هو وهي قطفتهما أيادي الغدر


تحية الى كل الاعضاء واسمحوا لي بمواصلة الحديث عن أحوال الناس كماهي في الواقع وليس افتراضيا ……………

الأرملة : سيدي أنا أرملة ولدي ثلاثة اطفال , توفي زوجي في ريعان شبابه دفاعا عن هذا الوطن الغالي , ساعدوني على صعوبة العيش بعمل أسد منه رمق اليتامى .

المسؤول : اقتصاد السوق لا يبنى بالاعانات ومناصب العمل غير موجودة .
الأرملة : ولكن يا سيدي أولادي اليتامى من يعولهم ؟

المسؤول : زوجك ندعو له بالرحمة وفسيح الجنان أما انت فيجب ان تواصلي رسالته , زوجك ترك لك أمانة ومات في سبيل الوطن .

الأرملة : ولكن الحمل ثقيل علي ياسيدي وزوجي اعطى زهرة عمره لهذا الوطن !

المسؤول : حديقة الوطن مليئة بالأزهار وزوجك ليس آخر زهرة تقطفها أيادي الغدر فهو شهيد الواجب وسينال الجنة , أما الوطن فلنا جميعا وكلنا في خدمته , ولتعلمي سيدتي بأن الوطن ليس حسابا بنكيا نسحب منه متى نشاء , بل هو رمز مقدس يسكن ارواحنا الطاهرة ولا يقدر بثمن .!!
 الارملة : كلامك جميل يا سيدي ولكنه لا يحمي أطفالي من شر العراء والجوع ؟!
 المسؤول : اصبري عسى الله يجعل لك مخرجا .
 الأرملة : سأصبر وعسى اليد التي قطفت زهرة زوجتي تقطف زهرتي أيضا .
 
 متى يحس المسؤولون بمأساة المواطنين ؟؟ ومتى يخرجون من مكاتبهم المكيفة لمواجهة الناس ؟؟ متى يتكافل الناس مع بعضهم ويعملون بتعاليم الاسلام ؟؟ ومتى يحس الانسان بأخيه الانسان ؟؟؟؟

سونة
عبير الزهور


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هو وهي قطفتهما أيادي الغدر

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول