مشروع “قبل أن أموت” ينتشر كالنار بالهشيم


كثيرة هي المشاريع التي يتم إنشاءها حول العالم، وتتنوع الأهداف المرجوة من وراء هذه المشاريع، لكن في هذا الموضوع سنتحدث عن مشروع غير ربحي وبسيط جداً شهد مبادرة رائعة من إحدى المواطنات الأمريكيات ليشهد نجاحاً عالمياً.

قامت المواطنة الأمريكية كاندي تشانغ  بإطلاق مشروع بمثابة مبادرة أسمته “قبل أن أموت” في عام 2011، وبدأ الأمر بكتابتها على سبورة في حيها في مدينة نيو أورليانز الأمريكية “قبل أن أموت” وكتبت ما يجول بخاطرها وهكذا فعل كل من رأى السبورة.

تفاعل الناس كان عميقاً جداً مع هذا الجدار، فلم يتوانى أحد بوصف ما يجول في أعماقه على الحائط، ففي أيام معدودة لاحظت كاندي عبارات “قبل أن أموت أريد أن أعيش حلم طفولتي،، قبل أن أموت أريد أن ألتقيها مرة أخرى،، قبل أن أموت أريد أن أكمل دراستي،، قبل أن أموت أريد أن أصبح مشهوراً ….”

انتشر هذا المشروع بشكل جنوني حول العالم و حالياً هناك أكثر من 350 حائط يمثل مشروع “قبل أن أموت” في أكثر من 60 دولة حول العالم و بأكثر من 25 لغة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشروع “قبل أن أموت” ينتشر كالنار بالهشيم

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول