وفاة حالة جديدة من التوائم السيامية


توأم سيامي

يشهد العالم ولادة 200 من التوائم السيامية سنويًا

تُوفِي توأم سيامي من الذكور في أحد مستشفيات أتلانتا بعد يوم واحد فقط من ولادتهما. وفي حالة نادرة جدًا، يتشارك التوأم الملتصق القلب، والجذع، والذراعين، والساقين. وقد كانت ولادة التوأم أمرًا طبيًا نادرًا، حيث لا تبقى معظم التوائم السيامية على قيد الحياة بعد الولادة. وقد عبّر الوالد عن حزنه الشديد على وفاة التوأم. وتوفي التوأم في مستشفى رعاية الأطفال في أتلاتنا في إجيليستون. وبحسب المركز الطبي لجامعة ميريلاند فإن حالة واحدة من بين 200,000 من التوائم السيامية الملتصقة تبقى على قيد الحياة. ويتوفي 40% – 60% من هذه الحالات قبل الولادة، في حين يعيش 35% منها يومًا واحدًا فقط. كما يقدر الأطباء بأن 70 % من التوائم السيامية من الإناث.

توأم سيامي2

أماكن التصاق التوأم

وغالبًا ما تكون التوائم الملتصقة من ذات الجنس. ويتشارك التوأم السيامي إما (القلب، والكبد، والأمعاء)، أو (الكبد، والقنوات الصفراوية، والأمعاء) أو (العمود الفقري، والمستقيم، والجهاز البولي، والتناسلي) أو (الحوض، والكبد، والأمعاء، والجهاز التناسلي) أو (الدماغ، والأغشية السحائية). يولد سنويًا 200 من التوائم السيامية، ونصفها تموت قبل أن تحتفل بميلادها الأول.

سبب التسمية “توأم سيامي”

وتعود تسمية التوأم السيامي نسبة لأشهر توأمين من الذكور “أنق وتشانق” اللذين ولدا في سيام، والتي تعرف حاليًا بتايلاند عام 1811م. وعاشا لمدة 62عامًا. ويطلق اسم التوأمين السياميين على التوائم الملتصقة نسبة لهذين التوأمين حيث كانا من أنجح رجال الأعمال.

سبب الحدوث

ينتج التوأم الملتصق من بويضة واحدة، حيث تبدأ البويضة بالانقسام بعد الإخصاب، ومن ثم يتوقف هذا الانقسام بعد أسبوعين من الحمل. ولا يكتمل وينتج عنه بويضة نصف منقسمة تتطور إلى توأمين ملتصقين.

فصل التوائم السيامية

تعد عمليات فصل التوائم من أصعب العمليات الجراحية، وتعتمد نسبة نجاحها على مكان الالتصاق، ويكون فصل التوائم ممكنًا في حال عدم وجود اشتراك بين الأوعية الدموية، والقلب، والدماغ. يعد مستشفى الأطفال في فيلادلفيا من أكبر المستشفيات التي تجري عمليات فصل التوائم. وتعد السعودية من الدول العربية التي تُجرى فيها عمليات الفصل.

أشهر التوائم السيامية

1) إينا وفاني

توأم ملتصق

تبلغان من العمر 10 أعوام، ولدتا متصلتين من الرأس. وقد تركهما والداهما في مستشفى محلي في حيدر آباد، في الهند لعدم قدرتهما على احتمال التكاليف الطبية.

ويحاول طبيبهما، وهو جرّاح أطفال إيجاد جرّاح دولي متخصص بالأعصاب لإجراء عملية الفصل، كون الطفلتين تتشاركان الدماغ، والأوعية الدموية؛ ما يعرضهما للخطر.

2) التوأم الإيراني لالا ولادان

لالا ولادان

فقد جذبتا اهتمام العالم بشكل كبير حين قررتا المغامرة، وإجراء عملية الفصل بعد أن بلغتا 29 عامًا. وكانتا تتشاركان الجمجمة من فوق الأذن، لكن كان لكل منهما دماغ منفصلة. لم تكونا قادرتين على النظر إلى بعضهما البعض على الإطلاق إلا بالمرآة. وقد أخذهما الحلم بالحرية والانفصال إلى مستشفى رافيلس في سنغافورة، لكن الأختين توفيتا مباشرة بعد العملية. ولدتا عام 1974، وكانت لكل منهما شخصية مختلفة، واستطاعتا تكوين مجموعات من الأصدقاء. كانت لادان ذات شخصية قوية، ومتحدثة، في حين كانت لالا هادئة. فحين قررت لادان أن تدرس الحقوق، فلم يكن أمام لالا خيار سوى الدراسة أيضًا.

3) التوأمان شفاناث وشيفرام

التوأم شفاناث

أثار التوأمان ضجة عند ولادتهما في الهند لدرجة أن سكان القرية توجهوا لعبادتهما لاعتقادهم أن التجسيد الإلهي يتجلى فيهما. وقال أحد الأطباء بأنه قد يكون ممكنًا فصل التوأمين، إلا أنهما يرغبان في البقاء سوية. يتشارك التوأمان الساقين، والذراعين، والمعدة، لكنهما لا يتشاركان في الرئتين، والدماغ، والقلب.

التوأم شيفاناث 2

التوأمان قادران على أداء المهام اليومية الأساسية بأقل قدر ممكن من الضجة، كالاستحمام، وتناول الطعام، وارتداء الملابس، وتسريح شعر كل منهما للآخر. كما أنهما قادران على استخدام السلالم، واللعب، والجري.

المصدر: 1، 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وفاة حالة جديدة من التوائم السيامية

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول