موظفون في عصر «الغَوغَلة»


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
أحلى تحية لكل إخواني وأخواتي في قروبنا الرائع … قروب أبو نواف
أحب أبارك لأبو نواف لنقلة الجميلة واللي عملها في هذا القروب
ويعلم الله إني عاملك دعاية قوية يا أبو نواف لقروبك
بحيث أني ( سيبويه زماني ) أقول لربعي:
يا شباب المطمئن منكم والخواف
اشتركوا في قروب أبي نواف
يأتيكم بالجديد
وكل ما هو مفيد
فاصل ونواصل
هاذي رسالة أرسلها زميل لي في العمل نقلها من إحدى المنتديات عن شركة قوقل ومعاملتها لموظفيها وأنقلكم صورة طبق الأصل من هاذي الرسالة


موظفون في عصر «الغَوغَلة»
ياسر سعيد حارب
التاريخ:01/02/1428 الموافق 18/02/2007

البيان / كنت قبل عدة أشهر في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاها مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظام العالمي الجديد وخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليم العالم، وكان مما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو في الحقيقة قد تعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهي شركة «غوغل » اُُهٌم.
حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة ما بعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسية الحقيقية في الأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكن صعبة الإنتاج.

فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق على منافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محرك غوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالمية الأخرى. وكان السر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخر التسعينات هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إن صح التعبير ـ مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذا لم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غير موجود على الإنترنت .

عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجي الجامعات الكبرى من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها، ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت غوغل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن » الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع.

ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً » وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات .

وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة… كل هذا مجاناً .

وفي غوغل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل.

وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهم باصطحاب كلابهم ( أعزكم الله ) إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن غوغل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقة البديلة.

وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار،وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق .

وفي غوغل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية .

وأجمل ما في غوغل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح غوغل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير غوغل.

يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها .

بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار.

في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي غوغل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»…قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري غوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروب الخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورها الإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان.
* نقلا عن صحيفة البيان الإماراتية


رأيي الخاص
بمعنى آخر أهم حاجة يمكن أن تتوفر في العمل شيئين:
1) الراحة النفسية في العمل
2) تقدير الموظف
بهاتين الميزتين صدقوني وبحكم أني مجرب هذا الشيء أن الموظف بإمكانه الإخلاص في عمله ولا يمكن أن يفكر في البحث عن وظيفة أخرى لأني وللأمانة أنا شغال في منظمة غير حكومية تابعة للأمم المتحدة ولها عدة فروع داخل المملكة وخارجه
والله يعني وش أحكي لكم بصراحة حنا مرتاحين في العمل لأبعد درجة

ربما تنفع هذه الطرق لأصحاب الشركات والمؤسسات وتغير نظرتهم تجاه موظفيها بعدم وصول إلى مرحلة الاستعباد والا كيف؟؟؟!!! وعيشوا كتير تشوفوا كتير

أخوكم
ظـــــــــــــــــــل المافيا


تعليقات 8

  1. ياكذا الشركات ولا بلاش.. وين الناس اللي تفهم.. ابشرك يفضلوون الاجانب عليك ويخلوونهم يصدروون اوامرهم وانت تنفذ وبدوون اي تعليق هذا لو تبي وظيفتك.. وبعدين تمدح الشركه اللي انت فيها.. طيب مايوظفوون حريم..؟؟ ترا زهقت وربي من البطاله..تهي تهي

  2. أقول ما فيه أي صوره لهالخيال اللي تقولونه نشوفها وحده ودها تنقهر زيااااده

  3. يقول في الرساله ((يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، )) والله لو أنا مارحت ولا فيه أمل أروح لاكن عزانا في شركاتنا الكبيرة مثل ال……؟

  4. بصراحة شيء خيال خيال لا يصدق بصراحة كسبت الولاء المطلق من موظفينها واكيد كسبت ود موظفين الشركات الاخرى فالكل يتمنى ان يكون بمثل هذا المكان ولن يغريه زيادة راتب في اي شركة اخرى فهنا المتعة والمال بعكس من يبحث عن المال ليحصل به على المتعة والف شكر لك اخوي ظل المافيا

  5. (( وأجمل ما في غوغل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة – قابلة للتطبيق – يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، )) هنا الكلام .. الراحة والمميزات اللي اوجدتها الشركة في اعتقادي انها اكبر دعم معنوي .. حتى لو صحبت بالخسائر المادية لأن الموظف في هالحاله بيتميز بثقل مكانتة وامكانياته الفظيعه اللي سمحت له يتواجد في هذا المكان اللي لايق له ولا تنسون انها كذا حاولت قد ماتقدر توفر اهم الاحتياجات اللي ما تخلي باله ينشغل بغير العمل .. لان طبيعة عملهم لاتحتاج الى كرف وجهد بقدر ما تحتاج الى ( مخ نظيـــــف ) يعني كأنهم يقولون انا وفرنا لك كل اللي تحتاجه ولا عليك الا تشغل مخك وتفكر وتحلل وبس .. اي شيء ثاني انا بنتكفل به بعدين بعد ما تلاحظ انتاجه وابداعه .. فمالها الا انها تميزه عن باقي الموظفين بمكافئته .. ولا هيب اي مكافئه .. شيء محترم يكافي عقليته الفذه .. يعني الشركه ما قدمت هذي الامكانيات لاشخاص عاديين يعني مستحيل هذي الامكانات موفره لعامل النظافه الموجود في الشركة مع انه موظف لكن هي تتعامل من نااااس لهم عقول غير وامكانيات غير فيحتاج لهم تعامل غير حلو نعامل الناس حسب مقاماتهم

  6. بصراحه <<<< تحمست اشتغل عندهم كذا الشركات والا بلاش مشكووور اخوي عالمعلومات المفيده اطيب تحيه عمشى الاسبانيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موظفون في عصر «الغَوغَلة»

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول