.:: مكسات ::.


لغز
لدي هنا بين يدي لغز لمحمد بن راشد آل مكتوم، وهو لغز غريب عجيب حير العالم والعلماء حقاً، وقد تحدى به ابن مكتوم العالم والعلماء أن يقوموا بحله، وإلى هذه اللحظة لم يقم بحله سوى اثنان وهما: الشيخ عبد المجيد الزنداني وزميل له في التدريس، حيث عرض على الشيخ الزنداني وزميله فاستطاعا بتوفيق من الله أن يحلاه فطلب منهما ابن مكتوم كتم ذلك وترك الفرصة للغير لكي يثبتوا جدارتهم وقدرتهم العلمية على حل مثل هذا اللغز العلمي، لذا عرضت هذا اللغز الأعجوبة في هذا المكان الطيب لعل وعسى أن يصيب أحدكم ويفلح فيقوم بحله، فنقوم بمراسلة ابن مكتوم واخباره بذلك واسم المحل له؟

والآن أعزائي إليكم نصه :-
 
ما قولك في شيء يطير بغير جناح يبيض ويفرخ في البراري رأسه في ذنبه وعينه موقع قده يسمع بإذن واحده ينظر بعين زائدة يعجب من ينظره، يصلي يومه إلى الليل يسجد ليله إلى نجم سهيل، يتقرب به الملوك إلى خالقهم واليهود والكتب المنزلة به شهود، وريشه كثير ووبره غزير طعامه الجوز والعسل وشرابه اللبن والخمر، به يضرب المثل في الدنيا يكره النسوان ويهوى الغلمان، تحمل الأثقال وهو ضعيف يفترس الأسد، وهو غني عن الطلب وإن طلب هلك يطوي الأرض في ساعة بلا حاله ولا بضاعة، تعرفه الملوك وتنكره ويفهمه السوق وتخبره يسكن في النهار بالقصور ويأوي في الليل في القبور يبكي على الأحباب، ما ملكه بشر ولا زوجه أنثى ولا ذكر، تلعب به الأطفال ويتلى في سورة الأنفال، يصلى ويصوم ويقعد ويقوم وخلقته لا تحصى وصنعته لا تستعصى.
Forworded From: FM

—————————–
زمان الذل
 
 
يا زمان الذل
 
.. زل..
 
ما بقى في الناس شيمه
 
وما بقى للعدل خِل
 
ومن كثر ما حنا صغرنا
 
صرنا حتى بدون ظِل
 
صرنا ما نملا المحِل
 
صرنا أمه تحتقرنا
 
كل أرذال الأمم
 
لاتصدق ياعزيزي
 
بالعروبه والقيم
 
 
** يا زمان الشيخ بوش

يكفي هزأت المبادىء
 
يكفي أحرجت العروش
 
الكرامه يا طويل العمر ما تكفي النعوش
 
 
** يا زمان البيت الابيض

إنت مالك أمر يرفض
 
تبغى هذا الدين أطول
 
تبغى هذا الشرع أعرض
 
إنت إكتب وإحنا نحفظ
 
مو غريب
 
لو نَحَسْب الخبث طيب
 
ومو غريب
 
نصرخ ولا من مجيب
 
ومو غريب
 
لو يكثر أعداد الأرامل
 
فبلاد ما ترضى الهوان
 
وحكومة ما تعرف تجامل
 
ومو غريب
 
لو تعتبر حتى عصا الكهل العجوز
 
أسلحة دمار شامل
 

** يا زمن نهب المتاحف

جانا جيش الحقد زاحف
 
جتنا لعلوج الزواحف
 
فتشوا حتى العقول
 
وأسلحتنا في المصاحف!!
 
 
** يا زمن أمريكا شكراً

أنتزعت الأقنعه
 
إنت ازلت الأقنعه
 
وانكشف وجه النوايا
 
واتجاه الاشرعه
 
ما نصدقهم خلاص
 
وما بقى من نسمعه
 
كل ذولا إمعه
 
 
** بس خلك مستريح

الصحيح
 
يوم هب الحقد من واشنطن ولندن
 
كذب باسم المسيح
 
الكل فضل ينحني
 
وبغداد اختارت تطيح
 
 
** يا زمان الازمنه خليك شاهد

إحنا مو ناقصنا واحد
 
هو صلاح الدين
 
احنا ألف مليون واحد
 
هم صلاح الدين
 
حنا بس بعيب واحد
 
هو.. فساد الدين
 
يا زمان الذِل
 
حِل
 
قلت لك مالك حِل
 
أعتذر عن عدم ذكر الكاتب لأني ما أدري منهو للامانه *
منقول من منتدى سحب *

—————————–
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ

في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ
الدكتور / زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه
الآية : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) : هل فيها إعجاز قرآني علمي ؟
 
فأجاب الدكتور زغلول قائلا : هذه الآية لها معي قصة. فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة
(كارديف/Cardif ) في غرب بريطانيا ، وكان الحضور خليطا
من المسلمين وغير المسلمين ، وكان هناك حوار حي للغاية
عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا
الحوار ، وقف شاب من المسلمين وقال : يا سيدي هل ترى في
قول الحق تبارك وتعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في
القران الكريم ؟ فأجابه! الدكتور زغلول قائلا : لا . لأن
الإعجاز العلمي يفسره العلم ، أما المعجزات فلا يستطيع
العلم أن يفسرها ، فالمعجزة أمر خارق للعادة فلا تستطيع
السنن أن تفسرها . وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله
صلى الله عليه وسلم تشهد له بالنبوة والرسالة ،
والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها ، ولولا ورودها
في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما
كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن نؤمن بها ولكننا نؤمن
بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله
عليه وسلم ، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء . معجزة
نبوية
 
ثم ساق الدكتور زغلول قصة انشقاق القمر كما وردت في كتب السنة فقال :

وفي كتب السنة يُروَى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبل أن يهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة
بخمس سنوات جاءه نفر من قريش وقالوا له : يا محمد إن كنت
حقا نبيا ورسولا فأتنا بمعجزة تشهد لك بالنبوة الرسالة ،
فسألهم : ماذا تريدون ؟ قالوا : شق لنا القمر ، على سبيل
التعجيز والتحدي . فوقف المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعو
ربه أن ينصره في هذا الموقف فألهمه ربه تبارك وتعالى أن
يشير بإصبعه الشريف إلى القمر ، فانشق القمر إلى فلقتين
تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات متصلة ، ثم
التحمتا . فقال الكفار : سحرنا محمد ( صلى الله عليه
وسلم ) ، لكن بعض العقلاء قالوا إن السحر قد يؤثر على
الذين حضروه ، لكنه لا يستطيع أن يؤثر على كل الناس ،
فانتظروا الركبان القادمين من السفر، فسارع الكفار إلى
مخارج مكة ينتظرون القادمين من السفر، فحين قدم أول ركب
سألهم الكفار : هل رأيتم شيئا غريبا حدث لهذا القمر؟
قالوا : نعم ، في الليلة الفلانية رأينا القمر قد انشق
الى فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض ثم التحمتا . فآمن
منهم من آمن وكفر من كفر . ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى
في كتابه العزيز : اقتربت الساعة وانشق القمر . وإن يروا
آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر . وكذبوا واتبعوا أهواءهم
وكل أمر مستقر … إلى آخر الآيات التي نزلت في ذلك .
قصة واقعية : يقول الدكتور زغلول : وبعد أن أتممت حديثي
وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه وقال: أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني ، ثم قال : يا سيدي ، هل تسمح لي بإضافة؟ قلت له : تفضل
 قال : وأنا أبحث عن الأديان ( قبل أن يسلم ) ، أهداني
أحد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن الكريم ،
فشكرته عليها وأخذتها الى البيت ، وحين فتحت هذه الترجمة
، كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت : اقتربت
الساعة وانشق القمر ، فقلت : هل يعقل هذا الكلام ؟ هل
يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم ، وأي قوة تستطيع عمل ذلك ؟
يقول الرجل : فصدتني هذه الآية عن مواصلة القراءة ،
وانشغلت بأمور الحياة ، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي
في البحث عن الحقيقة ، فأجلسني ربي أمام التلفاز
البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة
من علماء الفضاء الأمريكيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء
العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء ، في الوقت
الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض
والتخلف ، وكان يقول : لو أن هذا المال أنفق على عمران
الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء العلماء الثلاثة
يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون : إن هذه التقنية تطبق في
نواحي كثيرة في الحياة ، حيث إنها تطبق في الطب والصناعة
والزراعة ، فهذا المال ليس مالا مهدرا لكنه أعاننا على
تطوير تقنيات متقدمة للغاية .. في خلال هذا الحوار جاء
ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها اكثر
رحلات الفضاء كلفة فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون
دولار ، فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال : أي سَفَهٍ
هذا ؟ مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي
على سطح القمر ؟ فقالوا : لا ، لم يكن الهدف وضع العلم
الأمريكي فوق سطح القمر كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر!
، فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس
بها ما صدقنا أحد فقال لهم : ما هذه الحقيقة ؟ قالوا :
هذا القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم . قال لهم :
كيف عرفتم ذلك ؟ قالوا : وجدنا حزاما من الصخور المتحولة
يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه ، فاستشرنا علماء
الأرض وعلماء الجيولوجيا ، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذا
قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم يقول
الرجل المسلم ( رئيس الحزب الاسلامي البريطاني ) : فقفزت
  من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت : معجزة تحدث لمحمد ( صلى
الله عليه وسلم ) قبل ألف واربعمائة سنة ، يسخر الله
تعالى الأمريكان لإنفاق أكثر من مائة ألف مليون دولار
لإثباتها للمسلمين ؟ ؟ ؟ لا بد أن يكون هذا الدين حقا .

يقول : فعدت إلى المصحف ، وتلوت سورة القمر ، وكانت
مدخلي لقبول الاسلام دينا

—————————–
عصا المكنسة قد انكسرت
عندما عاد الأب من السفر وجد إبنه الأصغر باستقباله في المطار
فسألة الأب على الفور: كيف جرت الأمور في غيابي؟ هل حدث مكروه لكم؟
أجابه الابن: لا يا أبي كل شيئ على مايرام ولكن … حدث شيئ بسيط
وهو أن عصا المكنسة قد انكسرت
أجابه الأب مبتسماً: بسيطة جداً، ولكن كيف انكسرت؟

أجاب الابن: أنت تعرف يا أبي عندما تقع البقرة على شيئ فإنها تكسره
أجاب الأب متعجباً: البقره!!! قل تقصد بقرتنا العزيزه
أجابه الابن: نعم، نعم، عندما كانت تهرب مذعورة
دهست فوق عصا المكنسه وارتمت البقره على الأرض وانكسرت عصا المكنسة
أجاب الأب: والبقرة، هل حدث لها مكروه؟

أجاب الابن: ماتت
 صرخ الأب: ماتت
ومما كانت تهرب مذعورة؟
أجابه الابن: كانت تهرب من الحريق
قال الأب: حريق!!! وأي حريق هذا؟
قال الابن: لقد احترق منزلنا
قال الأب: ماذا!!! منزلنا احترق، وكيف احترق المنزل؟
قال الابن: أخي الكبير – رحمه الله
قاطعه الأب: هل مات أخوك؟؟

قال الابن: نعم، أخي كان يدخّن فسقطت السجارة على السجادة فاحترق المنزل
ومات أخي بداخله
قال الأب وقد انهارت أعصابه: ومتى كان أخوك مدخناً؟
قال الابن : لقد تعلم الدخان كي ينسى حزنه
قال الأب: وأي حزن هذا؟

قال الابن: لقد حزن على والدتي
قال الأب: وماذا حدث لأمك
قال الابن: ماتت


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

.:: مكسات ::.

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول