مقال : العفوية والبساطة


.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
..
كعادتي اليوميه أفتح مواقع للجرائد اليوميه .. و أشوف وش صاير ..حولي ..
كنت أفتح الموقع أول .. ألقى أخبار تفتح النفس .. أخبار تكدر .. أخبار عاديه ..
متنقلا بين العام و السياسي و الرياضي و المقالات و و و و إلأخ ..
كانت القراءه أول أحلى .. حتى لو تكدر الخاطر .. كان وقعها على النفس مقبول شوي ..
يعني أمثله للأخبار اللي كانت أول تضيق الصدر (( وفاة مسن عن عمر يناهز 70 أو 80 عاما .. وفاة طفل .. حادث مروري .. قتل خطأ ))
.
لكن اللحين أبي أنقل لكم بعض الأخبار اللي قريتها اللحين ..
.
(( شرطة الـ……. توقف 3 جناة قاموا بإختطاف حدث و………!!))
((القبض على عماله بنغاليه لعملهم في مصنع خمور !!! ))
((القبض على ساحر في محافظة ………!!))
(( القبض على فتيات يقمن بالـ…………!!))
((العثور على جثة مسن مقتول في بيته !!!))
((تلقى مكالمه خاطئه فقام بقتل 5 أشخاص !!))
(( …. أكمل ولا يكفي ……!!))


أتسائل .. مالذي جعلنا نصل إلى هالحآآل من التردي ..
كنا أول نحمد ربنا على أننا لسنا مثل تلك الدول الأجنبيه .. ولكن للأسف بدأنا نمشي ونسير بل وصل بنا الحد إلى الهروله لنلحق بهم ونتبع خطاهم في الإجرام ..
..
أنتشرت الرشاوي والشكاوي عندنا بشكل رهيب .. أنتشرت جرائم القتل والإغتصاب والسرقات بشكل ملحوظ وواضح !!
أمتلأت المحاكم و ديوان المظالم .. بأنواع وأشكال القضايا .. التي لم نكن نعرفها ألا بإسمها ..
يقول لي شخص أنه قام بزيارة صديق له في هيئة التحقيق والإدعاء العام .. يقول والعهده على الراوي (( يا ليتني لم أدخل لهذه الدائره .. حسيت أني خارج السعوديه ))
المشكله الأعظم هي (( أنه بالرغم من وجود هذه الجرائم .. لكن فيه شي يجعلها أكثر قباحه .. ألا هو البجاحه .. صاروا يتبجحون ويتفاخرون .. أنه فعل وفعل وفعل ..إلخ ، ))
صار الشخص الآن لا يستعيب أن أخطأ .. صار يفتخر أنه تم توقيفه بفعلته الفلانيه .. ويقص فعلته على كل من يعرفه .. بل بعضهم يكذب بأنه فعل بعض الأمور الشنيعه !!!!!
ما هذا التبلد بالإحساس ..

فكرت بالمسببات .. أعتقد أنه ..
1) ضعف الوازع الديني .. مسبب رئيسي
أبتعدنا عن ربنا وعن ديننا وعن عقيدتنا ..فأبتعدنا عن رحمته وعطفه وهدايته سبحانه ..

2) دلال الوالدين .. الغير المبرر ..والدفاع عن غلط الأبناء بعض الأحيان

3) وجود من يبرر فعلة المجرم .. ويدافع عنه ..
بل وإيجاد المبررات لفعلته ..

أعتقد أنه هالأسباب هي الرئيسه .. مع وجود أسباب أخرى ..

يجب أن نعي ما يحدث حولنا .. يجب أن نحاول تغير لو شي طفيف في مجتمعنا .. لو أنا غيرت و أنت غيرت وأنتي غيرتي .. رآح تكون لك بصمتك في مجتمعك ..
.
:: نصيحه ::
(( إذا ما قدرت تغير شي في من حولك .. ولو شيء بسيط .. حتى لا تسمع مثل هذه الأخبار ..
ألزم بيتك و غط رأسك حتى لا تسمع المزيد منها ))
..
..
ما أحب أطول عليكم .. الموضوع متشعب و شائك .. ولا نستطيع إيفاءه حقه بموضوع أو صفحه واحدهـ
لكن المقام يطوول وأنا ما أحب الإطاله .. هذا بالمختصر ما يجول في خاطري..
تحياتي للجميع أنا الأعرابي….!!


تعليقات 8

  1. والله هذا الشئ مؤسف جدا ، لكن حسبنا لله ونعم الوكيل ، ولابد ايجاد حلول مناسبه ، لهذه المشاكل ، وتفعيل دور الاعلام الفعال الناجح

  2. الدنيا مصائب في مصائب من عرفناها ومما حكونا اجدادنا عنها لكن الشي ءالعجيب اهتمام الصحافة في هذه المشاكل و التدقيق فيها و ياليت ان وزارة الاعلام تحط حد لها لانها لاتزيد النار الى وقود وجهة نظري ان معدل التشائم ارتفع عندنا بشكل كبير فضول الناس زاد والشماته زادت و الله المستعان وعلى قولة المثل ( من راقب الناس …..) ولو كل واحد فينا أضاء شمعه صغيره لا ضاءنا العالم ولكن كل منا يريد ان يحتفظ بالشمعه مطفأه احسبك احد الشموع المضيئة اضاء الله دروبكم بالطاعة والايمان تمنياتي للجميع بالتوفيق

  3. السلام عليكم ورحمة الله السبب الرئيسي بالإضافة لضعف الوازع الديني هو ضعف الرادع الجزائي فقد صارت الأحكام والمحكوميات والعقوبات هزيله جداً مما ينتج عدم مبالاة بالعواقب المثل الذي يقول ( من خاف سلم ) لم يعد يطبق لدينا في السعودية فلا عقوبات رادعه تدعو للخوف المانع عن الجرم والجريمة الإستهتار بالسلطات بدا واضح جداً وفي أكثر من موقف

  4. كل يوم تزود المصائب نريد سرعة ايجاد الحلول اقامة الحدود ومشكور علي المشاركة الطيبة

  5. المشكله ان الدول الاجنبيه صارت تتطور وتخف فيها الجرائم وحنا تونا بدينا باول المشوار لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  6. المشكله ان الدول الاجنبيه صارت تتطور وتخف فيها الجرائم وحنا تونا بدينا باول المشوار لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقال : العفوية والبساطة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول