وماذا وراء الساعات


دراما نسائية خالصة وأداء تمثيلي متميز
الساعات
الغوص عميقا داخل لحظات تبدو عادية
تفوق ملحوظ لكيدمان..وظهور غير مسبوق لهاريس

الساعات

بطولة
نيكول كيدمان – جوليان موور – ميريل ستريب
إخراج
ستيفن دالدري
————————————————

الساعات .. قصة درامية مأخوذة عن رواية الكاتبة الشهيرة
فرجينيا وولف التي تجسد دورها في الفيلم الممثلة نيكول كيدمان

الساعات
نيكول كيدمان في دور الكاتبة وولف

والفيلم يأخذ المتفرج عبر فترات زمنية مختلفة في
القرن العشرين ، ويدور حول ثلاث سيدات كل واحدة لها
رؤية مختلفة عن الآخرى ، اثنان منهن تأثرا بالأعمال الأدبية
للثالثة التي هي " فرجيينيا" ، والثلاثة يخضن معارك متعددة
من أجل قضايا الحرية ، المسئولية ، والهوية ، كل واحدة
بطريقة مختلفة ففرجينيا تحارب من أجل رواية
مسز " دالوي" ، أما لورا براون "جولياني مور" فكانت
محبطة وزاد من ذلك آلام الحمل في حين أن الثالثة
ميرلي ستريب " كلاريسا فوجان" وهي مؤلفة تخطط
لإقامة حفلة وداع لريتشارد "إيد هاريسون"وهو
مؤلف مشهور ..

الساعات
إد هاريس

قصة معقدة على غرار أفضل الروايات الحديثة، يمثل
"الساعات" في الظاهر شريحة بسيطة من الحياة
وهو يفصٌل الأحداث التي تقع خلال يوم واحد في حياة
الثلاث نساء في فترات حياتهم الخاصة،استخدم جيمس
جويس أسلوب الوقت المضغوط كأداة
أدبية لإحداث تأثير عظيم. بطريقة مشابهة، وضع
وولف حياة كلاريسا دالواي تحت المجهر ليوم واحد
فقط في "السيدة دالواي"

الساعات
جولياني موور

لقد استخدم أدباء عظماء عديدون آخرون في القرن العشرين
نفس هذا الأسلوب في أعمالهم، ومن خلال التركيز على
تضييق الإطار الزمني، تمكٌن هؤلاء من الغوص عميقاً داخل
لحظات تبدو عادية .. وإعطائها القدرة على التنقيب في حياة
شخصية ما في فسحة من الوقت لا تتجاوز بضع ساعات.
يأتي تناولهم الحديث للإثمار السينمائي في فيلم "الساعات"، قصة
ما يحدث لثلاث نساء خلال يوم واحد في استكشاف
رائع للأسر، الفنانين، الأحبٌاء والأخوات.

أداء رائع

الساعات

في دوره الصغير -وإن كان حاسماً- يقدم هاريس
أداءً يثير الإعجاب، ولئن كان يبالغ من حين لآخر في التعبير
عن "معاناة ضحية مرض الآيدز" وقلقه المشوب بالذنب، فإن
ذلك من المحتمل أن يكون المأخذ أو نقطة الضعف الوحيدة
في فيلم "الساعات". يضيف الممثلون المساندون الآخرون للفيلم
تنوٌعاً رائعاً، لاسيما إليسون جاني في شخصية سالي، وهناك
ميراندا ريتشاردسون في دور فانيسا بيل شقيقة وولف
وإستيفن ديلاني في دور ليونارد وولف، وتوني كوليت في
دور كيتي جارة لورا.

الساعات
ميريل ستريب

لكن يصعب الظهور بشكل جيد أفضل
مما كان حينما يكون من حولك ممثلون فوق العادة . تؤدٌي
ستريب، موور وكيدمان أفضل ثلاثة أدوار وأكثرها تماسكاً
وتلوٌناً خلال العام في فيلم "الساعات". لقد عشن أدوارهن
بإستغراق كامل لدرجة يصعب معها تمييزهن عملياً كمشاهير
سينما. ولتبدو مثل المؤلفة الشهيرة وولف، تستخدم
كيدمان أنفاً صناعياً يعينها على تقمٌص الشخصية، بينما تظهر
لورا موور متقدمة في السن بالاستعانة ببعض مهارة التركيب الفني

الساعات

غير أن إستريب وحدها، ومن دون الاستعانة بأدوات خارجية
تماثل تماماً دور شخصيتها في الفيلم لدرجة تصبح معها في
أقل حركة منها كلاريسا لا غير . يمكنك مشاهدة ذلك في
كل رد فعل لها. إن مثل هذا الأداء الرفيع ليس تمثيلاً في
الواقع، يبدو الأمر كما لو أننا نتلصص على حياة كلاريسا الداخلية
والخارجية بينما هي لا تكاد تدرك أن آلات التصوير تقوم بمتابعتها

الساعات
—————-

مجهود كبير

لا يبحث المخرج ستيفن دالدري وكاتب السيناريو ديفيد هير
عن مخرج سهل من المادة الأدبية المعقدة التي يقومان
بمعالجتها في "الساعات" .
ليس هناك راو يحيط بكل شيء يقوم بربط الأطراف في
حزمة واحدة جميلة ومرتٌبة . تظل وولف موجودة أيضاً بعدة
طرق أخرى غير ملحوظة: يقوم النص الذي كتبه هير باستخدام
بعض من أفكارها المتواترة –الشيخوخة، المرض، الجنون، الموت
ويتعامل دالدري بصورة حساسة مع عدة رموز تمثل مرتكزات
أساسية في كتابتها (خصوصاً الزهور، تلك الزهور الغامضة
التي بدت متشابهة لوولف سواء أكانت في المنزل أو الجنائز
أو الحفلات). وعلى امتداده، يقدم فيلم "الساعات" إستقراءات
رقيقة في الوعي الأنثوي وحالة حياة النساء خلال القرن الأخير.

الساعات
المخرج يوجه كيدمان
——————–

جمال بلا حدود

باعتباره فيلماً ذكياً يشد الانتباه وسهل الاستيعاب يتضمن
أداءً تمثيلياً متميزاً وينطوي على رسالة مهمة في الثقافة
وآفاتها، فإن فيلم "الساعات" تتوفر فيه كل المقومات التي
تجعله جديراً بالمشاهدة. في السيدة دالواي تكتب وولف
قائلة، "كانت بعض الأشياء جميلة للغاية". إن فيلم "الساعات" لهو
أحد تلك الأشياء الجميلة، حيث التفوق الملحوظ لكيدمان
والظهور غير العادي لهاريس.

===================
=============
=========
======
===
أرجو اني اكون وفقت في تقديم ما يعجبكم
علماً اني ابتعدت عن عرض الاحداث حتى لا أحرق
الفيلم عليكم واكتفيت بتقييم اداء النجوم حسب
ما جاء في تقارير النقاد

وموعدنا قريباً بإذن الله مع عمل جديد
وتقبلوا مني اجمل تحية


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وماذا وراء الساعات

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول