هَلْ لآ إنّـصَتَـنْـآ !؟‎



كآنْ صلى الله عليه وسلم يح’ــبٌ أنّ يسْمعَ القرآنَ منْ غيــرهْ ..
وكآنْ صلى الله عليه وسلمْ يتــأثرْ ذا سمَـ’عَ القرآنْ منْ سوآهـْ ..
وكآنْ صلى الله عليـه وسلمْ يطلبْ مـ’نْ أصح’ـآبهِ أنّ يقرأوا عليــه ..
فيستـَأنسْ صلى الله عليه وسلـمْ ويـخ’ـشَعْ ويـرتآحْ ..

صبآحْ / مسـاء
بلـونْ الثـلـ’جْ وَرَوحِ اليآسمـيـ’نْ
أخوتـيْ قروبْ أبو نوآف ..
أرجـو أنّ أوصـلَ هذهـ الوليـدةَ
سـآلمـةً لحنـآنكـمْ هيْ فكـرة ترجـو منكمْ الإعتنـاْء بهآ ..

رَتْـلْ لِيّ
حقيقـة دفعنـي~ شوقيْ لإحدى المعلماتْ
كآنتْ منذْ عهـد قريبْ ورحلتْ لإنجآبِ وليدتي ,,
كانتْ مع’ـلمتيْ حسنـة الصـوتْ متقنـة للتجويـدَ والتلآوة
وكنتْ دوماً أتحرقُ شوقاً حصتهـآ لأُنصـتْ وبأحدى المـرآتْ دهشةُ
منْ نفسي~ وعينآي تـدمعْ فأضطررتْ لشـدة إحراجي~
أنّ إستآذنّ قبلَ أن أجهشْ بالبكاء فاقلق منْ حوليْ
وأفسـدَ الحلقـة .. تذكرتْ هذه الحآدثـة ,,
فحنيتِ لسمآع تلأوة معلمتي الخآشعـة مرةً أُخرى ..
وحآولتُ أن أتذكر بقيـة أصواتْ صديقآتي~
فذهلتْ لم أذكرْ الا القليل منهنّ .. تسألتُ لمـاذا ؟؟
وبقي سؤالي سجيـ’نَ الجهلْ ..
فتمنيـتْ لو أستطعتْ أنّ أهآتفْ كل وآحدة منهنْ لترتلْ ليْ …
ترتيـلْ القرآنْ بصوتٍ عآلْ منْ صديقـ/ة
يعـززُ بنـآ قيمنـآ ويجعلنـآ سعداء ويجعلهمْ سعداء …
فهـلْ لآ إنصتـْنَـآ وطآلبنـآ بأنْ يرتلْ لنـآ كلُ منْ نحبْ

لكم ….
متى طلبتْ آخر مرة من صديقـ /ة أن يرتلْ لكْ ؟؟
هلْ طلبتَ يوماً منْ والدكْ والدتكْ أن يرتلوا لكْ ؟؟
هلْ طلبتَ من أخ لك أو أختك أن يرتلْوا لكْ ؟
هلْ طلبت من طفلك / طفلتك أنْ يرتلوا لكْ ؟
أنت تعلم متى ولدوا .. متى تخرجوا ..
وتعلم كيف هي أذواقهم بالملبس والمأكل ..
وتستمع كل يوم لأحاديثهمْ ..
ولكنْ هلْ تعلم مدى جمآل تلآوتهمْ للأسفْ القلة فقط يعلمونْ ..




للتَجْرُبَـةّ….
أحضرَ طفلْ وقل له رتل لي ..
وأنظر لمــدى سعادتـه وتحسسْ قلبـكْ هل هو سعيدٌ أيضاً …
أذهبـ/ي الى أمكْ وقل لهآ رتلي ليّ وركز/ـي بعينيهآ
وأشهد حجم السعادة التي تغمرهـآ وتحسسْ قلبكَ مرةً أخرى هل هو سعيد ..
أدخلـْ/ـي على زوجكْ / زوجَتِكْ وقلْ/قولي أشتآق سمآع صوتكْ رتلْـ/ـي ليْ
وتأملْ دهشـة السعآدة على محيآهـ/آ .. و تحسسْ قلبك هلْ هو سعيدْ ..

ع’ـسـلْ ..
أذاً رتلْ لي سعآدة لكل الأطراف ولا تنسـى/ي إختيـآر الوقتْ المنـآسبَ لذلكْ !!
لنتشـآرك هذه اللحظآتْ مع من نح’ـبْ
فوالله نبضآت الوقتْ عآليــة السرعـة ..
ومآ عدنآ ندرك النهآر الا وقد حلَ الليلْ
ولا ندرك الليل الا وقد حلَ النهآر ..


إنّ للإستِمـآعِ ح’ــلآوة وللإنصـآتْ طلآوةْ
وإنّ للقرآنْ سلطآناً على القُلـوبْ .. وهيبـةً على الأرواحْ

فـَ أهـلاً بكمْ


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 1

  1. شكرا على هذا المقال الرائع واتمنى ان تكتبي عن الرقيه الشرعيه بالقران بادلتها وطريقتها وغيره وشكرا وجزاك الله خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هَلْ لآ إنّـصَتَـنْـآ !؟‎

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول