صور مؤلمة تُجسد آخِر اللحظات التي تجمع بعض الحيوانات الأليفة بأصحابها


في أحد أكثر المشاريع الفنية ألماً وتأثيراً من بين المشاريع الفنية التي قمنا بنشرها بالسابق، تقدم لنا المصورة سارة إيرنهارت مشروعها الذي أسمته “جلسة الفرح” والذي تظهر فيه آخر اللحظات التي يعيشها بعض الحيوانات الأليفة مع أصحابهم قبل مفارقتهم للحياة.

سارة إيرنهارت هي مصورة محترفة بدأت تمارس مهنة التصوير منذ عام 2006م، وجاءت بهذه الفكرة المعنية بالبحث عن هذه الحيوانات التي تم تشخيصها بأمراض قاتلة أو وصلت لعمرٍ أصبح فيه الموت أقرب لتقوم بتخليد هذه الذكريات مع أصحاب هذه الحيوانات.

تقول سارة بأنها كثيراً ما تبكي عندما تقوم بعقد هذه الجلسات التصويرية، لكنها أيضاً ذكرت بأنها تشعر بسعادة غامرة في بعض اللحظات عندما تشاهد أصحاب هذه الحيوانات يؤدون بعض الحركات والخدع التي عاشوها طويلاً وهم يقومون بها.

فكرة هذا المشروع لم تأتي عبثاً بل هناك قصة أثرت كثيراً في حياة سارة حتى تستمر بنفس هذا العمل منذ 2009، ففي أحد دور المسنين كانت سيدة عجوز تمتلك كلباً اسمه “Joy” فرح وكان دائماً سنداً لها في مسيرها ويملأ وقتها بالفرح والسرور وكانت هذه السيدة على موعد مع المصورة سارة للحصول على بعض الصور لها ولكلبها فرح، ولكن هذا وقبل وصول المصورة كان الكلب قد فارق الحياة ومن هنا جاءت الفكرة بالعمل على تخليد بعض من الذكريات الجميلة التي تجمع هذه الحيوانات بأصحابها.


تعليقات 2

  1. الفكرة ابداّع بجدد من المصوورةة ..
    والقصةة التي الهمتها لهذي الفكرةة مؤَثرةِ جداّ ..

  2. الفكرة ابداّع بجدد من المصوورةة ..
    والقصةة التي الهمتها لهذي الفكرةة مؤَثرةِ جداّ ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صور مؤلمة تُجسد آخِر اللحظات التي تجمع بعض الحيوانات الأليفة بأصحابها

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول