هجرة العقول إلى الأقدام !


/

يقال أن أعلى ( أقدام ) اللاعبين أجوراً في كأس العالم الحالي ، ميسي بـ 80 مليون يورو ، رونالدو بـ 75 مليون يورو ، هيرنانديز بـ 65 مليون يورو ، أندريس إنييستا بـ60 مليون يورو ! وهكذا نشهد رمي الأموال والأوسمة والألقاب والتقديرات عند أقدام أولئك اللاعبين !

فاللاعب يحمل على الأعناق ، ويقدر كل تقدير ، ويقدم في المحافل الرسمية ، وتتلهف الصحف إلى أخباره والقنوات إلى تصريحاته ، ( ما دامت قدماه تعمل ) ، بينما نرى الكثير من العلماء والمفكرين والمبدعين ، لا يعبأ بهم ، ولا يُتذكرون إلا بعيد وفاتهم ، ولذا حق للعقول أن تفكر في الهجرة إلى الأقدام !

أعتقد لو أن عنترة عاش في زماننا ، ورأى ما يعطى لـ(رافسي ) وراكلي الكرات من أوسمة ونياشين ومجد وبطولات ، لفضل الهجوم في الملاعب على الهجوم في المعارك ، ومقارعة الأهداف على مقارعة السيوف ، ولو عاش حاتم الطائي ، لفضل أن يكون ضمن تشكيلة ( الطائيين ) على أن يكون كريماً ، ولو عاش المتنبي ، لفضل ضرب الكرات على كتابة الأبيات ، ولا أستبعد أن يعشق مجنون ليلى ، الكرة أكثر من ليلى !

تحولت كرة القدم بمصلحاتها إلى أشبه ما يكون بحرب ، فهجوم ودفاع ، خط وسط وميمنة وميسرة ، هدف وتسلل وضربة جزاء ، طرد وفصل ، تشجيع وتعصب ، فوز وبطولة ، كلها مصطلحات لا تذكر إلا بالملاعب الدموية !

تعيش البشرية الآن ، كأس العالم 2010 ، وسيُشغل العالم في تلك القضية العظمى والمعضلة الكبرى ، سينشغل الجرحى عن جرحاهم بمتابعة ركلات رونالدو ، والفاقدون عن مفقوديهم بأهداف الأرجنتين ، والمصابون عن إصاباتهم بمبارة الكأس ، وسيقف العالم مشدوهاً ومترقباً للأرجل التي تركل ، والأيادي التي تصفق ‍!

وكعادتنا ، سنضيع عشرات وعشرات الساعات ، لنتابع المباريات ، وسنتعب أيدينا بالتصفيق وحناجرنا بالصياح ، وسندفع أموالاً لنتابع هذه المباريات ، ولا أدري ما الذي
سيضيرنا إن فازت البرازيل و الأرجنتين
، أو فازت بروكينا فاسو وجزر القمر !

الكل يكسب في هذه المونديالات ، الفيفا واللاعبون والمحكمون والقنوات الفضائية وشركات الإعلان ، والشركات التجارية وخطوط الطيران ، وحتى مقاهي الانترنت والأندية الرياضية ، والخاسر الوحيد هو نحن ، نخسر أوقاتنا التي تضيع هباءاً ، وأموالنا التي تصرف مقابل المتابعة !

وليت المتابعة تقتصر على شوطي المبارة ، لا بل لا بد من مشاهدة الإعادة وإعادة اللقطات الحاسمة ، والتحليل الرياضي وتحليل التحليل ، وتصريحات الفيفا واللاعبين ، ومتابعة الصحف الرياضية في اليوم التالي وقراءة مقالات وتحقيقات حول المباراة ووو … ولا ننتهي !

أتمنى أن نصل يوماً إلى ثقافة النافع وغير النافع ، أن نهتم بالنافع ونرمي غير النافع والذي لا طائل منه وراء ظهورنا ، لا أدعو إلى تطليق مشاهدة المباريات بالثلاث طلاقاً بائناً ، ولكن محاولة التخفيف والترك أفضل ..

أنا لا أطالب بأعالي الهمم ، ولا أقول استبدلوا وقت المشاهدة بالصلاة أو بقراءة القرآن ، فنفسي أحوج لأن أأمرها بهذا ، لكن أقول إن مشاهدة برنامج مفيد أفضل من مشاهدة أهداف ميسي كلها ، والجلوس مع الأهل والأصدقاء جلسة خير أفضل من مباراة البرازيل والأرجنتين ، وقراءة كتاب نافع ، خير من متابعة المونديال كله !

وما أجمل أن نبدل الدور الذي نلعبه ، فبدل أن نجلس خلف الشاشات ، فلنعش الجو ولنكن نحن اللاعبين ، فعلى الأقل سنجد فائدة ولو قليلة بدل اللاشيء ..

لمن لم يعجبه كلامي أعلاه ، دعك من هذا الهراء ، واجتهد في متابعة 64 مباراة ( هذا إن تنازلت عن متابعة ما بعد المباراة ) ، لكل منها ساعة ونص ، ومبارك لك خسارة 96 ساعة من حياتك !

حين تهاجر العقول من الرؤوس إلى الأقدام ، قد لا ألومها بل أتمنى لها رحلة سعيدة وهجرةً موفقة ، وعلى الدنيا السلام !


تابع جديد رسائل المجموعة على تويتر

/
twitter.com/AbuNawafNet


تعليقات 43

  1. جات علي فترة ادمنت الكرة وكل مايتعلق فيها بس هالفترة ماتعدت ال5 سنوات تقريبا كانت فترة طفولة والمراهقة وفراغ وهبل الحين كبرنا و عقلنا يالله عقبال اصحاب العقول الصغيرة 🙂 يعطيك الف عافية اخوي ع الموضوع المميز بحق

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت وبارك الله فيك و وفقك لا اعلم ما هو السر الذي يجعل توقيت اية منافسات يكون ايام الاختبارات سواء العالمية او المحلية ! عهدت وشهدت هذا من ايام المرحلة المتوسطة بداية التسعينات الهجرية والى اليوم !!!!!!!!!! هل هناك سر ؟ ام ان الجميع لا يؤمن بنظرية المقامرة ! <<< بالمصري

  3. ما أتوقع إن الكثير يوافقووونك B ولكن كلامك سليم وفي محله … ولكن تبقى للكوووره والمباريات عشاقها8)

  4. لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد أتمنى أن نصل يوماً إلى ثقافة النافع وغير النافع هذه مطوية عن كأس العالم http://www.wathakker.net/matwyat/view.php?id=1367 حكم مشاهدة مباريات كرة القدم للجنة الدائمة للافتاء http://www.islam-qa.com/ar/ref/95280/%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85

  5. يا رب يفهمون يا رب صراحه زاد الشيء عن حده تحولت من تفاهه الى حقاره ومن مهاره الى تجاره , للأسف تابعوا يا ناس والله عادي بس بشويش لا تروح تسرق ولا تتسلف ولا تدّين عشان الرسيفر وكرت الجزيره.؟

  6. مقال رائع .. ولو أن فيه تجريح لعشاق المستديرة .. لكن ماذا نقول .. تجري الرياح …. أشكرك من قلبي .. 🙂

  7. هذا ما يحدث حين ينتعل الإنسان عقله، وليست هنا كل المشكلة، فالأدهى من هذا أن يسمع أحدهم مثل كلامك هذا فيعتبرك شخصاً متعصباً أو أنك لا تقدر الفن الكروي أو أنك تحب الملل وتكره المتعة.. إلخ من هذه العبارات الاتهامية التي تقال كثيراً لمن يبدي استيائه من هذا الهوس العالمي – المريض – بالكرة! المشكلة يا عزيزي ليست في من ابتليوا بهذا الهوس ولا في غيرهم، المشكلة في مفاهيمنا التي ضاعت ساريتها وأصاب بوصلتها مس من الجنون. والدليل هو رد فعل هؤلاء المهووسين حين تقول لهم مثل هذا الكلام؛ فهم إما يرونك ضدهم وكأنك عدو، وإما ينظرون إليك في تحيّر ولسان حالهم يقول: كل الناس يعشقون الكرة! ما بال هذا المجنون! إن من تقدير المتعة ألا نبالغ فيها. بل إن المبالغة في المتعة تؤدي إلى فقدانها. أعرف الكثير ممن يدعون عشقهم الرياضي وتراهم يحتفلون بفوز فريقهم بالصراخ والصخب وقد يصل بهم الأمر إلى البكاء على خسارته، وهم رغم هذا، لا علاقة لهم بالرياضة – تقريباً إن لم يكن على الإطلاق. ودائماً ما يكون موضوع ممارستي اليومية لرياضة المشي وتمارين الإحماء والإطالة، هو الفاصل الذي ينهي نقاشي مع أصدقائي المهووسين بالرياضة وهم لا يعرفون منها إلا لعب مباراة حواري كل شهر أو اثنين! أحب أن أقول لكل من انتعل عقله: فكر وتأمل فلا زالت الفرصة أمامك لتتخلص من هذا الهوس الوهمي. المهم ألا تكون من المبالغين الذين وصل بهم الأمر إلى تقديس هذا الوهم وإنكار كل قول يعارضه، فتصبح حينها كالذي لم يكتف بانتعال عقله وإنما استبد به الأمر إلى أن يتوّج رأسه بحذائه! مقال جميل. شكراً لك.

  8. نعم يضيع الوقت الكثير من حياة الناس في مشاهداة غيرنافعه والمسلسات وغيره وغيرها نسأل الله لنا ولهم الهدايه جزاك الله خير الجزاء تحياتي

  9. السلام عليكم والله مقال رهيييييييييييييب وجبتها في الصميم الله يوفقك

  10. أخي عبدالرحمن ، أحب أهنيك على هالمقال الرائع وهذا أول مقال أقرأه لك ، أتمنى لك مستقبلا مشرقاً الاشكالية ليست في متابعة الكرة في حد ذاتها ، بل الاشكالية في تضخيم الكرة حتى أصبحت لما عليه الآن، كما وضحت في مقالك ، يحزنني فعلاً أن الأقدام أصبحت أغلى من العقول فتجد في في جامعاتنا من العباقرة والمخترعين في أدق التخصصات ، والذين لو أتيح لهم عشر ما أتيح للاعبين المحليين لوصلنا الى ما وصلت إليه أعظم الدول يحزنني حقاً أن الثورة الصناعية اليابانية عمرها ما يقارب الخمسين عاماً ، أي تقارب عمر رياضة كرة القدم لدينا فعلاً أهنئك على مثل هذا العنوان

  11. يعطيك العافيه على الموضوع.. اتمنى نك من الناس الى تطبق ما تقوله مش ( تتفلسف ) مناك التابع كل شي >>> امزح:D:D:D:D:D يعطيك العافيه

  12. اخي العزيز احنا كمان مستفيدين بمتعة كرة القدم وبنشاهد المباريات القوية مو اي مبارة شكرا لك ع الموضوع الرائع

  13. إذن من يتابع 64 مباراة تعتبر أنه (أضاع) 96 ساعة من حياته؟ بصراحة أسلوب *******و تهجم على القارئ………عموما هذه الساعات لا تضيع، و بدلا من اسغلالها في الترويح عن النفس بمشاهدة فيلم أو مسلسل أو برنامج ما أستغلها بمشاهدة شئ يمتعني، و هذا هو المهم لا تهاجم القارئ بكتاباتك، ثم تنتظر منه أن يدعمك و يقرأ مقالاتك!

  14. موضوع رائع وجميل وتنبيه تشكر عليه وجزاك الله كل خير على هذا الطرح الممتع لك احترامي استاذي ولكن لا اشاهد مثل هذه المواضيع تطرح الا بوجود مباريات بالاخص مباريات كاس العالم اين هذه المواضيع في ايام الدوري السعودي وغيره من الدوريات وايام الاجازات وايام يكون الجميع فيها لايجد مايشغله شي الا السهر والبحث عن مشاغل كثيره يقضي بها وقته وساعاته اين هذه المواضيع في ايام نقضيها امام التلفاز لنشاهد المسلسلات الاجنبيه ورمضان قادم وتكثر به مثل هذه الامور وضياع الوقت لماذا التنبيهات لاتكون موجوده الا في اوقات معينه والاوقات الاخرى يصرف عنها النظر لم اكتب لكي اعترض على هذا الموضوع الرائع ولكن احببت ان اضع بعض كلماتي علها تفيد الجميع مع اني من اشد المتابعين لمباريات واحداث كاس العالم لحظه بلحظه ولكن لا انسى وجباتي الدينيه ولله الحمد وواجباتي الاسريه الاخرى ولا ازكي نفسي وفقنا الله جميعا للخير والصلاح واعتذر على الاطاله

  15. تصدق اخي كنت اعتقد ان الناس اصبحو هذالايام كلهم مجانين ومصابين بمرض حمي اسمة مرض كاس العالم . ولاكني عندماقرائت مقالتك فرحت وقلت الحمد الله والله ان عاد في ناس موجودين يذكرون الناس باخطائهم واتمني ان يعو ويعود الي مايشغل بالهم بما ينفعهم وينفع دينة ووطنة وبارك الله فيكم وتحياتي لاعضاء منتدي ابو نوف وشكرن.اخوكم طارق من اليمن

  16. عزيزي الكاتب … تذكر ان قلمك أمانه , وهناك اشياء لاتفيد ولاكنها تضر بل تصل الا درجه الحرام لم ارك تكتب عنها …! لم اقرا لك مقالا من قبل ولاكن هذ مايبدوا لي , فلاتتبع خالف تعرف … دمت بخير

  17. ياعزيزي اسمحلي موضوعك ليس له اي فائده يا اخي كلنا نتفرج ونشوف مباريات كأس العالم بس ماقصرنا بحق ربنا ولا قصرنا بحقوقنا لأهلنا ولا لأنفسنا .. ليه الواحد مايروح عن نفسه ويتفرج على المباريات خاصتا اذا كان الواحد يحب هالشي ومتعته الشي هذا !! ياعزيزي اذا متعتك انت الكتابه انا يااخي ما احب الكتابه واشوف انه شي ماله فائدة ومضيعة للوقت !! هذا رأي اذا فكرت بنفس تفكيرك !! لو سمحت اذا جيت تكتب موضوع وتبي تفيد الناس فكر فيه من جميع النواحي وليس من ناحية تفكيرك انت بس !

  18. مقال جميل ولكن لماذا نخسر وصممت على اننا نخسر صدقني ان البطولة لم تنسيني الصلاة وفي اعتقادي انك سوف تخسر ان اهملت الصلاة ولكن صدقني ان كثير من الجماهير التي تكون بجوار حيث اني اشاهد المباريات في مقهى مع زملائي لم تفوت عليهم الصلاة . هذا والله اعلم

  19. الله واكبر عاد الي يسمعك هالمصانع الي تعطلت حنا لا بذي ولا بذي لامشينا مشيت الحمامه ولا مشيت الغراب خلنا نوسع صدورنا تلفزيون وصنعوه لنا ومتعه نتفرجلها,,,, لا دقق بالحيل يارجال

  20. بالرغم من أني لا أتابع كرة القدم نهائياً ولكن كرة القدم من اللهو الحلال اذا لم تشتمل على مقامرة أو أمور محرمه وأستغرب ممن يضيق على الناس في هذا الأمر ومشاهدة كرة القدم قد لاتكون بالضرورة فيها تفريط بالحقوق والواجبات وأما استغرابك من الإهتمام بلاعبي الكرة فكرة القدم أصبحت مهنة تدعم الإقتصاد عندما يشتري نادي ما لاعب بقيمة كبيرة فهو يستفيد منه في مادياً وبناءاً على نفس تفكيرك لماذا تشترى لوحات بيكاسو بالملايين ؟ يكفي تشدد فديننا دين يسر وسماحة ——- كلام جميل عن كرة القدم قمة في الإعتدال والوسطية أتمنى من الجميع مشاهدته http://www.youtube.com/watch?v=pkyuAM6OAJw

  21. المقالة كتير رائعةويسلمو الآيادي ولكن مو فقط ملايين لللاعبين كمان ملايين للمطربين وملايين للممثلين الخ :$

  22. موضوع جميل اخي عبد الرحمن لاكن كلا على وقته لقاله شغله عنتر لقاله شغل الذبح في خلق الله وحاتم الطائي لقاله شغله واشتغلها ومسي لقاله شغله واشتغلها وحنا لقينالنا شغله واشتغلناها بس اهم شئ امور الدين والصلاه وانت تدري عنتر كان يصلي ولا حاتم الطائي كان يصلي عشان تفضلهم علينا ياخي ممكن نحن اللي نتابع الكورة احسن منهم عند الله . هذا ذبح خلق الله والثاني يدور على الشهره والثالث ضايع في الحب . ماقول غير يارب ترحمنا برحمتك ياذا الجلال والاكرام .

  23. كلامك صح اول شي كأس العالم كل 4 سنوات مو كل سنه ثاني شي كل شخص وميولهـ ثالث شي كرة القدم ثقافة ورياضة ومتعة

  24. أعجبني تعليق أحد الإخوة الرد رقم 8 للأخ عبدالعزيز. شكراً لك وللكاتب على المقال الرائع.

  25. 🙁 والله ياخوي الوضع لايبشر ي=بخير من ورى هذه المجنونه لانها لم تعد رياضه صارت تجارة

  26. وش فيها الكوره هذي هوايه مثلها مثل كتابة المقالات والشعر وغيرها من حق الجميع التمتع بهواياتهم والله استغربت كلام مثل هذا من شخص مثقف مثلك !!

  27. السلام عليكم … أقسم بالله على ما أقول … بعد ما قرأت الموضوع .. و عزمت على بالرد على الموضوع السقيم … تنبهت أن كاتب المقالة ( ابن الكيلاني ) .. لماذا مواضيعك تجبرني على الدخول لخانة ( الرد ) ..؟؟ هل تتعمد أن تكتب مقالاتك بلغة متطــــرفة حتى تحصل على حشد من الردود …؟ كنت من قبل في شك …. و إني اليوم في يقين من ذلك شفاك الرحمن

  28. كلام فاضي إعتبرها هواية, او مشهدة المسلسلات الماصخة أفضل, عن نفسي أنا مدمن كورة, لكن ماأتابع مسلسلات حتى في رمضان اللهم إذا كان طاش يعني هذه بتلك, لكن اللحين معتزل عشان الإختبارات.

  29. شاكر على انشائك للموضوع لمتى الناس تتفلسف عن الاستفاده من الوقت وهالمواضيع المهمه والعالم تسلك بس خلك على الاستفاده بالوقت وخل الناس يضيعونه

  30. عزيزي كاتب المقال انك اقنعتني بكلامك بس ما راح افوت اي مباراه في المونديال اذا كنت فاضي B B B B B B B B B B B B B B B B <<< عاد لو فيه فصفص شكراً لك

  31. في الحقيقة أخي .. سنوات طويلة وانا مشترك في هذه المجموعة الرائعة .. لكن المرات اللي علقت فيها على المواضيع معدودة على أصابع اليدين وتميز هذا الموضوع ومحاكاته للواقع السيء بشكل دقيق دفعني لإضافة تعليق بالنسبة للموضوع .. أحب أن أضيف كم من مشغوف بكأس العالم ومنتخباته المشاركة ولاعبيه وكم مولع بهم ومتابعة أخبارهم أول بأول تراه في هذه الأيام يمتطي مقعد الإختبار لكن… يحل مسألتين فاصلاً بينهما بالإبحار في التفكير الطويل في مباراة المنتخب الفلاني التي بالأمس وتراه يعطي الأولوية في الوقت للمبارة وكل ما يتعلق بها تاركاً المذاكرة متى ما انتهى من مشاهدته فحين ينزل مستواه لا يفكر أبداً بأن يمكن أن يكون كأس العالم هو السبب فولعه وتحمسه لا يدعه أن يضع كأس العالم في دائرة الإتهام ….. في الاخير أحب أن أشكرك على الموضوع ونسأل الله العفو والهداية

  32. استغفر الله ربي واتوب اليه الحين الكورة حرام انت قولي اذا ماشاهدنا كووورة يعني بنصلي اكيد بنسوي حاجه حرام احنا الشباب فينا طاقة ولازم نفجرها واذا مافجرناها في الكوورة الله العالم وين بنستغلها عموما وخذو ماشاتم من صور كي تعرفو انكم لن تعرفو وفي نهاية الحديث ما اتوقع واحد بالمئة يصدق كلامك مع احترامي الشديد لك واسف اذا غلط عليك بشكله ما اقصده احنا الشباب كل شي حرام علينا البلاستيشن حرام الافلام حرام الكوورة مضيعت وقت وعلى قولتهم لو تصلي ولا تقرا قران افيد لك ما هكذا الدين !!!!!!!!!!

  33. احسنت يا أخ عبد العزيز لا فض فوك وشكراً للكاتب على هذا المقال الجيد أما بقية الردود فأغلبها اتخذت شكل الدفاع عن النفس. وكأن الأخ كاتب المقال اتهمهم في عقيدتهم!! يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  34. أشكر كل من مر هنا وكل من علق ، وأود لو أهدي كل منكم هدفاً من أهداف كأس العالم ! لا أخفيكم أني لمت نفسي بعدما قرأت عدداً من الردود ، في طرق الموضوع مع أنه من المباحات ( إن كان في ضوابطه ) ، ولكن تراجعت عن لومي بعدما قرأت كلاماً للعلامة ابن عثيمين رحمه الله ، فيما معناه 🙁 النصح واجب لملمسلمين ، فإن كان يرتكب محرماً فعليك أن تنصحه وتحاول تغيير هذا المنكر ، أما إن كان يضيع وقته بشيء من المباحات فانصحه أن يستعغل وقته ، ويترك هذا الأمر إلى ما هو أنفع ) ! وقد بينت منذ البداية أن كل من لم يعجبه كلامي ( دعك من هذا الهراء ، واجتهد في متابعة 64 مباراة ( هذا إن تنازلت عن متابعة ما بعد المباراة ) .. ردود خاصة : أبو خالد الزهراني ، هذا ما أقصده تماماً .. عبد العزيز ، أجمل تعليق قرأته ، شكراً لك .. محمود ، وجهة نظرك ، ولكن أود أن نتحول من نظرية شيء أهون من شيء ، إلى نظرية شيء أفضل من شيء ! أبو فيصل ، فكرت في طرح هذا الموضع من أيام الدوري ، ولكن أعتقد أن هذا الوقت أنسب ، لأن الحدث أعم وأطول وقتاً ، شكراً لك .. مشعل ، قبل أن تطلق علي حكماً ، يمكنك مراجعة مقالاتي ، دمت بخير .. فهد ، صحيح ، ولذلك بينت أني لا أدعو إلى تطليق المتابعة ، بل مجرد التقليل منها ، والأمر ليس ماذا أفضل أنا وماذا تفض

  35. فهد ، صحيح ، ولذلك بينت أني لا أدعو إلى تطليق المتابعة ، بل مجرد التقليل منها ، والأمر ليس ماذا أفضل أنا وماذا تفضل أنت ، بل الأمر ماذا يعود علي وماذا يعود عليك ؟ شكراً لك .. ثمن عمري ، من الجميل المحافظة على الصلاة وعلى الأمور الدينية ، والأجمل أن نرتب أولوياتنا ، وننتهي من المهم والعاجل والمهم غير العاجل والعاجل غير المهم ، ثم نفكر في متابعة المباريات والتي أعتبرها من الأمور الغير عاجلة والغير مهمة ، شكراً لك .. فايز ، في ديننا فسيحة ، وأنا لم أتطرق للموضوع من الناحية الشرعية أبداً ، شكراً لك .. مصلح المطيري ، هههه ، صحيح لم يكونوا يصلوا فعدهم كان قبل الإسلام ، أنا فقد أحضرت هذه الأمثلة لإيصال نقطة معينة ، وهذا لا يعني أني ذكرتاهم للتفضيل أو شيء مثل هذا ، شكراً لك .. حكمت هانم ، لم أهاجم الكرة ككرة ، هاجمت تضييع الأوقات الرهيب في المتابعة ، شكراً لك .. فهمت التميمي ، يق تماماً أني رفعت يداي وأمنت على دعائك ، ولا تنسى أن تخصني بدعوة في سجودك ، شكراً لك ! الفارس الشجاع ، من أجمل الردود التي قرأت ، شكراً لك .. أحمد ، لم أتطرق للموضوع من الناحية الشرعية أصلاً ، ولم أحلل أو أحرم ، ولم أتكلم عن الكرة ككرة ، ولكن تكلمت عن متابعة المباريات ، أتمنى قراءة واعية ، شكراً لك .. عبد الله العتيبي ، هذا ما أريد قوله ، شكراً لك ..

  36. اشكرك على هذا التعليق الصريح نحن الهان في غفلة من القهرة اللتي لاتنتهي ابداا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هجرة العقول إلى الأقدام !

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول