قصة مقولة “ربّ رمية من غير رامٍ”


مقولة “ربّ رمية من غير رامٍ” هي أحد المقولات والأمثال العربية الدارجة كثيرًا في الأوساط العربية، لذلك سنخصص هذا المقال للحديث عن هذه المقولة وسنبين قصة ذكرها.

ربّ رمية من غير رامٍ

قصة مقولة “ربّ رمية من غير رامٍ”

لو أردنا أن نستعرض معنى هذه المقولة فإنها تعني أن يصيب أحدهم رميه دون درايته بالرماية، وهي مقولة مجازية تستخدم عندما يصيب أحدهم في رأيه أو أمرٍ ما من باب الصدفة.

وبالنسبة لقصة المقولة، فهي تعود لشخص اسمه حكيم بن عبد يغوث المنقري، وقد اشتهر هذا الرجل بكونه رامٍ محترف يصيب صيده من الرمية الأولى، ولكنه في فترةٍ ما أصابه النحس.

كان حكيم يخرج للصيد ويحاول أن يقتنص أهدافه بسهامه ولكن دون جدوى، واستمر على هذه الحال لعدة أيام حتى بدأ الشك يساوره وأصبح لا ينام بشكل جيّد.

في يومٍ قرّر حكيم أن يخرج للصيد وتعهّد أمام الناس بأنه سيقتل نفسه لو لم يعد بصيد، وفي هذا اليوم أيضًا لم يحالفه الحظ، فما كان من ابنه إلّا أن طلب منه السهم ليجرّب، فغضب حكيم ولكن ابنه هدّأه وطلب السهم وحصل عليه، ومنذ الضربة الأولى أصاب ابنه فريسته، وهنا قال حكيم “ربّ رميةٍ من غير رامٍ” للدلالة على الصدفة التي حصلت مع ابنه.

وللتمثيل على هذه المقولة، شاهد هذا الفيديو الذي سجِّلت فيه رمية من غير رامٍ:

المصدر

تعليقات 2

  1. أعجبتني هذه السلسلة من المقالات التي تكتبونها عن أصل الأمثال التي تجري على ألسنتنا

  2. فعلا رائعه جدا هناك مقولات تأتي على السنتنا يوميا ولا نعرف سبب قولها احسنتم.
    ولكن اتمنى ان تكون هذه المعلومات صحيحه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصة مقولة “ربّ رمية من غير رامٍ”

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول