رسائل المجموعة

التعليمات الخاصة.. بمواجهة الغازات الكيماوية

التعليمات


أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني التعليمات الخاصة بمواجهة غازات الحروب الكيماوية في حالة حدوث طارئ لا قدر الله اوضح ذلك ل "الرياض" اللواء سعد بن عبدالله التويجري مدير عام الدفاع المدني وقال ان نشر هذه التعليمات وطرق الوقاية منها والتعرف عليها ليس بهدف تخويف المواطنين والمقيمين، وإنما يهدف أخذ الحيطة والحذر وزيادة معلومات هامة لهم "الرياض" تنشر التعليمات كما وردتها من الدفاع المدني.
تعليمات مواجهة غازات الحروب الكيماوية..

أنواع الأسلحة الكيماوية:
المجموعة القاتلة: (Leathal)
المجموعة الحارقة: (Dameging)
المجموعة المعيقة: (Incopacitating)

وجميع هذه المجموعات الثلاثة تأتي على شكل غازات او سوائل كيميائية.

المجموعة القاتلة:
تنقسم هذه المجموعة الى عدة أنواع منها:
– غاز الاعصاب (وهو سام سريع التأثير يؤدي الى فقدان التحكم والاصابة بالارتعاش وغشاوة على البصر، وليس له طعم ولا ذوق ولا رائحة وغير مرئي)، غازات خانقة (وهي غازات تسبب صعوبة مرور الهواء من خلال القصبة الهوائية)، غاز مسمم الدم (وهو غاز يتسبب في تخثر الدم ويمنع وصول الأكسجين الى الدم).

المجموعة الحارقة:
ومن أهم أنواعها مادة الخردل التي تأتي على شكل سائل يتحول الى غاز او بخار وله لون يميل الى البني الفاتح او الاصفر الغامق، وله رائحة خفيفة ومميزة تشبه رائحة السمك او الثوم ويعتمد على نسبة تركيزه، ويحدث دمامل والتهابات في الجلد ويدمي الرئتين ويذوب في الماء.

المجموعة المعيقة:
هناك أنواع كثيرة من هذا النوع ومن أهمها غاز (بي – زد) (B.Z) ويسبب اللامبالاة ونوع من الهلوسة، وكذلك هناك نوع يسمى (دمست) (ADMSITE) ويسبب هذا الغاز الغثيان والتطريش.
أما عن الاسلحة النووية فلو تطرقنا لها بصورة مبسطة نحتاج الى أن نعرف ان السلاح النووي ينتج عنه.
الوميض (Flash)
وهو ضوء شديد ينتج عن الانفجار قد يسبب فقدان البصر عن بعد 20كم اذا ما كان الشخص ينظر في اتجاه الانفجار.
– الحرارة (Heat)
تكون درجة الحرارة داخل السلاح النووي عالية جدا تصل الى 2بليون C وكلما ابتعدنا عن موقع الانفجار تقل الحرارة، وعلى سبيل المثال عندما يكون السلاح النووي 10كيلو طن قد يتفحم الشخص الواقع على بعد 5كم من مصدر الانفجار.
– موجات الضغط الغالية (Blast wave)
وتكون عالية جدا وتتزايد كلما زاد حجم السلاح.
– الاشعاع (Rediation)
ينتج عن الانفجار جميع أنواع الاشعة وهي:
– الفا + بيتا ويكون انتقاؤها الى مسافات ليست بالطويلة حيث تتفحم في مجال انتقالها.
– جاما وهي اخطر الأنواع حيث نصف عمرها الاستهلاكي الى سنوات عديدة وللحماية منها يتطلب بناء مخابئ (NPC)

طرق الوقاية من غازات الحروب الكيماوية:
– عند سماعك للانذار المحلي..
– عند مشاهدتك لطيران منخفض او صواريخ متجهة للمنطقة.
– عند سماعك انفجارات ناتجة عنها أبخرة ذات روائح غريبة او ملاحظتك لرذاذ سوائل غريبة.
– عند الاحساس بظهور الاعراض التالية:
(تقلص بؤرة العين وعتمة في النظر، ضيق في النفس سوائل من الأنف والفم او صداع مفاجئ) او مشاهدتها على شخص ما اتبع الآتي:
– اذا كنت خارج المنزل: محاولة منع وصول الغازات او رذاذ السوائل الكيماوية لجسمك وذلك بالطرق التالية:
تغطية الرأس بأي شيء في متناول اليد (مثل الجريدة الغترة.. الخ).
وضع الايدي في الجيوب، الاتجاه الى اقرب مكان آمن ومغلق (منزل – دكان الخ)، غلق الأبواب والنوافذ وجميع الفتحات ومراوح شفط الهواء بإحكام، إطفاء مكيفات الهواء لأنها تساعد على انتشار الغاز، فتح المذياع او التلفاز للاستماع وتلقي تعليمات الدفاع المدني.

اذا كنت داخل المنزل:
وينصح الدفاع المدني بتخصيص غرفة في المنزل للحماية من اخطار غازات الحرب الكيماوية على أن تكون هذه الغرفة اقل نوافذ او فتحات غير مطلة على الشوارع مع ضرورة تجهيزها كمخبأ لافراد العائلة، وذلك باحكام اغلاق منافذ الهواء بها بواسطة الأشرطة اللاصقة وتوفير مستلزمات الحياة الضرورية (ماء محكم الاغلاق – اطعمة معلبة راديو، تلفاز، كشاف، شنطة اسعافات اولية).
اغلاق كافة الأبواب والنوافذ وفتحات التهوية ومراوح الشفط والتهوية، توجيه كافة افراد العائلة الى داخل الغرفة المحمية، فتح المذياع او التلفاز لاتباع تعليمات الدفاع المدني، عدم الخروج من المنزل الا بعد صدور تعليمات بذلك من الجهات المختصة بالدفاع المدني عبر المذياع او التلفاز او صافرات الانذار.

اذا كنت داخل السيارة (ورأيت الطيور تتساقط او حيوانات ميتة).
اتبع التالي:
اغلاق كافة النوافذ.
اطفاء جهاز التكييف.
توقف على جانب الطريق.
اطفاء المحرك. ألبس القناع الواقي في حالة توفره او ضع أي مادة مصفية على الجهاز التنفسي، استمع الى جهاز راديو السيارة.
اعراض الاصابة بغاز الاعصاب.
صداع شديد مفاجئ.
تقلص في بؤرة العينين مع احداث غشاوة وعتمة في الرؤيا.
خروج سوائل من الأنف والفم.
ضيق وصعوبة في التنفس.
الشعور بمغص شديد في المعدة.
ارتعاش بالاطراف بدءا في الايدي ثم الاقدام.

ويلاحظ ظهور جميع الاعراض المذكورة اعلاه عند التعرض لغاز الاعصاب او ربما ظهور احدهما او اكثر بناء على نسبة التركيز للغاز.
أعراض الاصابة بسائل او بخار الخردل:
احمرار حول العينين والفم والانف، تزايد الاحمرار الى ان يظهر على شكل قروح، في حالة كون مادة الخردل على شكل غاز تكون التقرحات الجلدية اقل مما لو كان مادة الخردل على شكل سائل.

مؤشرات الهجوم الكيميائي:
تعرض المنطقة لأي هجوم، رؤية الطائرات بمستوى منخفض وبطئ او صواريخ، ملاحظة ضباب، دخان، روائح مميزة، ورذاذ، سماع نغمة الانذار بالهجوم الكيميائي، عندما تشاهد او تشعر بالاعراض التالية:
صعوبة في الرؤية وغشاوة في العينين، صعوبة في التنفس، صداع مفاجئ، ضيق في الصدر، تقلص في بؤرة العينين، الاحتفاظ دائما بالقناع الواقي ضد الغازات معك شخصيا وفي أي موقع، يجب البدء في ارتداء القناع لمدة لا تزيد عن ( 5ثوان) من بدء سماع الانذار، تجنب استخدام المياه لازالة اي سوائل كيماوية يتعرض لها الجلد ويفضل ازالتها بالتجفيف بواسطة قطعة قماش مشبعة بالبودرة العادية او مواد مجففة مثل الطباشير، تجنب وضع المناشف المبللة على الوجه وخاصة منطقة الفم والأنف. عدم قطع التيار الكهربائي عن المنزل في حالة الهجوم الكيميائي، وذلك لغرض استخدام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة، مراعاة التعليمات الخاصة بتخزين الأقنعة ومحاولة عدم تعرضها للرطوبة والحرارة الشديدة وابخرة المواد البترولية.

طرق تحديد سرعة انتشار الغازات الكيماوية والمناطق المتأثرة:
يكون الهجوم الكيميائي منقولا بواسطة الصواريخ والقنابل المحمولة بالطائرات او المطلقة من منصات ثابتة وعادة ما تكون تلك الأسلحة معبأة بسوائل او غازات كيماوية لا تتجاوز في الغالب ( 9لترات) من المواد السائلة والتي يلجأ لها العدو في الغالب وذلك لتغطية أكبر مساحة ممكنة وتلويث الهواء مدة أطول.

وهناك عدة عوامل تساعد على معرفة حجم ومدة انتشار الغازات او المواد الكيماوية على المناطق المتأثرة وهي:
الطقس:
– اتجاة الرياح وهو عامل مهم يجب التعرف عليه باستمرار لدى رجال الدفاع المدني لتحديد المناطق المتأثرة والتي قد تتأثر بالغازات.
– سرعة الرياح وتساعد على معرفة مدة انتشار الغازات.
– درجة الحرارة وهي احد العوامل المهمة في المساعدة على سرعة تبخر الغازات والسوائل الكيماوية فكلما زادت درجة الحرارة قلت مدة بقاء الغازات. حيث انه اذا كانت درجة 30مئوية يبقى السائل في المنطقة الملوثة يومين والغاز يوم واحد.
– اذا كانت درجة الحرارة من 30- 40مئوية لايزيد بقاء السائل في المنطقة الملوثة عن يوم واحد وفي حالة الغازات 12ساعة.
– اذا كانت درجة الحرارة من 40- 50مئوية لايزيد بقاء السائل عن 12ساعة والغازات لاتزيد عن 6ساعات.
– استمرارية حالة الطقس. ويكون الطقس على ثلاث حالات.
– حالة مستقرة: وهي عندما تكون درجة حرارة الهواء أعلى من درجة الارض تكون الرياح بالتالي متجهة الى الارض في الغالب.
– حالة غير مستقرة: عندما تكون درجة حرارة الارض اعلى من درجة حرارة الجو وتكون الرياح بالتالي متجهة الى اعلى. وهذه الحالة تغلب على معظم مناطق المملكة وتعتبر عاملاً مساعداً كبيراً في سرعة تبخر الغازات السامة وتشتيتها.
– الحالة الطبيعية: وتكون درجة حرارة الارض متساوية مع درجة حرارة الجو والهواء وبالتالي يكون اتجاه الرياح موازياً للارض وتغلب هذه الحالة في اوقات الليل.

نوع الهجوم:
– الهجوم بالغازات:
وتكون المنطقة المتأثرة مباشرة بالهجوم دائرة نصف قطرها 1كم ومن ثم تنتشر الغازات حسب اتجاه وسرعة الرياح لتغطي منطقة غالباً لاتزيد عن 15كم في اتجاه الرياح اذا كان الطقس غير مستقر. ولتحديد زمن او مدة انتقال هذه الغازات من منطقة الهجوم الى اقصى مسافة قد تتلوث يتبع التالي:
– التعرف على سرعة واتحاه الرياح.
– تحديد نقطة الهجوم على خارطة ذات مقياس رسم
1/50000.- وضع مثلث قياس منطقة التلوث على نقطة الهجوم لتحديد اتجاه وحجم المنطقة الملوثة حسب المسافات المحددة بالجدول الموجود عليه.
– تطبيق قانون كيفية تحديد زمن انتشار الغازات وهو:

وينتج عن الهجوم بالسوائل الكيماوية تناثر رذاذ تلك السوائل في دائرة نصف قطرها 1(كم يعتمد على نوع المنطقة مكشوفة او غير مكشوفة).
ومن ثم تتبخر تلك السوائل الى غازات تنتشر حسب اتجاه وسرعة الرياح لتغطي مساحة 10كم في الغالب وخصوصاً في حالة كون الطقس غير مستقر.
ولقياس زمن انتشار غازات تلك السوائل تتبع الخطوات الآنفة للذكر بالبند (1).
مهام فرق الكشف والتطهير.

هناك عدة مهام لفرق الكشف والتطهير وقبل التطرق لها يجب التعرف على المستلزمات والتجهيزات الفنية لتلك الفرق والمتمثلة في:
– عدد افراد الفرقة لايقل عن خمسة اشخاص مجهزين بكافة معدات الوقاية الشخصية (القناع، البدل كاملة NPC).
– يتطلب توفر عدد 2جهاز CAM واوراق الكشف عن السوائل وتحديد نوعيتها.
– جهاز لاسلكي.
– بوصلة لتحديد الاتجاه مع خريطة للمنطقة المراد فحصها.
– اشارات تحذيرية لتحديد المناطق الملوثة.
وهناك مهمتان لهذه الفرق وهي:
-عمليات الروكي:
وهي عملية البحث عن منطقة خالية من التلوث لاستخدامها كمنطقة للاخلاء الطبي وعادة ما تحدد تلك المنطقة في موقع قريب من المنطقة المتأثرة وفي اتجاه معاكس للرياح وتعتبر هذه العملية من اول مهام فرق الكشف لمساعدة رجال الانقاذ والاسعاف في القيام بعمليات الاخلاء الطبي بالاضافة الى اتاحة الفرصة للقيادات للتواجد في هذه المنطقة. وتتم هذه العملية بالطريقة التالية:
– يتم تحديد المنطقة المراد تحديدها كمنطقة خالية من التلوث على ان تكون خارج المنطقة الملوثة وفي جهة معاكسة للرياح.
– يتم اختبار الهواء باستخدام اجهزة الكشف عن الغازات CAM وقياس درجة تلوث بداء بنقطة خارج المنطقة المراد اختبارها من جهة اتجاه الرياح. وفي حالة عدم وجود اي اشارة من الجهاز يعني ان الرياح لاتحمل اي غازات ملوثة.
– يقوم الفرق باختبار الجهة الاخرى للمنطقة من نقطة في الاتجاه المعاكس للرياح.
– وفي حالة عدم وجود اي قراءة يعني ان المنطقة خالية من اي تلوث وللتأكد من سلامة الكشف يجب ان تتبع طريقة الروكي بالكشف داخل المنطقة والمرور على جميع اجزائها.
ويمكن استخدام هذه الطريقة في الكشف عن المناطق الملوثة بعد تطهيرها للتأكد من خلوها تماماً من اي غازات.
وفي هذه الحالة يجب المرور داخل الاحياء والشوارع واستخدام اوراق الكشف في الكشف على جدر المباني والسيارات الواقعة داخل المنطقة.
– وفي حالة عدم توفر جهاز الكشف (CAM) قد يتطلب الامر عن البحث عن اي جثث او حيوانات ميتة او الاعتماد على الشم الآدمي (وذلك بتكليف شخصين فقط مجهزين بأجهزة الوقاية بالمرور داخل المنطقة والوقوف على مسافات متقاربة ونزع القناع من قبل احدهم ليقوم باخذ نفس بسيط ثم ارتداء القناع ليقوم الأخر بملاحظة تصرفاته وملاحظة ظهور اي اعراض للغازات الآنفة الذكر على زميلة وهكذا).
– وفي حالة ملاحظة فريق (الروكي) اي علامات او دلائل تشير بوجود غازات سامة تتوقف مهمة الفريق في المنطقة ويبدأ بالبحث عن منطقة اخرى.

البحث بطريقة المسح الشامل (SURVY):
وهي عملية مسح للمنطقة الملوثة وتحديد نطاق التلوث ونوعيته ويتم بعملية بطيئة جداً ولايفضل استخدام العربة او الطائرة.
– ويتكون الفريق عادة من خمسة افراد يكون احدهم قائداً للفرقة وعدد 2مقدمة وعدد 2مؤخرة.
– يجب ان يكون جميع اعضاء الفريق مرتدين الملابس الواقية بكامل تجهيزاتها.
– يقوم افراد المقدمة بالبحث عن السوائل والبقع الكيماوية باستخدام عصا طويلة مثبت بأحد أطرافها ورقة الكشف عن السوائل الكيماوية وفي الطرف الاخر ورقة تحديد نوع المادة الكيماوية.
– يقوم افراد المؤخرة بحمل جهاز الكشف (CAM) ويضع احدهما الجهاز على المؤشر (G) للكشف عن غاز الاعصاب والآخر يضعه على (H) للكشف عن غاز الخردل.
– يجب وضع حدود للمنطقة الملوثة واحاطتها بعلامات تحذيرية واضحة ذات لون اصفر مكتوب بداخلها كلمة (غاز، GAS) باللون الاحمر بالاضافة الى لوحات مستطيلة عليها اسهم تشير الى تحويلة الى منطقة آمنة.
– توفير جهاز لاسلكي لتسهيل عملية الاتصال.
– خريطة + بوصلة + قلم 1000الخ.
– ويلاحظ ضرورة ترك مسافة بين اعضاء الفريق لاتقل عن 15- 20م وتكون طريقة ادائهم على شكل مربع متحرك.
وحيث ان المنطقة المتضررة في اللحظات الاولى من الانفجار لاتزيد عن دائرة نصف قطرها 200م يجب على الفريق الاسراع الى الموقع في اتجاه الرياح وبمجرد وجود اي دلائل او علامات سواء مرئية (كجثث الحيوانات او طيور) او مقروءة من خلال اجهزة الكشف. يتوقف عندها الفريق ويقوم رجل المؤخرة بتحديد نوع الغاز ومن ثم وضع العلامات التحذيرية والتي يجب ان تكون على مسافة 15- 20م من نقطة الاكتشاف.
– يتم ابلاغ المرجع عن طريق رئيس الغرفة ومن ثم المواصلة في الكشف بتشكيل مربع جديد اسفل المربع الذي شكلته الفرقة وهكذا حتى يتم الدوران على المنطقة الملوثة من جميع الجهات.
وتفيد هذه العملية في تحديد منطقة التلوث وبالتالي تسهيل مهمة تحديد منطقة للاخلاء الطبي قريبة وفي اتجاه معاكس للرياح بالنسبة للمنطقة الملوثة. بالاضافة الى تحديد مخرج ومدخل للمنطقة لدخول وخروج سيارات الطوارئ والخدمة حيث يفترض قفل جميع المداخل والمخارج للمنطقة ليتم التحكم في المنطقة والحد من نشر او نقل اي سوائل ملوثة الى خارجها بواسطة السيارات. وهنا نجد انه من الافضل ابقاء سيارات الطوارئ او الخدمة داخل المنطقة الملوثة وتحديد سيارات خارج المنطقة لتقوم باستلام الاصابات عند حدود المنطقة لنقلها الى المستشفى وفي حالة عدم توفر الامكانية والقدرة يجب التأكد من تطهير السيارة جيداً قبل خروجها من منطقة التلوث (وهن تستخدم المياه بكثافة ويفضل ان تكون مخلوطة باحد المطهرات او المذيبات لتزيد من سرعة فعالية التطهير).
أنواع التطهير:
ينقسم التطهير الى ثلاثة أنواع وهي:
– التطهير الشخصي: وهو تطهير الفرد لنفسه في حالة تعرضه لرذاذ او بقع من السوائل الكيماوية وذلك باستخدام البودرة على المنطقة الملوثة وخصوصاً في حالة غاز او سائل الخردل اما الاعصاب فيتم الحقن بابر الاتروبين.
– التطهير الفعلي: وهي عملية تطهير الاجزاء الاكثر استخداماً من الآليات او المعدات مثل (مقبض فتح باب السيارة – الدريكسون – النقالة…. الخ)
– التطهير النهائي وهو الذي يتم على جميع الآليات والمعدات الملوثة في نهاية الحدث وذلك باستخدام المياه الدافئة بغزارة بعد اضافة بعض المطهرات عليها. ويلاحظ ان الشمس وارتفاع درجة حرارة الجو تعتبر من افضل المطهرات الطبيعية واسرعها.

التعامل مع الاصابات الكيماوية وكذلك انواع الإصابات الناتجة عن الهجوم التقليدي وغيرها.

التعامل مع الاصابات الكيمياوية
أنواع وعلامات الغازات
أعراض غاز الأعصاب: صداع شديدالى ، ضيق في بؤرة العين، سوائل من الفم والأنف، ضيق في التنفس، مغص شديد، رعشة في الأطراف.
غاز الخردل: احمرار حول العين والأنف والفم يؤدي تقرحات، التهابات في الحنجرة والجلد وتقرحات.
غاز الفوسجين نفس أعراض الخردل ولكنه بشكل أشد وبخطورة أكبر.
(shocking) غاز الغصة يحبس التنفس ويسبب المغصة بسبب افراط الرانة في افراز السوائل.
(Bloodpoisining) غاز التخثر ويسبب ضيق شديد في التنفس.
الإسعافات الأولية

في حالة مشاهدة مصاب بأحد الغازات السامة مهما كان نوع الغاز:
– يجب أولاً ارتداء قناعك ثم الباسه القناع الخاص به.
– حاول تحديد أو التعرف على نوع الغاز المتعرض له الشخص.
ويكون ذلك باستخدام أوراق الكشف أو استخدام الجهاز الخاص بكشف الغازات.
– في حالة عدم توفر أيا من الأجهزة أو الأوراق.
يجب النظر للعينين فقد تكون ضيق الحدقة – اتساع الحدقة أو البؤرة – وضع عادي.
– فإذا كانت الحدقة ضيقة أو صغيرة فإن المصاب قد يكون تعرض لغاز الأعصاب وقد يكون تعرضه لأحد الأنواع غير المعروفة من الغازات في حالة صغر حدقة العين. ولكن بدون ظهور أيا من أعراض الأعصاب الأخرى.
– والعلاج أو الاسعاف الأولى يكون بالتأكد من انه يتنفس جيدا ثم نقله إلى منطقة آمنة ثم إلى المستشفى. اما عند التأكد من تعرضه لغاز الاعصاب يتم حقنه بحقنة الاتيروبين تم نقله إلى المستشفى. ويلاحظ انه بالامكان حقن المصاب فقط بثلاث إبر وعلى ان يكون هناك 15ثانية بين كل إبرة ويجب تعليق الإبرة على جيب المصاب لتعريف الأطباء بما أعطى.
– اما في حالة كون بؤرة العين متسعة جدا وقد يظهر نوع من الجفاف وسرعة في دقات القلب. قد يكون الشخص أعطي بنفسه بطريقة خاصة.. إبرة الاتروبين ويلاحظ ان لونه يميل إلى الحمرة واسعافه:
يكون باعطائه سوائل كثيرة، المحافظة على درجة حرارته، تهدئة اعصابه ثم نقله للمستشفى.
– غازات الهلوسة: يظهر أعراض وتصرفات غريبة على الشخص المصاب كالثوران السريع واتساع في بؤرة العين.
وأهم الاسعافات تكون أول خطوة سحب السلاح منه ومن ثم احالته إلى المستشفى.
– عند وجود احمرار في مناطق مختلفة من الجلد وجحوظ في العينين، يكون الشخص متعرضاً لغاز الخردل، وعند وصولك للشخص خلال 5دقائق من الاصابة يجب غسل العين جيدا بحيث تكون بعيدة عن الوجه ثم تجفيفها واقفالها بواسطة اربطة حامية ثم الباسه القناع وعند عدم التمكن من تلبيسه بسبب الرباط يتم وضعه داخل الكيس المحمي، اما بقية الجسم فيتم تعقيمه بواسطة البودرة وإذا كان الوصول بعد أكثر من 5دقائق من الاصابة في العينين هنا يصعب علاج العينين ويجب الاهتمام بأعضاء الجسم وترك العينين للعلاج مع ملاحظة لف اليد أو الأجزاء المصابة بضمادات مع عدم محاولة فقع الدمامل والتقرحات ومحاولة لفها ومن ثم تغطية المصاب بأي نوع من الأغطية المعالجة أو أي شيء حام. وإذا ما استنشق المصاب غاز الخردل يعني ذلك انه يعاني من آلام وحرقان شديد في الحلق يجب أن يعطى المصاب كميات كبيرة من المياه ليتم تذويب الغاز في الماء.

– اما مسمات الدم:
عند ملاحظة عين المصاب طبيعية ولكن الشخص شبه فاقد الوعي ويعاني من ضيق في النفس "شبيه بحالة الربو" والسبب ان المادة تحجم الاكسجين إلى الدم وبقية خلايا الجسم.
وقد يلاحظ على الشخص زرقة في الشفتين أو اعراض اسفكسيا الغرق.
ويمكن استخدام جهاز التنفس الآلي الاكسجين في حالة معاناة من ضيق في التنفس وإذا اتضح عدم وجود خطورة من وجود غاز بالمنطقة يمكن استخدام قبله الحياه بعد تطهير فم المصاب ثم نقله إلى المستشفى مع ابقائه دافئا.
– وغاز الغصة قد يؤدي مثله مثل مسمات الدم إلى الوفاة في حالة تنفسه ويميز المعرض لغاز الغصة بأن العينين تكونان طبيعتين مع وجود احمرار شديد حولهما ومعاناة وصعوبة في التنفس والشعور بكتمه ويلاحظ عدم امكانية تقديم أي اسعافات أولية أو تنفس صناعي وكل ما يمكن عمله هو ابقاؤه دافئا ثم نقله إلى المستشفى.
لأن الهواء الداخل للرئة قد يساعد في انتشار الغاز داخل الرئة ويزيد من انتشاره وتأثير المصاب.
(الاصابات الناتجة عن الهجوم التقليدي)واخطر هذه الانواع الصواريخ المدمرة والتي قد ينتج عنها الاصابات التالية:

اصابات مباشرة:
وهي التي تسبب نتيجة الانفجار وما ينتج عن موجات ضغط عالية فإذا زاد الضغط عن (7PSI) سبعة باوند لكل انش مربع ينتج عن ذلك انفجار لطبلة الاذن وخروج دم من الانف والفم.
اما اذا كان الضغط اكثر من (15PSI) الاصابات قد تكون توقف في القلب/تدمير للرئة أو الكلى واذا كان الضغط أكثر من (35PSI) يؤدي إلى تمزيق لاعضاء الجسم.
ويعتمد ذلك على موقع او قرب الضحية من موقع الانفجار.
اما عن تأثيرات الحرارة فقد ينتج حروق تعتمد درجاتها على بعد الموقع ونوع المكان عما اذا كان محمياً او غير محمي.وكذلك الشظايا تؤدي إلى إحداث جروح وكسور كثيرة.

اصابات غير مباشرة
وهو ما يحدث من اصابات ناتجة عن المؤثرات التي تتأثر من ضغط الانفجار كهبوط مبان على اشخاص والاصابات تكون عادة.
كسور/جروح/ضحايا تحت الانقاظ.
وايضا انفجار مصادر الطاقة أو البترولية تؤدي إلى إحداث حرائق.
النوع الأخير من الاصابات هو النوع المخلوط (MIXE)
بين تأثيرات الاسلحة الكيماوية والتقليدية معاً.
ففي حالة الحروب تجد ان هناك بجانب الاصابات الناتجة عن الحروب أو الاسلحة التقليدية مثل (حروق/كسور/تهدم) أو قد يكون هناك إصابات ناتجة عن الاسلحة الكيماوية كالتعرض لتلوث الخردل أو الاعصاب.
وسبق الشرح عن كيفية التعامل مع كل اصابة والاسعافات الأولية الواجب تقديمها للمصاب ولكن اذا كان هناك اصابة مزدوجة اي تقليدية وكيماوية هنا يتوقف الامر الى التقييم الشخصي للمسعف في عملية البدء باسعاف الاصابة سواء التقليدية أو الكيماوية حسب خطورة الاصابة وايهما اخطر ونجد انه من الضروري ارتداء الكمامة أولاً.
فعلى سبيل المثال: المصاب بكسر بالساق ويكون متعرض لغاز من غازات الاعصاب نجد انه من الاولوية معالجته أو اسعافه ضد غاز الاعصاب ثم تحزيم قدمه أو تضميدها.

أما اذا ما وجد مصاب متعرض لنزيف حاد ويظهر عليه اعراض الاصابة بغاز الخردل تجد ان الاولوية تحتم ايقاف النزيف أولاً ثم التعامل مع الخردل وبعدها نقل المصاب بعد تقديم الاسعافات الأولية إلى المستشفى وهنا يجب عمل بعض الاجراءات قبل دخول المستشفى وذلك بعمل مركز تطهير خارج المستشفى ويتبع التالي:
– الكشف على المصاب باستخدام جهاز (CAM) مرة على (H) ومرة على (G).
– المصاب الملوث يجب تطهيره جيداً قبل ادخاله المستشفى وذلك باستخدام البودرة الخاصة بالتعقيم واستبدال الثياب الملوثة باخرى نظيفة وحفظ الملوثة داخل حوافظ مخصصة.
ويحتاج الفريق الخاصة بالتطهير للاكسجين وابر الاتروبين.
– ويقوم الفريق بتطهير المصاب حتى لو كان بغاز الخردل بواسطة المياه الدافئة والتدليك بشدة على كافة انحاء الجسم وباستخدام مادة الصوديوم هيبو كلورايد (sodiam hypochlorite)
وهي الحالة الوحيدة التي تستخدم فيها المياه للتطهير ويلاحظ انها تتم من قبل فريق التطهير المتخصص الذي يجب ان يكون مرتدياً البدلة (npc) الواقية وفوقها بلاستك بالاضافة إلى الاقنعة.

نقلا عن جريدة الرياض
الرابط 1
الرابط 2

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. نأمل من يهمه أمر المواطن بان تقوم الدولة حفظها الله بتوفير اﻷقنعة الواقية لهذا الشأن وتباع بأسعار رمزية في متناول الجميع في اماكن ذات الصلة بذلك من غير مردود مالي مربح
    لﻷحتياط والحذر ووقانا الله شر كل سوء ووطننا الغالي ورموزه
    والله الهادي إلى سواء السبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى