًا غير طبيعي، انتهى بفوز أونشينشكو. لكن المتسابق الإنجليزي “جيم فوكس” قدم شكوى للجنة الأولمبياد لفحص سيف المبارزة. فقام فريق من اللجنة بفحص السيف، والذي اكتشفت وجود أسلاك كهربائية داخل مقبض السيف، والذي كان يعمل حين يقع عليه ضغط. وبعد اكتشاف احتيال أونشينشكو تم منح الفوز إلى الفريق الإنجليزي.

فضيحة فريق كرة السلة الإسباني الأولمبي للمعاقين

احتيال الرياضيين

في عام 2000م فاز الفريق الإسباني الأولمبي لكرة السلة بالميدالية الذهبية، فكانت قصة المعاقين ذهنيًا الذين تكللت جهودهم بالنجاح. “كارلوس ريباجوردا” كان ضمن الفريق، ثم بدأ العمل ككاتب في مجلة للأعمال، ولاحقًا نشر كتابًا، وتبين أنه لا يعاني من أي إعاقة، ومن ثم أعاد الذهبية للجنة الأولمبية، وشرح لهم ما حدث، وأنه كان أحد الأشخاص العشرة الذين لم يعانوا من أي إعاقة، وتم وضعهم بصحبة فريق مكون من 12 فردًا.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل اكتُشف أيضًا أن هناك سبّاحين إسبانيين لا يعانون من أي إعاقات كانوا ضمن فريق تنس الطاولة للمعاقين، وقد كشفت التحققيات أن الروسيين فعلوا ذات الشيء. وقد ألقت اللجنة الأولمبية اللوم على الإسباني “فرناندو مارتين فيسنت” الذي أسس الاتحاد الوطني للرياضات الخاصة، والذي كان يتصرف بعدم مسئولية، كما أنه حقق الملايين من ذلك، وبعد اكتشاف فساده تم إجباره على الاستقالة.

روزي رويز وخداع ماراثون بوسطن

روزي رويس

روزي رويز كانت الفائزة في ماراثون بوسطن عام 1980م، فقد استطاعت قطع مسافة 40 كيلومترًا دون أن تتعرق أو تتأثر تسريحة شعرها أو شكلها، فبدأت الشكوك تحوم حولها. فعدد من المتسابقين قالوا أنهم لم يشاهدوها في السباق، والبعض قال أنها كانت في الخطوط الخلفية. وقد أجرت معها “كاثرين سويتزر” وهي أول امرأة تشارك في سباق بوسطن، لقاء فسألتها عن أشياء بديهية في السباق. لم تستطع رويز الإجابة عنها، ما أكد الظن حول أنها لم تشارك في السباق. وقد اكتُشف لاحقًا أنها كانت تقطع المسافة كلها عبر السفر بمحطات المترو وهذا ما فعلته في ماراثون نيويورك أيضًا. وقد تمت محاكمتها عام 1982 بعد سرقتها 60 ألف دولار من شركتها. وكذلك هي متهمة ببيع 2 كيلوجرام من الكوكايين عام 1983م.

الدم المزيف

في عام 2009م وخلال بطولة هاينكين للراجبي، لم يكن هناك شك بأن فريق هارليكينز سيحقق الفوز على لينستر. فقد تم إخراج توم ويليامز بعد أن سالت دماء من فمه، وما كانت هذه إلا حيلة من توم من أجل إدخال اللاعب الهداف “نيك إيفانز”. وعلى أية حال فاز فريق لينستر. ولم يُسمح بفحص توم كونه من الفريق الخاسر، لكن بعد تحقيقات اعترف توم بأن الدماء كانت من كبسولة كان يخفيها في جواربه. وقد نُصح طبيب الفريق بعمل جرح في فم توم من أجل إخفاء ما حدث، وعلى الرغم من ذلك اكتُشف الأمر. وتم إيقاف مدير الفريق 3 سنوات، وتغريمه 250 ألف جنيه إسترليني، وكذلك إيقاف اللاعب 12 شهرًا. ولاحقًا تم تخفيف المدة لأنه اعترف بما قام به.

سيلفستر كارموتشيه وخداع سباق الخيل

خيل

في 11 يناير عام 1990م كان يومًا ضبابيًا في لويزيانا، ولا ينبئ بإمكانية تنفيذ سباق الخيول. إلا أن هذا الجو ولّد فكرة لدى كارموتشيه للخداع والفوز. وكان خيله ضمن تسعة خيول، وبدأ السباق ودخل الجميع في الضباب، وتمكن خيل كارموتشيه من تحقيق الفوز. وهو ما استغرب له المتسابقون الآخرون الذين لم يروا الخيل، وما فعله كارموتشيه أنه قاده في الضباب وأوقفه بالقرب من خط النهاية. وهو ما أثار غضب الآخرين، وقد أكد أحد الخبراء ممن قاموا بفحص الخيل أنه لم يتعرق، أو يتنفس بصعوبة، بما يشير إلى عدم دخوله السباق، وقد مُنع كارموتشيه من اللعب 10 سنوات.

الزجاجة السوداء

إيرون بريور

في عام 1982م، كان الملاكم إيرون بريور في لعبة ضد ألكسيس أرغويلا، وكان من الواضح أنه قد يفوز عليه. لكن الأمر بدأ يتجه نحو طريق مختلف، حيث وجّه أرغويلا اللكمات لبريور، والذي بدا غير قادر على إتمام المنافسة. لكن “بنما لويس” مدرب بريور لم يتقبل فكرة عدم فوز متدربه. فقدم له زجاجة سوداء، وبعد أن شربها بريور استعاد نشاطه!

وبدأ الجميع يتساءل عما حدث، وهل قام بريور بالغش لكن مدربه رفض أي اتهام وقال أن الزجاجة السوداء ما كانت إلا ماء يريح بطن بريور. وقد اختفت الزجاجة تمامًا. وبدأت الافتراضات التي تقول أن الزجاجة كان بها كوكايين. لكن متدربًا آخر مع لويس قال بأنه سبق وأن شرب خليطًا مشابهًا لكنه كان مضاد الهيستامين الذي يُستخدم لزيادة قدرة الرئة أثناء المعارك. والبعض قال أن لويس أعطى بريور كبسولة أمونيا. ولكن حتى اللحظة لم يُعرف ما كان بداخل الزجاجة!

بين جونسون وأقذر سباق في التاريخ

بين جونسون متسابق من جامايكا، سافر إلى كندا وأكمل مشواره هناك. في عام 1988م اختير ليشارك في أولمبياد سول. وبسرعة غير عادية تمكن من قطع سباق 100 متر، وتبين أنه كان يتعاطى المنشطات، ولم يكن لوحده لكن كان هناك متسابقون آخرون.

والغريب أنه عند بداية السباق كان جونسون في نهاية الخطوط، لكنه وبلمح البصر تمكن من تخطي 100 متر خلال 9.79 ثانية. وبعد اختبار المنشطات، تبين أنه تعاطى منشط ستانزولول، ما أدى لسحب الميدالية منه، كما أن ستة من أصل 8 متسابقين ممن وصلوا للنهائتيات كان نتائح فحص المنشطات إيجابية، لذلك أُطلق على هذا السباق بأنه أقذر سباق في التاريخ.

ماني راميرز ومنشطات الخصوبة

احتيال الرياضيين

ماني راميرز من أفضل لاعبي البيسبول في التاريخ، وقد حقق شهرة كبيرة، وقد كان له أجر عالٍ من فريق دودجرز. لكن في عام 2004م، تم وضع سياسيات خاصة بالمنشطات، والتي أنهت مشواره. وقد اكتُشف أمر راميرز في استخدامه لأدوية الخصوبة، والتي كانت تُستخدم بصورة غير مشروعة مع المنشطات. وادعى راميرز أنه استخدم هذه الأدوية بوصف من الطبيب لأهداف شخصية، لكنه لم يذكر اسم الطبيب أو مشكلته الصحية. وقد تم التعرف على الدواء والذي كان لعلاج هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية والذي يوصف للرجال ليعمل على زيادة هرمون التستوستيرون، والذي يمكن استعادته بالمنشطات. وبعد اكتشاف أمره، تم منعه من لعب 50 لعبة، ما أدى لخسارته 7.7 مليون دولار.

المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أغرب أساليب احتيال الرياضيين لتحقيق الفوز!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول